أولياء أمور يفعّلون منصات التواصل لتبادل الكتب والزي المدرسي

المبادرة وسيلة للحفاظ على قيمة الكتاب المدرسي | من المصدر

تفاعل أولياء أمور مع حملات تبادل الكتب المستعملة والزي المدرسي التي يتم تنظيمها عبر منصات التواصل الاجتماعي بجهود ذاتية للتخفيف على الأهالي، ومساندتهم مطلع العام الدراسي، قائلين إن تداعيات الجائحة الصحية طالت العديد من القطاعات ومنها التعليمي ما جعل من ثقافة إعادة تدوير الكتب والزي رائجة بصورة كبيرة هذه الفترة.

الترحيب بالمبادرة لم يكن فقط من قبل أولياء الأمور، بل حظي بإشادة من إدارات مدرسية وتربويين ممن اعتبروها وسيلة للحفاظ على قيمة الكتاب المدرسي، ومنحه للآخرين لتعم الفائدة منه سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة بكافة مناهجها، واقترح تربويون ومعلمون على المدارس جمع الكتب المدرسية من الطلبة في نهاية العام الدراسي، وفرزها وإعادة تدويرها في حال لم يطرأ أي تعديل في المناهج ما يوفر على الجهات المعنية الهدر المادي، كما يجنبهم شراء الكتب من جهات خارجية تتربح للكسب من طباعتها، علاوة على تخفيف عبء رسوم الكتب على ولي الأمر في المدارس الخاصة فيما يكتسب الطلبة قيمة المحافظة على الكتاب المدرسي، واحترامه، وعدم التفريط به، بوصفه وعاء علمياً ذا قيمة، فضلاً عن تأكيد الهوية الوطنية لدى الطالب من خلال غرس قيمة المحافظة على المال العام.

مقترحات



وتأمل المعلمة سارة بدوي بالنظر لهذه المقترحات بحيث تكون محل تطبيق حتى لو كانت في كتب المدارس الخاصة للمناهج الأمريكي والبريطاني والبكالوريا الدولية التي يدفع فيها أولياء الأمور مبالغ طائلة، ويكون نهايتها مكب النفايات في كل فصل دراسي، مشيرة إلى وجود نماذج لمدارس تحرص على توفير الكتب المدرسية للطلبة دون دفع رسوم مقابل الحصول عليها بشرط أن يتم إرجاعها للمدرسة بعد نهاية الفصل الدراسي وتعتبر نموذجاً يحتذى به ومبادرة نبيلة منها للمحافظة على قيمة الكتب.

ويعد حسين عيسى الدرمكي ولي أمر، الكتب المدرسية ثروة معلوماتية تستوجب المحافظة عليها مهما احتلت الكتب الإلكترونية من مكانة في المنظومة التعليمية سيظل للكتاب الورقي أهميته ولا يمكن الاستغناء عنه. وطالب وزارة التربية والتعليم بإعادة مشروع استرداد الكتاب المدرسي، الذي لاقى استحساناً كبيراً من قبل أولياء الأمور وإدارات المدارس والمناطق التعليمية، لتعم الاستفادة من الكتب المدرسية. وتقول مريم علي «ولية أمر» إن الكثير من أولياء الأمور يقومون بعمليات تبادل الكتب المدرسية عبر تلك المنصات إسهاماً منهم في تأسيس الطلبة سواء في الإجازة المدرسية، أو للتنمية العلمية والمهارية للأبناء، معتبرة عرض الكتب المدرسية للاستفادة مساهمة مجتمعية من أولياء الأمور من حيث تخفيض الأعباء على بعضهم البعض في ظل غلاء رسوم الكتب المدرسي، واشتراط بعض المدارس دفع قيمة الكتب المدرسية بشكل كامل.

إشادة


عبرت شيرين محمود «ولية أمر»، عن استحسانها للفكرة، مشيرة إلى أنها وضعت على موقع مدرسة ابنتها الطالبة في الصف الثامن ملاحظة لمن لديه كتب لم يعد يحتاجها وذلك بعد أن تفاجأت أن ثمن الكتب يزيد عن ثلاثة آلاف درهم، مشيرة إلى أن أكثر من ولية أمر تواصلت معها لإبلاغها بتوفر الكتب كاملة، علاوة على زي رسمي بحالة جيدة جداً.  وذكرت منور علي ولية أمر طالب أن ما يعرف بتبادل الكتب والزي يخفف الضغط خاصة مع اشتراط مدارس دفع قيمة الكتب والزي كاملة ما يشكل عبئاً كبيراً على كاهل الأسر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات