أطلقت وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة سلسلة من ورش عمل التنمية المهنية تم تصميمها خصيصاً لتلبية احتياجات 500 من المرشدين الأكاديميين والمهنيين في دولة الإمارات والذين يلعبون دوراً حيوياً في توجيه طلبة المرحلة الثانوية في عملية تقديم طلبات الالتحاق بالجامعة، حيث ساهموا في إعداد وتهيئة 137 ألف طالب إماراتي استعداداً للمرحلة الجامعية.
وقالت أمل الجسمي، مدير إدارة الإرشاد الأكاديمي والمهني بوزارة التربية والتعليم: تلبي ورش عمل التنمية المهنية احتياجات الطلبة والمرشدين بناءً على المتطلبات التي قدموها أثناء تقييم الاحتياجات التدريبية الذي أجرته وزارة التربية والتعليم.
وبصفتها شريكاً للوزارة، نظّمت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة 5 ورش عمل مميزة خلال شهر أكتوبر 2020 تركزت على عملية التقدم بطلبات للجامعات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة ومتطلباتها، وحضرها أكثر من 500 مرشد من دولة الإمارات.
وأضافت: تطرقت ورش العمل إلى مجموعة مواضيع مهمة بما فيها كيفية إشراك أولياء الأمور في اختيار الجامعات أو الدورات الدراسية لأبنائهم، وقرار الدراسة في الدولة أو السفر إلى الخارج، إلى جانب دعم الطلبة وتمكينهم من اتخاذ قرارات مدروسة وواثقة، بالإضافة إلى ذلك، قدّمت المؤسسة العديد من الدورات التدريبية المماثلة للطلبة خلال يوليو 2020 حول موضوعات متنوعة بدءاً من صياغة سيرة ذاتية مميزة إلى كتابة خطابات الالتحاق بالجامعات.
وأشارت إلى أن البرنامج يستهدف أيضاً معلمي ومرشدي المدارس الحكومية والخاصة في دولة الإمارات لمساعدتهم على فهم دورهم في تمكين الطلبة لاتخاذ قرارات مدروسة نحو مستقبلهم المهني وإرشادهم وتوجيههم حول مختلف فرص العمل المتنوعة المتاحة. وصُمّم البرنامج أيضاً لتعزيز معرفتهم ومهاراتهم لمساعدة الطلبة خلال عملية تقديم طلبات الالتحاق بالجامعة وكتابة خطابات توصية مؤثرة لطلابهم.
وأكدت الجسمي، أن هذه السلسلة تهدف إلى تهيئة طلبتنا لمواصلة مسيرة التعلم في مؤسسات التعليم العالي، وذلك من خلال رسم طريق واضح المعالم أمامهم، بحيث نزودهم ونعرّفهم بالفرص التعليمية وما يتناسب مع قدراتهم ورغباتهم، وكيفية الاندماج في هذه المرحلة من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف الكفيلة في مساعدتهم على خوض غمار مرحلة تعليمية مهمة في حياتهم.
وأكدت أن توسيع مبادرتنا بالتعاون مع شركاء الوزارة الاستراتيجيين الذين تجمعنا بهم علاقة ثقة راسخة هو نهج مستمر، لما له من عوائد وثمار تعود على العملية التعليمية، لافتة إلى أن الوزارة اعتمدت التدريب الافتراضي في عام 2019 وتم تطويره إلى برنامج سنوي للتنمية الأكاديمية والمهنية. ويتألف هذا البرنامج المهم من أكثر من 98 ورشة عمل ستُنظم خلال العام الدراسي 2020/2021 لطلبة المدارس الحكومية والخاصة والمعلمين والمرشدين في الدولة.
دعم
من جانبها، قالت الدكتورة ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي لمؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة: طلابنا هم البنية الأساسية لبناء مستقبل زاهر لدولة الإمارات. ولنتمكن من دعمهم وإطلاق العنان لإبداعاتهم وإمكاناتهم، نحتاج إلى تحديد وتنفيذ الحلول المستدامة الرامية إلى تنمية القدرات وتلبية احتياجات مجتمعنا، ونحن نفتخر بقدرتنا على القيام بهذه المهمة من خلال علاقتنا الراسخة والقوية مع وزارة التربية والتعليم.
تمكين
وقالت هنادي محمد، مدير الابتكار في مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة: مهمتنا هي تقديم التدريب للطلبة والمرشدين بأسلوب احترافي متقن إلى جانب رعايتهم ودعمهم وتمكينهم، وفي وسط هذه الظروف المليئة بالتحديات، أدركنا أهمية الصحة النفسية والعقلية ودورها الحيوي في تنمية الطلبة، لذلك نعمل مع لايت هاوس أرابيا، أحد شركائنا، لتقديم تدريبات أساسية على الإسعافات الأولية المرتبطة بالصحة النفسية والعقلية للمرشدين خلال الأشهر المقبلة.

