أكد الدكتور محمد الترهوني نائب وكيل الجامعة للدراسات العليا بالجامعة الأمريكية بالشارقة، أن الجامعة تهتم بالبحث العلمي وتعتبره محوراً أساسياً من رؤيتها وهدفاً من الأهداف الاستراتيجية التي تسعى لتحقيقها من خلال برامجها الأكاديمية المتميزة في مختلف المستويات سواء برامج البكالوريوس أو الدراسات العليا، كما أن الجامعة تدعم سنوياً حوالي 180 بحثاً للأساتذة بالإضافة إلى الأبحاث التي يتم دعمها من جهات أخرى كالشركات والمؤسسات الحكومية.

وذكر الترهوني لـ«البيان» أن الجامعة تضع خططاً لترجمة خطط الإمارات الاستباقية من خلال تقديم أبحاث متخصصة لعبور المستقبل تتضمن التركيز على البحث والتطوير لما له من أثر إيجابي على التنمية الاقتصادية الوطنية والإقليمية، كما أنه خلال 3 سنوات ازداد عدد طلبات براءات الاختراع المقدمة من الجامعة ثلاثة أضعاف عما كانت عليه في السابق، كما أن لدى الجامعة العديد من المشاريع التي دخلت مرحلة التسويق تحت مظلة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.

ولفت الترهوني إلى أن المجالات الهندسية والعلوم تشكل أغلبية هذه الأبحاث في تخصصات عدة كالذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية، والطاقة المتجددة، والبيئة وإدارة المخلفات، والإنشاءات والطباعة ثلاثية الأبعاد، والتطبيقات الطبية والحيوية، وعلوم الفضاء، وعلوم وهندسة المواد، وأنظمة الدفع والملاحة والتحكم، وغيرها من المجالات، كما تهتم الجامعة بالأبحاث والأعمال الإبداعية في مجالات التصميم والعمارة والعلوم الإنسانية والاقتصادية، لافتاً إلى أن معظم البحوث يتم نشرها في مجلات متخصصة ومحكمة وذات تأثير علمي عال والتي يتم تصنيفها في قواعد بيانات عالمية مثل Web of Science وScopus، كما تنشر الجامعة رسائل الماجستير من خلال موقع مكتبة الجامعة ما يجعلها متاحة للباحثين من جميع أنحاء العالم، وتنشر الجامعة حوالي 80 رسالة ماجستير سنوياً معظمها في التخصصات الهندسية.

وقال إن هناك خريجين من الجامعة أسهموا من خلال أدوارهم الريادية في العديد من المشاريع القومية بمركز محمد بن راشد لأبحاث الفضاء، ومنها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ - مسبار الأمل، كما يقوم عدد من أساتذة الجامعة والطلبة بأبحاث مشتركة مع مهندسي وخبراء مركز محمد بن راشد لأبحاث الفضاء والهيئات المهتمة بأبحاث الفضاء، كما أنه خلال عام دراسي واحد نشر أساتذة وطلاب الجامعة حوالي 500 ورقة علمية محكمة في مجلات رائدة ومؤتمرات دولية.