علم الإمارات يعانق الفضاء شاهداً على أبرز الأحداث التاريخية

حضر علم الإمارات برمزيته الوطنية وما يمثله من مشاعر الفخر والعزة والكرامة، بقوة في العديد من الأحداث التاريخية الناجحة التي سجلتها الدولة في قطاع الفضاء خلال الفترة القصيرة الماضية، وخاصة بمهمة «طموح زايد» وانطلاق هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية كأول رائد فضاء عربي يتواجد بها، فضلاً عن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ وانطلاق رحلة «مسبار الأمل» بنجاح نحو الكوكب الأحمر، وأيضاً خلال إطلاق القمر الصناعي «خليفة سات»، وصولاً إلى مختلف المهمات والمشروعات الفضائية الأخرى.

محفل عالمي

وتواجد علم الدولة في أكثر من محفل عالمي بجوار أعلام دول لها السبق والتميز والريادة في قطاع الفضاء خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، ما يعكس المرتبة المتقدمة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الشأن، وشملت أبرز هذه الأحداث، رفع رائدي الفضاء الإماراتيين هزاع المنصوري وسلطان النيادي علم الإمارات خلال المراسم التي جرت لرفع أعلام الدول التابع لها طاقمي رواد الفضاء المشاركين في مهمة انطلاق رواد الفضاء على متن مركبة الفضاء الروسية «سويوز».

وبالإضافة إلى ذلك فقد حمل شعار طاقم رحلة «السويوز إم إس15»، علم دولة الإمارات العربية المتحدة بجوار أعلام رائدي الفضاء الأمريكي والروسي، حيث تضمن الشعار أعلام الدول الثلاث، كما ظهر علم الدولة واضحاً جلياً على صاروخ إطلاق مهمة «طموح زايد»، حيث كان الصاروخ مطبوعاً عليه أعلام الدول المشاركة في مهمة الانطلاق نحو محطة الفضاء الدولية، فضلاً عن ذلك تضمنت مقتنيات هزاع المنصوري على متن محطة الفضاء الدولية، علم الوطن الذي كان ظاهراً في كافة اللقطات التي ظهر فيها المنصوري.

وبعد انتهاء مهمته بنجاح وعودته سالماً إلى الأرض، كان أول ما استقبله بعد خروجه من كبسولة الهبوط، هو علم الإمارات الذي تلحف به المنصوري وقبّله.

ومن جهته حمل «مسبار الأمل» الهوية الإعلامية المرئية للإمارات وشعارها «الإمارات.. لا شيء مستحيل»، في تجسيد فعلي ووطني، لما تمثله الهوية الجديدة المصممة على هيئة خريطة الإمارات من خلال 7 خطوط تحمل ألوان علم الإمارات، تشكل 7 منارات و7 مؤسسين و7 دعامات راسخة، تعكس تطلعات قيادات الإمارات وشعبها إلى المستقبل، حيث لا سقف للأحلام، وحيث «المستحيل» كلمة لا مكان لها في قاموس الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات