حسين الحمادي: فكرة تقليل ساعات الدراسة أو العودة لنظام الفصلين غير مطروحة

قال معالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، إن فكرة تقليل ساعات الدراسة أو العودة إلى نظام الفصلين الدراسيين غير مطروحة، ولن يتم تطبيقه خلال الفترة الحالية، عازياً السبب إلى أن الخطة الدراسية المعمول بها حالياً تم وضعها من قبل اختصاصيين، وفقاً للممارسات عالمية ودراسات معيارية شاملة ودقيقة، تؤكد نجاح هذا النموذج في استمرارية العملية التعليمية وعدم انقطاعها بالنسبة للطلبة.

وأفاد خلال تعقيبه على تقرير المجلس الوطني الاتحادي في شأن «سياسة وزارة التربية والتعليم في الإشراف على المدارس» التي تمت مناقشتها خلال الجلسة الثانية من الفصل التشريعي الحالي، أول من أمس، بأنه يوجد في الدولة نحو 17 منظومة تعليمية منها العام والبريطاني والأمريكي والصيني وغيرها، تقدم جميعها حزمة متنوعة من الخيارات التعليمية المتميزة لكافة فئات المجتمع، بما يسهم في تعزيز المنظومة التعليمية للدولة، لافتاً إلى أن الوزارة تعكف حالياً على توسيع هذه المنظومة عبر إدخال أنظمة تعليمية أخرى، وذلك بعد دراسة الطلبات المرتبطة بها وما ستقدمه لمنظومة التعليم المحلي.

وفي سبيل تشجيع المواطنين على الانخراط في عملية الاستثمار في إنشاء وفتح المدارس الخاصة، بين معاليه بأن وزارة التربية والتعليم، شرعت في تشكيل لجان مع المجالس التنفيذية للإمارات التي لا يوجد فيها جهات محلية معنية بتنظيم عمل القطاع الخاص، وذلك لدراسة ووضع كافة المتطلبات المتعلقة بتشجيع الاستثمار في إنشاء المدارس الخاصة.

مؤشر

وبين الحمادي أن الوزارة تعكف حالياً على وضع مؤشر حول جودة التعليم لكل طالب، يتمتع بخصوصه كاملة، يستهدف تقييم المنظومة كل عام ودراسة مدى التطور الذي حققه الطالب، موضحاً أن عدد المدارس التي تقدمت بطلبات لفرع رسوم دراسة الطلبة المسجلين لديها في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العالم من جراء جائحة كورونا (كوفيد 19) يعد بسيطاً جداً، لافتاً إلى أن الوزارة شرعت في وضع آلية تعمل على تحديد القدرة الاستيعابية للطلبة الجدد في المدارس التي تحصل على تقييمات أداء منخفضة بما يسهم في توجيه الطلبة وأولياء الأمور إلى مدارس أخرى.

وأفاد بأن شهر مارس المقبل، سيشهد انتهاء الوزارة من تأهيل دفعة من المواطنين، لشغل مختلف التخصصات المرتبطة بالعمل المدرسي والإداري، بما يساهم في ترسيخ جهود الوزارة في توطين المهنة.

 

25

شهدت الجلسة 25 مداخلة من أعضاء المجلس، ركزت غالبيتها على كثافة المنهج الدراسي وتراكماته المعرفية، وملاءمة الخطط الزمنية وجودة مخرجات التعليم، ودافعية المتعلم والمعلم، وأيام التمدرس وفترة الإجازات الفصلية المعتمدة، ومواءمة مخرجات التعليم العام مع شروط ومتطلبات القبول الجامعي، وتوافق متطلبات المنهج التعليمي الحالي مع متطلبات نظام التعلم عن بعد، والفئات العمرية للطلبة، وكثافة الواجبات المنزلية للطلبة، وتعدد منصات التعليم الإلكترونية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات