طالب إماراتي يطلق مشروع «الحافلة الآمنة» لتعزيز معايير السلامة

يدرك الشاب الإماراتي سيف محمد الشبلي، 21 عاماً، وهو طالب في كليات التقنية العليا بأبوظبي، تخصص نُظم معلومات أهمية ضمان أمن وسلامة الطلبة والطالبات داخل الحافلات المدرسية، وذلك لتحسين مستوى سلامة نقلهم من وإلى المدارس، ورفع مستوى جودة خدمة النقل المدرسي، لذا أطلق ابتكار «الحافلة الآمنة» والذي يهدف إلى الحد من المخاطر التي قد تواجه الطلاب أثناء مرحلة نقلهم من وإلى المدارس، ولتعزيز معايير السلامة في الحافلات.

كما حرص الشبلي على عرض المشروع في العديد من معارض الابتكار في أبوظبي ودبي.

إجراءات

وفي هذا الإطار قال الشبلي في حديثه لـ «البيان»: لا ننكر بأن قضية نسيان الطلاب في حافلات المدارس، لا سيما فئة الأطفال تثير استياء أولياء الأمور والعديد من الجهات، بحيث يتساءل الجميع عن مدى تطبيق إجراءات السلامة في الحافلات المدرسية، والتساؤل أيضاً عن مدى تطبيق معايير النقل الآمن، مطالبين في الوقت ذاته بتحديد المهام والمسؤوليات لجميع الأطراف المعنية بالنقل الجماعي للطلبة والطالبات، والتي تضمن توافر شروط الأمان والسلامة لهم، مع ضرورة مراقبة الحافلات للوقوف على مدى الالتزام بمعايير الأمن والسلامة بها.

مشروع

وأضاف: ومن هذا المنطلق عملت بشكل جدي على إطلاق مشروع الحافلة الآمنة، والذي من شأنه أن يقلل من احتمالات نسيان الطلاب في الحافلة وتفادي حدوث حوادث الدهس أثناء عبور الطلاب الشارع المؤدي لمنازلهم. وأنوه إلى أن الابتكار يسهل أيضاً عملية إخلاء الطلاب من الحافلة المدرسية باستخدام حساسات دقيقة تظهر بوضوح تام أماكن تواجدهم في الحافلة من خلال شاشة السائق، ويؤكد على خلو الحافلة من الطلاب قبل إغلاق السائق للباب، ويسهل أيضاً عبورهم الشارع أثناء النزول من الحافلة. كما أنه يرصد السيارات التي لا تتوقف عند وقوف الحافلة المدرسية وذلك يُعد مخالفاً للقانون.

وأقترح في الوقت ذاته بأن يتم تزويد الحافلات المدرسية على حقائب إسعافات أولية تناسب عدد الطلبة في الحافلة. وأرى بأن تطبيق المشروع يعد ضرورياً بعدما شهدت بعض المدارس في الدولة حالات نسيان للطلاب في الحافلة مؤدية بذلك إلى نتائج وخيمة.

أكاديمية

لفت سيف الشبلي إلى أن الشباب المواطنين المهتمين بالابتكار يحتاجون فعلياً إلى تأسيس أكاديمية تعنى بالاختراع والمخترعين، وتمنحهم تحفيزاً يستحقونه ولو كان عبارة عن شهادات. بحيث تقوم الأكاديمية على تعزيز روح الابتكار وتوفير البيئة الداعمة للابتكار مما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بطرق مبتكرة. وأضاف: كما نأمل بأن تكون الأكاديمية منصة جاذبة ومحفزة لكل فكرة تساهم في بناء وتنمية المجتمع برؤية مبتكرة وأكثر إبداعاً تتماشى مع متغيرات العصر واحتياجات المجتمع. فالابتكار ليس حكراً على أحد، بل هو متاح للجميع والإرادة لخوض هذا العالم هي أولى خطواته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات