عادل السجواني: ضرورة تنفيذ برامج تعزز الصحة النفسية لطلبة الطب

دعا الدكتور عادل السجواني، اختصاصي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وعضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس «كوفيد 19» إلى تنفيذ برامج واضحة خاصة بتعزيز الصحة النفسية لدى طلبة الطب والأطباء الجدد، وتعميمها على كافة المؤسسات الصحية والتعليمية بالعالم، معتبراً رعاية هذه الفئة عنصراً مهماً في منظومة الحقل الطبي، ومطالباً الجامعات بإيلاء الصحة النفسية لطلبة البرامج الطبية والتمريضية حيزاً كبيراً كونها فترة بالغة الحساسية في المسيرة المهنية، مؤكداً على أن الخدمات الوقائية للصحة النفسية يجب أن تكون جزءاً أساسياً من الخدمات المقدمة في مختلف المؤسسات الصحية والجامعات.

وقال الدكتور السجواني: وفقاً للدراسات العالمية فإن أطباء المستقبل «طلبة الطب» و«الأطباء الجدد» هم الأكثر عرضة للضغوطات والإنهاك النفسي مقارنة بأقرانهم، وأكثر عرضة مرة ونصف للإصابة بالأمراض النفسية عن باقي أفراد المجتمع، موضحاً أنه بحسب الدراسات التي تناولت أهمية الصحة النفسية لطلبة الطب والأطباء الجدد على وجه التحديد فإن فترة دراسة الطب طويلة إلى جانب فترة التخصص ما يعني أن المنخرط في هذا السلك يبدأ حياته بشكل متأخر على خلاف زملائه في تخصصات أخرى، مضيفاً أن العديد من الأطباء يخفون مشاعرهم ويكتمونها لفترة طويلة جراء مشاهداتهم ما يجعلهم عرضة للإصابة بالأمراض النفسية.

وتطرق الدكتور السجواني إلى ارتفاع معدل الخطر في عمل الطبيب وفرص تعرضه للعدوى من المرضى، علاوة على ساعات عمله الطويلة التي تؤثر على قدرته في إحداث توازن بين الحياة الأسرية والمهنية والاجتماعية، معتبراً أن هذه العوامل مجتمعة لها تأثير كبير في الصحة النفسية للطبيب، لافتا إلى تأسيس جامعة ستانفورد في أمريكا برنامجاً لرفاهية الطبيب وصحته النفسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات