أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أهمية تعزيز الشراكة الإستراتيجية مع مختلف الجهات ذات العلاقة بالشأن التعليمي بما يرسخ من مسيرة التطور الذي تشهده منظومة التعليم في الدولة ويوسع من قاعدة نشر ثقافة التميز لدى العاملين في الميدان التعليمي محلياً وعربياً.
جاء ذلك خلال اللقاء التربوي المفتوح الذي نظمته الجائزة أول من أمس عبر الاتصال المرئي بعنوان «شركاء التميز».
وأكدت أمل العفيفي الأمين العام للجائزة على أهمية الشراكة الإستراتيجية التي دشنتها الجائزة مع مختلف الجهات المجتمعية ذات العلاقة بالشأن التعليمي، مشيرة إلى أن نجاح هذه العلاقة عزز من مسيرة الجائزة في أداء رسالتها تجاه الميدان التعليمي في نشر ثقافة التميز وتحفيز مختلف عناصره على تدشين برامج ومبادرات ومشاريع ترتقي بالأداء التعليمي والأكاديمي في مختلف المؤسسات.
نموذج
من جهتها أكدت سعاد السويدي نائب الأمين العام للجائزة التي أدارت اللقاء على أن الشراكة الإستراتيجية للجائزة والجهات المجتمعية قدمت نموذجاً فريداً في دعم المبادرات التعليمية في الميدان التربوي وكان لهذه الشراكة أكبر الأثر في حفز وتشجيع العاملين في الميدان التعليمي على إطلاق العنان لإبداعاتهم في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع وقد ترجم الإقبال الكبير من هذه المؤسسات على المشاركة في الدورات المختلفة للجائزة نجاح الشراكة بين الجانبين وفازت مؤسسات مجتمعية عديدة بجوائز في مجالات مختلفة طرحتها الجائزة في هذا الصدد، وهو ما أكسب الشراكة بُعداً جديداً في ترسيخ ثقافة التميز التي انعكست آثارها الإيجابية على مختلف عناصر العملية التعليمية من الطالب والقيادة المدرسية والمعلمين والأسرة المتميزة وغيرها.
ومن جانبها قالت سلمي كنعان المدير التنفيذي لجمعية الإمارات لمتلازمة داون: تعلمنا في الجمعية أن نستشرف المستقبل وأن نمضي قدماً وأن يستمر العطاء متدفقاً رغم كل التحديات.
