أعلن مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، أمس، تعاوناً مشتركاً جديداً مع مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، بهدف دمج نماذج من منهج التربية الأخلاقية مع «برنامج الغرير للمفكرين اليافعين»، من أجل ترسيخ قيم التربية الأخلاقية، وتبادل وتعميم المعرفة في هذا الشأن، مع آلاف الشباب العربي، في شتى أنحاء المنطقة العربية.

ويتضمن هذا التعاون، عملية دمج نماذج من منهج التربية الأخلاقية للصف العاشر، ضمن المنصة الإلكترونية الخاصة ببرنامج الغرير للمفكرين اليافعين، لتبلغ بالتالي أكثر من 22,000 مستخدم مسجّل في دولة الإمارات، وعبر المنطقة العربية.

نماذج

وتتمحور النماذج ــ التي ستتوفر على المنصة الإلكترونية، باللغتين العربية والإنجليزية، لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم ـــ حول «الأخلاق والاقتصاد العالمي»، و«العيش ضمن حياة معتدلة»، و«العلاقات بين الثقافات».

ويكمن الهدف من هذا التعاون، في نشر منهج التربية الأخلاقية لدى الشباب في المنطقة، من أجل تعزيز قدرتهم على تحمل المسؤولية، وترسيخ مفاهيم الثقافة وعلاقات الصداقة لديهم، ليتركوا بصمة إيجابية في عالم العولمة الواسع.مبادرة

يُعد برنامج التربية الأخلاقية الإماراتي، مبادرة جديدة من نوعها، تتضمن تدريس مناهج تركّز على تنمية شخصية الجيل الواعد والشباب من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، من جميع الجنسيات، بمختلف أعمارهم، من خلال غرس قيم ومبادئ إنسانية مشتركة.. فيما يجمع البرنامج بين المحتوى الأكاديمي وطرق استكشاف الشخصية والأخلاق، ويتضمن أربع ركائز أساسية، هي الشخصية والأخلاق، والفرد والمجتمع، والتربية المدنية، والتربية الثقافية.

مساعدة

وقال محمد خليفة النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي: «إن دمج مادة التربية الأخلاقية في برامج التعليم السائدة اليوم، يعد من الخطوات الجوهرية، لمساعدة الشباب في تطوير حس المسؤولية والتعاطف، والقدرة على التأمل في المسائل العالمية الهامة.. ولقد اخترنا التعاون مع مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، نظراً إلى القيم التي نتشاركها على مستوى دعم الشباب العربي، ليصبحوا مثالاً يُحتذى به، وقادة نفتخر بهم».

وأضاف: «نتطلع إلى أن نصل من خلال منهجنا، إلى الجيل التالي من المفكرين الشباب، من خلال برنامج الغرير للمفكرين اليافعين، لتعزيز الهوية الثقافية لدولة الإمارات، وعاداتها وتقاليدها.. وتهدف نماذجنا للتربية الأخلاقية، إلى مساعدة الشباب في استيعاب مختلف جوانب الحياة، وفي ترك بصمتهم الإيجابية على العالم من حولهم».

وقالت الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم: إن بناء الشراكات الاستراتيجية يشكل عنصراً أساسياً من استراتيجية مؤسسة عبد الله الغرير، موضحة أن الشراكة مع مكتب شؤون التعليم، تهدف إلى نشر هذا المحتوى الأخلاقي في المنطقة، حيث يستطيع كلٌّ منا الاستفادة من موارده وخبراته، من أجل إعداد شباب اليوم لفرص الغد.