نظمت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في تبليسي في 12 ديسمبر بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة وقسم الدراسات العربية في جامعة إيفان جافاخيشفيلي تبليسي الحكومية محاضرة عبر الإنترنت بعنوان «جهود وإنجازات دولة الإمارات في مجال التعليم» بالتزامن مع يوم الأمم المتحدة الدولي للغة العربية الذي تم الاحتفال به في 18 ديسمبر.
وخلال الكلمة الختامية للمحاضرة الافتراضية، أشادت دارجان جاردافادزي، أستاذة اللغة العربية وآدابها في جامعة ولاية تبليسي، بمبادرة السفارة لتنظيم محاضرة حول مجال التعليم في دولة الإمارات معربة عن أملها في زيادة تعزيز التعاون المتبادل بين البلدين في المجالات التربوية والثقافية.
وشهدت المحاضرة مشاركة عدد من الأكاديميين المتخصصين من الجانب الإماراتي والجورجي، بالإضافة إلى طلاب جامعيين من فرعي البكالوريوس والماجستير.
وسلط المحاضرون خلال المناقشات الضوء على أهمية تزويد الأجيال القادمة بالمهارات الفنية والعلمية من أجل النهوض بالاقتصاد العالمي عبر القطاعين العام والخاص، مشيرين إلى نجاح جهود البلدين في التكيف السريع مع الظروف الجديدة والقيم، ولم يتم إغفال مسألة استمرارية الدراسة خلال جائحة كوفيد 19 التي شهدها العالم هذا العام وأثرت على مختلف المجالات بما في ذلك التعليم.
كما وأثنى المحاضرون على الانتقال السلس من الأساليب التقليدية إلى أساليب التعلم عن بعد ما مكن الطلاب من إكمال العام الدراسي دون الإخلال بمناهج العملية التعليمية.
ومن المحاور التي تمت مناقشتها نقلاً عن صحيفة «جورجيا توداي» أن الإمارات تقدم نموذجاً طموحاً في مجال التعليم العالي يشهد تطوراً سريعاً على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. وتعتبر المؤسسات التعليمية في الدولة من بين الجامعات الأعلى تصنيفاً وفق التصنيفات الدولية. ناهيك عن ترسيخ الإمارات كمركز جذب للعديد من الجامعات الدولية والطلاب من مختلف أنحاء العالم.
علاوة على ذلك، تم ذكر استخدام أسلوب التعليم الذكي في الإمارات خلال المحاضرة الافتراضية، فالجامعات لا تقتصر على التعليم التقليدي وقد أدخلت مؤسسات التعليم الذكية، مثل جامعة حمدان بن محمد الذكية في إمارة دبي، والتي اتخذت نفسها لنشر ثقافة الجودة والبحث العلمي من خلال التعليم الذكي، مما يدل على أسبقية دولة الإمارات في استشراف المستقبل والعمل على توفير بنية تحتية مناسبة لتنفيذ هذا النوع من التعليم.
وركز المشاركون على جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (مؤسسة تعليمية للدراسات العليا) التي تركز على البحث العلمي وتهدف لتقديم برامج متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي دعماً لعملية البحث والتطوير العلميين.

