«حمدان الذكية» ترحّب بدارسيها في سلسلة لقاءات تعريفية افتراضية

منصور العور

احتفت «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، بانطلاق العام الدراسي 2020/‏2021، بسلسلة من اللقاءات التعريفية الافتراضية، التي عقدها الدكتور منصور العور رئيس الجامعة، للترحيب بدخول الدارسين الحاليين والجدد، مرحلة جديدة من التميّز الأكاديمي والعلمي، مؤكّداً السير قدماً في تسخير وتوظيف التكنولوجيا الذكية في توفير التعليم الذكي، الذي أثبت أنّه حجر الأساس لمواصلة العملية التعليمية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم اليوم نتيجة وباء «كوفيد 19».

وجدّد التزام «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، بدعم التوجه الوطني نحو ضمان استمرارية التعليم، من موقعها كجهة سبّاقة في إحداث فارق إيجابي وحقيقي، ضمن المنظومة التعليمية محلياً وإقليمياً وعالمياً، وانطلاقاً من دورها كذراع داعمة لمساعي الإمارات في قيادة مسيرة توفير التعليم الجديد والمنصف والشامل، وفرص التعلم مدى الحياة للجميع.

ثقة

وأعرب العور عن ثقته بالدارسين الذين يمثلون الثروة والأمل والرهان الأقوى للمستقبل، داعياً إياهم إلى التسلّح بالعلم والمعرفة وروح الابتكار والإبداع والريادة والعزيمة، ليكونوا على أتمّ الجاهزية للانضمام إلى السباق العالمي، ومواجهة المستحيل، الذي لا وجود له في قاموس الإمارات، تماشياً مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، الرئيس الأعلى للجامعة، في تخريج قيادات شابة مؤهلة لبناء المستقبل. وأكّد العور إيمانه بالقدرات العالية والإمكانات المتطورة التي تعزز مساهمة «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، في ترسيخ ريادة الإمارات، كإحدى الدول الأكثر استعداداً للتعلم الذكي، والذي يمثل أولوية قصوى في تجاوز التحديات العالمية الراهنة.

ركيزة

وشدد العور على أهمية البحث العلمي، لكونه يُعد ركيزةً أساسية، تدعم التوجهات الوطنية لبلوغ مصاف الدول الأكثر تقدماً، فضلاً عن كونه يشكل أحد العناصر المحورية التي تسهم في دفع مسيرة التنمية والتطور، من خلال توظيف مُخرجات البحث العلمي في إعداد استراتيجيات أكثر فعالية، بما يضمن استمرارية الريادة حاضراً ومُستقبلاً. ودعا العور، الدارسين، لتبني البحث العلمي والتطوير منهجاً في سعيهم لبلوغ مستوياتٍ جديدة من التميز الأكاديمي خلال سنوات دراستهم في جامعة حمدان بن محمد الذكية. وأضاف سعادة العور: «هناك تلازمٌ وثيق بين البحث والتطوير من جهة، والنمو الاقتصادي من جهةٍ أخرى، فثمَّة العديد من الدول التي تُعتبر فقيرةً من حيث الموارد الطبيعية، إلا أنها تمتلك اقتصاداتٍ تضاهي بها كبريات دول العالم».

حرص

وقال العور: «نحرص باستمرار على إطلاق البرامج والمبادرات التعليمية المُبتكرة، التي كان أحدثها «نموذج التعليم الهجين»، الذي أطلقتهُ الجامعة مؤخراً، والذي يُعتبر النموذج التعليمي الأول من نوعه، من حيث الجمع بين منهجيات «التعليم المتزامن» و«التعليم غير المتزامن»، ليؤذن بمرحلة جديدة من التميز، على صعيد التعليم العالي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات