جامعة زايد وسفارة المكسيك تبحثان التعاون الثقافي والأكاديمي

بحثت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، رئيسة جامعة زايد، وفرانسيسكا إليزابيث منديز إسكوبار سفيرة المكسيك لدى دولة الإمارات، سبل التعاون المستقبلي في المجالات الثقافية والأكاديمية، عبر اجتماع عقد مؤخراً بشكل افتراضي.

وقالت نورة الكعبي: «من الضروري العمل على مد جسور التعاون والتبادل المعرفي بين البلدين لتجاوز التحديات الراهنة، التي يواجهها العالم، من خلال إطلاق مبادرات وأنشطة مشتركة، تعزز العلاقات الإنسانية بين المجتمعات الإبداعية والأكاديمية».

وأضافت: «هدفنا تشجيع التنوع والانفتاح على ثقافة الآخر، وتوعية الشباب بأهمية الحاجة لتبني ثقافة التعايش والتسامح بين الشعوب، فضلاً عن الاستفادة من الخبرات المتبادلة لتوسيع آفاق التعاون وفتح مسارات جديدة من الشراكة الثنائية».

تعاون

ومن جهتها، أعربت السفيرة فرانسيسكا إليزابيث منديز إسكوبار عن سعادتها بهذه المبادرة وقالت: إنهم «على أتم الاستعداد للتعاون مع جامعة زايد في مختلف المبادرات، التي تهدف لتعزيز الروابط بين الشعبين الإماراتي والمكسيكي.

وأثنت على التعاون المشترك بين سفارة المكسيك في دولة الإمارات والنادي اللاتيني بجامعة زايد، والذي بدوره يعزز من قيم التعارف بين المجتمعين المكسيكي والإماراتي، ويدعم التبادل الثقافي واللغوي. وأكدت أهمية تعزيز العلاقات بين طلبة جامعة زايد والطلبة المكسيكيين، لمواصلة بناء وتعميق العلاقات الثقافية والأكاديمية بين البلدين».

واتفق الطرفان على بدء العمل على تنظيم لقاءات تفاعلية افتراضية بين طلبة جامعة زايد وطلبة من جامعات مكسيكية، لمناقشة مختلف المواضيع الثقافية والفنية والمجتمعية التي تهم الشباب، إلى جانب تنظيم زيارات افتراضية للمتاحف والمعالم السياحية في كلا البلدين.

وتناول الاجتماع عرضاً من قبل الطالبتين ريم المرزوقي، رئيسة النادي اللاتيني بجامعة زايد وسارة المرزوقي، نائبة رئيس النادي، قدمتا خلاله نبذة عن النادي الذي تأسس من قبل طالبات جامعة زايد سنة 2018 ويضم الآن نحو 60 عضواً.

وعرضتا خلال الاجتماع أهداف تأسيس النادي اللاتيني والأنشطة، التي قام بها منذ تأسيسه، إلى جانب طرح بعض الاقتراحات لمشاريع مستقبلية بالشراكة مع سفارة المكسيك في الدولة و جامعات مكسيكية.

تقدم جامعة زايد دروساً للغة الإسبانية في حرميها بدبي وأبوظبي لجميع فئات المجتمع من داخل الجامعة وخارجها، بالتعاون بين معهد خدمة المجتمع بجامعة زايد ومعهد UCAM الإسباني والمعتمد دولياً في دولة الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات