100 طالب بـ«القيادات الصحية» في المدرسة الإماراتية

شكلت وزارة التربية والتعليم متمثلة في إدارة الصحة واللياقة البدنية فريقاً للقيادة الصحية ويتكون من 100 طالب وطالبة من المدرسة الإماراتية ومدارس التكنولوجيا التطبيقية خلال العام الدراسي الحالي، ليكونوا النواة التدريبية في المدارس من خلال بعث الرسائل الصحية لزملائهم الطلبة، حيث يتولى القائد الواحد إرسالها لـ 400 طالب في المدرسة عبر وسائل التوعية المتاحة لديه، مما يمثل النقلة النوعية في التوعية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة والاستفادة من التوعية، كما يساهمون في التعاون مع الإدارة مثل تفعيل الأيام الصحية العالمية، وتستهدف الوزارة تثقيف أكثر من 30 ألف طالب وطالبة خلال العام الدراسي 2020-2021.

وتهدف المبادرة إلى خلق قيادات واعدة في المجال الصحي، وبناء شخصية الطالب، وتعزيز النمو المتكامل للطالب من خلال تنمية الميول والمهارات، والاتجاهات، والممارسات الصحية والإيجابية، وتعزيز قنوات التواصل المدرسي والمجتمعي في إطار القضايا الصحية، والتعرف على أهم المشكلات الصحية في المدرسة وحصرها من خلال إجراء أبحاث صحية ووضع الحلول، وإمكانية تطبيقها، فضلاً عن استثمار أوقات الفراغ في تنمية معارف ومهارات الطلبة في الجانب الصحي.

وأخضعت الوزارة الطلبة الجدد المنتسبين للبرنامج لمعسكر تأسيسي خلال الشهر الجاري بالتعاون مع مؤسسة تثقيف للخدمات والتعهدات الطبية والصحية، وتبنت إدارة الصحة واللياقة البدنية المشروع كأساس واستراتيجية لجودة الحياة لإحداث التطوير المنشود في مجال صحة الطلبة ونوعية التعليم، وعليه يجري العمل في إطار التثقيف الصحي بهدف إكساب الطلبة السلوكيات والعادات الصحية السليمة، والمهارات الحياتية التي تمكنهم من التعاطي بفعالية وإبداع مع تحديات الحياة اليومية في إطار بيئة معززة للتعليم والتعلم، صحية داعمة للطالب لتشمل جميع العناصر الرئيسية المرتبطة في المدرسة والتي تستطيع إحداث الأثر المطلوب في تحسين نوعية التعليم.

وأقامت الإدارة المعسكر التأسيسي للدفعة الأولى للمشروع والبالغ عددهم 37 طالباً في يناير، وتمت متابعة تنفيذ المشاريع الصحية مع الطلبة حول العمل على حل المشكلات الصحية في المدرسة، وتقديم خطة بعمل إجراءات لحلها، ومن ثم تم تقييم المشاريع المنفذة من قبل الطلبة.

شروط

يشترط في اختيار الطالب المنتسب إلى البرنامج أن يكون لديه مهارات في التدريب ونقل المعرفة، وأن يكون لديه مهارات التواصل والإقناع والقيادة، ويمتلك شخصية إيجابية ومؤثرة، وأن يكون ضمن الحلقة الثانية والمرحلة الثانوية، بالإضافة إلى شغفه بالجانب الصحي، وإن يكون منتسباً في لجان أو أندية مدرسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات