جامعة نيويورك أبوظبي تطلق تخصصاً جامعياً جديداً في الهندسة الحيوية

سامر المدانات

أطلقت جامعة نيويورك أبوظبي تخصص الهندسة الحيوية ضمن قسم الهندسة لطلاب الجامعة، والذي يتيح تطبيق مجموعة واسعة من المبادئ الهندسية في علم الأحياء والعلوم الطبية.

ويركز تخصص الهندسة الحيوية الجديد على استخدام ممارسات هندسية مختلفة تشمل الهندسة الميكانيكية والكيميائية والحاسوب والهندسة الكهربائية، ليوفر منصة لتعليم طلاب الجامعة كيفية الخروج بحلول فاعلة على المستوى الجزيئي والخلوي للتحديات ذات النطاق الواسع، مثل تطوير الأجهزة التعويضية والطبية. كما يقدم تجربة غنية يتفاعل من خلالها الطلاب مع تخصصات أخرى مثل الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا وعلوم المواد.

ويأتي إطلاق هذا التخصص الجديد في إطار التزام جامعة نيويورك أبوظبي ومساهمتها في تحقيق الأهداف الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال دعم وتطوير تقنيات ومنهجيات جديدة تعزز قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات، حيث يعد تطوير أنظمة الرعاية الصحية إحدى الأولويات والأهداف ضمن الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، ورؤية الإمارات 2021، والاستراتيجية الوطنية للابتكار.

ومن جانبه قال سامر المدانات عميد كلية الهندسة في جامعة نيويورك أبوظبي: «يعد مجال الهندسة الحيوية عاملاً أساسياً في جهود تحسين الصحة عبر توفير التشخيص الأسرع للأمراض والعلاج الأكثر فعالية، وهو الأمر الذي أدرجته دولة الإمارات أولوية في الاستراتيجية الوطنية للابتكار. وتأتي خطوة إطلاق هذا التخصص، والتي تتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس جامعة نيويورك أبوظبي، ضمن مساعي الجامعة لدعم وتطبيق هذه الاستراتيجية من خلال جهودها في مجالي البحث والتعليم العالي».

 

بدوره قال رافائيل سونغ رئيس البرنامج والأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية والبيولوجية الطبية في جامعة نيويورك أبوظبي: «إن الهندسة الحيوية تتجاوز الحدود التقليدية بين الهندسة وعلم الأحياء لاعتبارها تخصصاً جديداً متعدد المجالات، وهذا يدعم وبقوة مهمة جامعة نيويورك أبوظبي في دفع حدود المعرفة قدماً لإيجاد حلول للتحديات العالمية والمحلية المتعلقة بصحة الإنسان».

يشار إلى أن خريجي قسم الهندسة الحيوية في جامعة نيويورك أبوظبي، سيتمكنون من الخوض والعمل في مجموعة متنوعة من القطاعات المتعلقة بالقطاع الطبي، بما في ذلك تطوير أجهزة الرعاية الصحية، وتصنيع الأدوية، أو دراسة العلوم الوراثية. إضافة إلى ذلك فإن البرنامج يتطلع إلى تدريب رواد الأعمال في مجال الأحياء والرعاية الطبية، ليتمكنوا من بدء أعمالهم التجارية الخاصة بالاعتماد على تكنولوجيا الهندسة الحيوية.

وستعمل منصة «ستارت إيه دي»، مسرعة الأعمال في جامعة نيويورك أبوظبي والمدعومة من شركة «تمكين» على مساعدة الخريجين على تنمية حياتهم المهنية بمجال ريادة الأعمال الحيوية. وتتوافر أيضاً فرص عديدة لاستكمال الدراسة في مجال الهندسة الحيوية ضمن شبكة جامعة نيويورك أبوظبي العالمية، مثل برنامج ماجستير العلوم في تخصص الهندسة الحيوية في كلية تاندون للهندسة بجامعة نيويورك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات