قصة خـــبرية

جامعيتان تبتكران خاتماً ذكياً يساعد المكفوفين على معرفة الألوان

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تمكنت الطالبتان مريم مصطفى وندى الدش، اللتان تدرسان في كلية الهندسة بالجامعة الأمريكية بالشارقة، تخصص تصميم ملتيميديا من ابتكار خاتم ذكي، يلبس في أصابع اليد، يمكّن المكفوفين وضعاف البصر من معرفة كافة الألوان، وبالتالي، يمكنهم من تمييز واختيار الألوان التي يودون أن يلبسوها في مختلف المناسبات، دون مساعدة من أحد، وذلك من خلال وضع المكفوف يده على الخاتم الذكي على الألوان، كما أن الابتكار عبارة عن خاتم ذكي يلبس في اليد.

وأكدت الطالبتان أن إدارة الجامعة، قدمت لهما الدعم المناسب، من خلال توفير الأجهزة التي ساهمت في إنجاح المشروع، حتى تمكنتا من إنجاز الابتكار، الذي تم البدء فيه قبل شهرين، وفاز الخاتم الذكي (TOUCH)، بجائزة جيمس دايسون الوطنية بالدولة.

خدمة

وقالت مريم مصطفى: إنها وزميلتها، اخترعتا الجهاز لخدمة المجتمع، كما أن العمل على تطوير أجهزة وأدوات تساعد فئة أصحاب الهمم، يعد عملاً إنسانياً بالدرجة الأولى، كما أنهما من خلال دراستهما لمساق الهندسة، صممتا على تنفيذ ذلك المشروع، حتى يخفف الضغط على الأسر التي لديها حالات تعاني من فقدان أو ضعف البصر، حيث يمكنهم الاختراع من الاعتماد على أنفسهم في اختيار الألوان وتنسيقها، مبينة أن الابتكار عبارة عن خاتم ذكي، يمكن لبسه، ويعمل باللمس، ويتعرف إلى الألوان، ويقرأ النصوص، كما أنه مصمم بأناقة، وذو لون أبيض، ويحوي قناة مركزية، يمكنها إنتاج وميض بألوان مختلفة، كما أنه يعد جهازاً سهل الاستخدام، ويمكن الأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر من رؤية الألوان، وكذلك النصوص الصغيرة، وذلك من خلال ربطه بشكل لاسلكي عبر تقنية البلوتوث بسماعات تقرأ اسم اللون.

آلية

بدورها، قالت الطالبة ندى الدش: إن آلية عمل الخاتم، تكمن في لبسه، ومن ثم تثبيته على قطعة الملابس لعدة ثوانٍ، فيكشف الخاتم عن لونها بالصوت عبر سماعة لا سلكية، كما بإمكانه قراءة الكلمات التي تكون بحجم صغير، من خلال تحريك الخاتم ببطء في الكلام المكتوب، فيستخدم الخاتم ردود الفعل اللمسية والصوتية والمرئية لتنبيه المستخدم، وينتج عن ذلك الاهتزاز أو الإضاءة أو التواصل مع المستخدم، من خلال الصوت عبر سماعة أذن بلوتوث، وبالتالي، تحديد لون الملابس أو قراءة النصوص، مبينة أنه تم زيارة جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً، حتى نأخذ رأي المكفوفين في فكرة الخاتم، وكيفية تعاملهم في اختيار ملابسهم مع الألوان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات