خبراء وتربويون: الإمارات قدمت نموذجاً فريداً لرعاية أصحاب الهمم

أكد عدد من الخبراء والتربويين أن دولة الإمارات عملت على تمكين ودعم أصحاب الهمم في مختلف المجالات، وقدمت نموذجاً فريداً لرعايتهم، مشيرين إلى أن رعاية القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم تترجم مكانة هذه الفئة بمختلف شرائحها في المجتمع.

جاء ذلك خلال ورشة العمل، التي نظمتها جائزة خليفة التربوية، ضمن البرنامج التعريفي لدورتها الرابعة عشرة.

وأكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أنها خصصت في دوراتها المختلفة مجال أصحاب الهمم (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات والمراكز)، تقديراً من الجائزة لأصحاب الهمم واستشرافاً لمستقبلهم في التعليم والعمل والتنمية الوطنية.

حماية وتمكين

وقالت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية لـ«البيان»- إن دولة الإمارات عملت على تمكين ودعم أصحاب الهمم من خلال خدمات وتسهيلات في مجال التعليم والصحة والوظائف وغيرها.

وأشارت إلى أن الإمارات تعتمد سياسة حماية وتمكين أصحاب الهمم وأولياء أمورهم والعاملين معهم، كما وضعت قوانين اتحادية بإلزامية التعليم لكل المراحل العمرية، وصولاً لسن الثامنة عشر، فضلاً عن دعمها للخدمات التعليمية وتوفيرها للأدوات والسبل التربوية الخاصة لتفعيل دورهم التنموي في المجتمع بشكل كامل.

وأكدت الدكتورة سمية الشمايلة محكم بالجائزة أن الرعاية التي تقدمها الرعاية الرشيدة لأصحاب الهمم انعكست بصورة شاملة على تطور النظرة المجتمعية لأصحاب الهمم والحرص على استثمار طاقاتهم الإيجابية في التعليم والعمل وخدمة المجتمع.

واستعرضت غبيشة العامري مديرة مركز العين للرعاية والتأهيل تجربة مركز العين، وحصوله على الجائزة في دورتها السابقة، مشيرة إلى وجود فريق عمل متميز في المركز بذل جهداً كبيراً في تقديم برامج ومشاريع للرعاية المتميزة لأصحاب الهمم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات