«كهرباء دبي» تعزز وعي الطلبة بثقافة الترشيد وأحدث التقنيات

شارك 1300 طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة في المرحلتين الابتدائية والثانوية في سلسلة ورش التوعية عبر الإنترنت التي نظمتها هيئة كهرباء ومياه دبي لرفع مستوى وعي الطلاب المشاركين في المعسكر الصيفي الإثرائي الافتراضي الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم في دبي، حول الاستخدام الرشيد للموارد وحثهم على اتباع نمط حياة واعٍ ومسؤول في استهلاك الكهرباء والمياه، إضافة إلى تعزيز حصيلتهم المعرفية حول أحدث التقنيات.

ترشيد

وسلط فريق التوعية والترشيد في الهيئة الضوء على ممارسات الترشيد والحد من الهدر والإسراف، كذلك نظم مجموعة من المسابقات التحفيزية للاحتفاء بأفضل الممارسات العملية المطبقة فـي مجال ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، إضافة إلى تسليط الضوء على المعايير الدولية والملكية الفكرية وإدارة المعرفة وثقافة المعلومات الرقمية، والبرمجة الآلية (الأردوينو)، والطباعة ثلاثية الأبعاد.

واستعرض معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي مبادرات الهيئة لحث كل أفراد المجتمع على تبني ترشيد الاستهلاك ليصير سلوكاً يومياً وثقافة مجتمعية لدى الجميع، مشيراً إلى تعاون الهيئة مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، وإعداد جيل مسلح بالعلم والمعرفة، مطلع على أحدث التقنيات.

استثمار

وقال الطاير: «تحرص الهيئة على استثمار موسم الإجازات لرفع وعي الطلبة والشباب حول أهمية حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية. ونولي أهمية بالغة للنشء الجديد لأنهم قادة المستقبل وحجر الأساس لمسيرة التنمية المستدامة الشاملة، ونلتزم بنشر الوعي البيئي بينهم وفق أساليب تربوية هادفة تساعدهم على الاهتمام بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، حيث إنهم الجيل القادم من الخبراء والقادة، الذين سيتولون تطبيق الاستراتيجيات والخطط الوطنية الطموحة. وانسجاماً مع استراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية لتقليل الانبعاثات بنسبة 16% بحلول عام 2021، واستراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه للحد من الاستهلاك بنسبة 30% بحلول عام 2030، ننظم على مدار العام مجموعة متكاملة من المبادرات والبرامج وأنشطة التوعية لحث كل أفراد المجتمع على تبني ترشيد الاستهلاك ليصير سلوكاً يومياً وثقافة مجتمعية لدى الجميع».

وأضاف: «يمثل تعاون الهيئة مع وزارة التربية والتعليم نموذجاً مثالياً لتكاتف جهود المؤسسات الوطنية التي تمتلك رؤية تنموية مستدامة تسعى إلى ضمان حق الأجيال القادمة في التمتع ببيئة نظيفة صحية وآمنة، وتأسيس إرث مستدام لا يقتصر على البنية التحتية والخدمات المستدامة وإنما يشمل أيضاً ترسيخ ممارسات وأعمال تستند إلى الاستدامة، وتصحيح السلوكيات غير المسؤولة التي تضر بالبيئة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات