«مسح جودة الحياة» أسهم بتعزيز العلاقات الإيجابية بين الطلبة خلال ثلاث سنوات

صورة

أفادت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بأن نتائج المسح الشامل لجودة حياة طلبة المدارس الخاصة بدبي التي تجريها بشكل سنوي أظهر خلال السنوات الثلاث السابقة تأثير العلاقات الاجتماعية على جودة حياة الطلبة، كما ساهمت في فهم أهمية تعزيز العلاقات الإيجابية بين الطلبة وتشجيعهم على التعامل بلطف مع زملائهم.

واعتبرت إدارات مدارس أن نتائج المسح أظهرت مؤشرات إيجابية من حيث غياب الإيذاء الإلكتروني أو الاجتماعي أو اللفظي المتعمد بدرجة عالية.

جودة حياة

ومن جهتها قالت هند المعلا رئيس الإبداع والسعادة الابتكار في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «إن الظروف الاستثنائية خلال الشهور القليلة الماضية أظهرت أهمية الانتباه إلى جودة حياتنا أكثر من أي وقت مضى، إذ بات فهمنا لشعور طلبتنا ورأيهم بجودة حياتهم أكثر أهميةً، لاسيما مع تجربة تطبيق التعليم عن بعد خلال الفصل الدراسي الثالث من العام الدراسي الماضي، بالإضافة إلى اعتماده كأحد نماذج التعليم المطبقة في مدارسنا للعام الدراسي الحالي».

وأضافت:«يشكل الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر للعام الحالي فرصة جديدة بالنسبة لنا كأفراد وكمجتمع لتعزيز جودة الحياة الرقمية لطلبتنا وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم، انطلاقاً من كونها مسؤولية تشاركية بين الجميع».

وأشارت المعلا إلى أن المسح الشامل لجودة حياة طلبة المدارس الخاصة بدبي والذي تجريه الهيئة سنوياً مستهدفاً في عامه الرابع على التوالي أكثر من 100 ألف طالب وطالبة، قد ساعد كل مدرسة على حده بعد الاطلاع على نتائجها التفصيلية على تشارك الممارسات الإيجابية وقصص النجاح، من أجل مواصلة الارتقاء بجودة حياة طلبتها ومعلميها، ونشر ثقافة جودة الحياة في مدارسنا كأسلوب حياة للجميع.

نتائج

ومن جهتها قالت سميرة أيوب، مديرة مدرسة الراشد الصالح: إن نتائج المسح الشامل أظهرت مؤشرات إيجابية جداً من حيث غياب الإيذاء الإلكتروني أو الاجتماعي أو اللفظي المتعمد بدرجة عالية.

كما منحهم دفعة قوية للاستمرار على نفس النهج من خلال العمل مع جميع أطراف العملية التربوية من كادر وأولياء أمور وطلبة، من حيث زيادة الوعي لديهم واطلاعهم على سياسة المدرسة فيما يخص السلامة الرقمية والإجراءات التي تتبعها المدرسة في المحافظة على سلامة أبنائنا الطلبة وزيادة رفاهيتهم واستمتاعهم بالحياة في المدرسة سواء كان تعلم الطالب في المدرسة أو عن بُعد.

وأوضحت أن نسبة الشكاوى المتعلقة بالتنمر اقتربت من الصفر، نتيجة استمرار الفعاليات المتعلقة بالتوعوية طوال العام من خلال النشرات التوعوية لكل من الطلبة وأولياء أمورهم من خلال توزيع البروشورات وإقامة المحاضرات من قبل الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين في المدرسة أو من خلال استضافة المتخصصين من خلال المدرسة ومنهم شرطة دبي التي تلعب دوراً توعوياً في موضوع التنمر والتنمر الإلكتروني.

لافتة إلى أن الطلبة تفاعلوا بشكل إيجابي مع المسح الشامل، حيث أعطي الطلبة الوقت الكافي من خلال تخصيص بعض حصص الأنشطة لإجراء هذا المسح وعبر الطلبة عن ارتياحهم لهذا المسح، حيث تحدثنا في السنة الماضية مع طلبتنا عن نتائجهم في المسح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات