فاطمة وأمينة الحمادي شقيقتان في الإبداع والتكنولوجيا

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكدت فاطمة الحمادي وأمينة الحمادي الشقيقتان الحاصلتان على المركز الثاني في الدورة الأولى من «هاكاثون الشباب العربي» الذي أطلقه مركز الشباب العربي، وذلك عن فكرة «منصة التعلم الشاملة»، أن المنصة توظف التكنولوجيا وتطبيقاتها المتقدمة في توفير بدائل وخيارات تعليمية متميزة.

وقالت فاطمة الحمادي البالغة من العمر 23 عاماً، إنها حاصلة على بكالوريوس هندسة صناعية ونظم، وتكمل حالياً الماجستير في هندسة الأنظمة والإدارة من جامعة خليفة، وبدأت فكرة «منصة التعلم الشاملة» منذ مايو 2020 واستغرقت 3 شهور لإنجازها، فيما كان دافعها لذلك هو حاجة الطلاب للتنويع في المصادر التعليمية بحيث يجد كل طالب ما يلائمه من استراتيجيات تعليمية، خاصة أن الكثير من الطلاب يقضي وقتاً كبيراً خارج حصصه الدراسية ليبحث عن طريقة شرح أخرى تتناسب مع طريقة تلقيه للمعلومات، ومنهم من يذهب للبحث عن فيديوهات ومدرسين خصوصيين ومصادر أخرى، حتى يجد شرحاً يلائم طبيعة فهمه واستقطابه للمعلومات بفعالية أكبر، وأحياناً لا يجد الطالب مصادر ملائمة، مما يشكل عبئاً مادياً على الكثير من الأسر في العالم العربي، ومن ثم يضيع الكثير من الوقت الذي كان بالإمكان استغلاله بطريقة أمثل.

وأفادت بأن المنصة ستكون متاحة من خلال موقع إلكتروني وتطبيق للهواتف المتحركة، فيما سيتم الاطلاع على المناهج في الدول العربية واختيار أشمل وأفضل الممارسات ليتم دمجها في المنصة، مبينة أن الأثر الإيجابي المنتظر من تنفيذ هذا المشروع، هو رفع مستوى التعليم والابتكار والمعرفة والتواصل بين جميع الطلاب والمعلمين في الوطن العربي بحيث يجد كل طالب الاستراتيجية التعليمية الأنسب له، والمصادر التي تلائم مستوى استيعابه بأقل جهد وأسرع وقت، فضلاً عن إثراء التواصل والمعرفة بين معلمي الوطن العربي، وأنه حالياً لم تتلق طلبات لدعم أو الاستعانة بالمنصة من أي جهة أو أشخاص.

شمولية

ولفتت إلى أن التعليم يحتاج لأن يكون أكثر شمولية ويتيح للطالب خصائص تمكنه من التفاعل والاستفادة بأقصى شكل، خاصة أن الكثير من الطلاب يجد التعلم الذكي جيداً، ولكنه يحتاج إلى بعض الإضافات والابتكار لتطوير استراتيجيات التعلم الذكي في الإمارات، وأنه يمكن ترغيب الطلبة في الاستفادة من المنصة من خلال وفرة المصادر الحصرية واستحداثها، فضلاً تخصيص قسم يوفر ترجمة المصادر المفيدة غير العربية للغة العربية مثل فيديوهات الشرح الأجنبية وغيره، فيما راعت المنصة الطلبة من أصحاب الهمم وخطط تعليمهم، حيث سيكون هنالك قسم متكامل لهم يوفر خدمات مماثلة بلغة الإشارة والطرق الأخرى.

ونوهت بأنها تعمل حالياً على تطوير فكرة مع فريق من الطلاب في الجامعة تتمحور حول ابتكار «حافلة ذكية» مخصصة لنقل الموظفين إلى جهات عملهم، بحيث يمكنهم تسجيل بصمة دخولهم في الحافلة وبدء العمل من الحافلة بكل أريحية وفعالية وإنتاجية، فيما ستجعل هذه الحافلة المدن أكثر استدامة ومرونة وشمولية.

مهارات

من جهتها قالت أمينة الحمادي شقيقتها وشريكتها بالمشروع، إن «هاكاثون الشباب العربي» مسابقة رائعة تعزز الابتكار بين الشباب العربي وروح المنافسة بهدف الارتقاء بأفضل التطبيقات والممارسات التي تخدم الشباب العربي ومجتمعاتهم، ناصحة الشباب الإماراتي بأن يشاركوا بمثل هذه الفعاليات التي تنمي مهاراتهم وتساعدهم في تطوير خبراتهم وكفاءاتهم.

وأضافت أنها تشعر بالامتنان للحصول على هذه الفرصة للمشاركة في إحدى مبادرات مركز الشباب والذي لطالما كان متفرداً في مبادراته، موضحة أن هذه المشاركة سمحت لها بالتفكير عن كثب بما نمر به حاليا في الإمارات والعالم، وما هي احتياجاتنا خلال مرحلة التعايش مع فيروس «كوفيد 19».

وشهدت الفعالية تتويج 3 فائزين من بين 230 مشاركة من 18 بلداً عربياً، عرضوا مشاريع أفكارهم ضمن 6 مسارات شملت التعليم، والصحة، والاقتصاد، والتوظيف، والمسؤولية المجتمعية، والأمن الغذائي والدوائي، فيما شكل الهاكاثون منصة مفتوحة لتلقي الأفكار والاقتراحات من الشباب العربي بهدف إيجاد حلول للقضايا الملحة في منطقتنا والعالم، ودعم صناع القرار لصياغة حلول عملية لها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات