طلبة الإمارات: نمد جسور المحبة والعلاقات المثمرة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

هنأ طلبة المدارس في الإمارات، جمهورية الصين الشعبية، بعيدها الوطني 71، مرسلين إليهم باقات تهنئة من أرض المحبة والتسامح والقيم الإنسانية، والعاصمة العالمية للتعايش وتلاقي الحضارات والثقافات، مؤكدين على جسور المحبة والتواصل والعلاقات الإيجابية المثمرة.

وأشار الطلبة إلى أن العلاقات الثنائية المتينة بين قيادتي وشعبي دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، تشكل أرضية خصبة لزيادة التعاون في شتى المجالات، ويتشاركان الاحتفالات سنوياً.
وقال الطالب حسين محمد سلمان الحمادى: «من أرض الإمارات الطيبة، وبكل فخر واعتزاز، نشارك إخواننا في جمهورية الصين الشعبية، احتفالهم بالعيد الوطني الحادي والسبعين، ونمد جسوراً من المحبة والتواصل والعلاقات الإيجابية المثمرة».

وتقدمت الطالبة فلاح محمد أحمد الحوسني، بأجمل التبريكات والتهاني لجمهورية الصين الشعبية، وشعبها الكريم، بمناسبة اليوم الوطني الحادي والسبعين، موضحة أن الإمارات والصين، تجمعهما علاقات ثقافية تاريخية، بفضل قيادتي البلدين. وقالت نورة محمد عبد اللطيف المحمود: «من أرض التسامح والسلام، نشارككم فرحتكم، ونفخر بالتعاون الثقافي الإماراتي الصيني، لنثري المشهد بكل معاني الاحترام والتقدير بين الطرفين، ونسهم في توطيد العلاقات المشتركة.

أما الطالبة حمدة محمد سلمان الحمادي، ترى أن احتفال الإمارات بالعيد الحادي والسبعين لجمهورية الصين الشعبية، يؤكد عمق العلاقات الإماراتية الصينية، حيث إنها تمثل شراكة تفوق التوقعات، يزينها ما يتحلى به الشعب الإماراتي من قيم أصيلة، يمد من خلالها جسور التواصل الحضاري البنّاء بين الشعبين الصديقين.

جسور

وقالت الطالبة فاطمة عمر الجنيبي، إننا نمد جسوراً من المحبة والتواصل والعلاقات الإيجابية المثمرة، للمساهمة في بناء مستقبل مشرق وبنّاء، لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار العالمي، وذلك من خلال مشاركتنا احتفالاتهم.

وأوضح الطالب مبارك عمر الجنيبي: نقف وقفة إجلال وتقدير لجمهورية الصين الشعبية، حكومة وشعباً، ونفخر بإصرارهم وقدرتهم على مواجهة التحديات والأزمات التي تواجه العالم بكامله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات