أفادت سونيا بن جعفر الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، بأن أكثر من 24 ألف طالب أنهوا إجراء تسجيلهم في برنامج الغرير للمفكرين اليافعين الذي أطلقته المؤسسة قبل عامين، بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين كمنصة إلكترونية باللغتين الإنجليزية والعربية تم تصميمها لطوير المهارات المطلوبة للشباب الإماراتي والعربي، عبر مساقات مصممة خصيصاً لتطوير مهارات شخصية أساسية لتحقيق النجاح، مشيرة إلى أنهم يستقبلون حالياً المزيد من الطلبات. وقالت إن الجائحة الصحية «كوفيد 19» دفعتهم لإبرام اتفاقيات تعاون مشترك كاتفاقية التعاون مع شركة مصدر وجامعة زايد وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ومكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، ما مكنهم من توسعة رقعة تأثير برنامج الغرير للمفكرين اليافعين في الإمارات.

دعم

وتحدثت الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم للحديث عن صندوق تعليم اللاجئين الذي أنشأه عبد العزيز الغرير رئيس مجلس إدارة المؤسسة لدعم تعليم اللاجئين والأشخاص المتأثرين بالنزاعات في الأردن ولبنان والإمارات، حيث جرى توفير التعليم لأكثر من ألف طالب من صفوف «9 - 12» في البلدان المتأثرة بالنزعات ويقيمون مؤقتاً في الإمارات بالشراكة مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إلى جانب دورهم في تنمية المنظومة التعليمية من خلال الاستثمار في مشاريع ابتكارية وإقامة شراكات حقيقية مع حكومات وجامعات.

أبحاث

وذكرت أن المؤسسة تعنى بالأبحاث وتحديداً داخل الدولة منها دراسات حول استعداد الطلاب لدخول الحياة الجامعية والوظيفية والتعلم عبر الإنترنت وغيرها من المواضيع، كما نشروا في أكتوبر المنصرم تقريراً مشتركاً مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول كيفية تقديم التعلم المدمج بشكل فعال (في مزيج من التعلم عبر الإنترنت وفي الصف) عبر الجامعات في منطقتنا العربية.

هدف

وتطرقت إلى مسألة الانتقال المفاجئ لمنظومة التعلم عن بعد التي دفعتهم إلى إطلاق برامج لدعم الجامعات والحكومات في رحلة التأقلم مع الحالة الانتقالية الجديدة، مشيرة إلى تأسيسهم لاتحاد الجامعات الإماراتي لجودة التعلم عبر الإنترنت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بهدف دعم 11 جامعة رائدة في تصميم شهادات التعلم عبر الإنترنت والمدمج وتطويرها، لافتة إلى أن أهم القرارات التي انبثقت عن الاتحاد قرار حكومة الإمارات في أواخر 2019 الذي قضى باعتماد الشهادات على الإنترنت وفقاً لمعايير الترخيص المؤسسي واعتماد البرامج.