كمامات مبتكرة وأساور للتعقيم تجذب طلبة المدارس

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يتسابق الطلبة مع بداية العام الدراسي لاقتناء أدوات القرطاسية الجذابة والمبهرة..الفتيان يميلون إلى صور المشاهير ولاعبي كرة القدم ، بينما الفتيات يذهبن إلى الشخصيات الكرتونية المزركشة المستوحاه من قصص الأساطير، لكن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) مثلما غير نمط حياتنا، غير أيضاً من العادات والهوايات الشرائية لدى الطلبة حيث تحول اهتمامهم إلى أدوات التعقيم المبتكرة مثل كمامات الوقاية الملونة والمضحكة ومعقم اليدين الذي يحمل أشكال متنوعة سهلة الاستخدام.

جولة «البيان» رصدت خلال جولتها في بداية انطلاقة العام الدراسي بـ «نظام التعليم الهجين» وعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، استعراضات يومية بألوان وأشكال الكمامات، وأدوات التعقيم التي تستخدم لليدين والتي تحمل حلل جديدة ومبتكرة ، منها أساور تعمل بالزر لتعقيم اليدين، وحافظات مطرزة تحمل أسماء الطلبة وكمامات بصورة الجزء المخفي من الوجه تظهر بملامح ضاحكة.

بهجة

وقال الدكتور محمد مصطفى الاستشاري التربوي والنفسي، إن اقتناء الطلبة لأدوات التعقيم بأشكالها المتنوعة، يضيف حالة من البهجة والفرح على قلوبهم، في وقت يسيطر عليهم القلق من فيروس «كورونا» الذي منعهم من تشارك القرطاسية مع زملائهم بالمدرسة كما كان في السابق.

وأوضح أن أولياء الأمور يسعون في الوقت الحالي لتوفير أي احتياجات لأبنائهم تجعلهم سعداء من دون النظر إلى التكلفة المادية، حتى يشعرون أبناءهم بفرحة العام الجديد، منوهاً أن هوس اقتناء القرطاسية بالمفهوم السابق اختلف كلياً، وبات محصوراً في الاستخدام التقليدي الذي يقضي الغرض الدراسي.

وقالت الطالبة زينا عماد: «أنا وصديقاتي نحاول أن نكون أكثر تميزاً بهذه الأدوات، وخاصة أن هناك الكثير من الأشكال التي تغزو الأسواق والمحال التجارية»، أما الطالب علي الزحمي الذي يبلغ من العمر الستة أعوام فيشعر بفرح شديد عندما يشتري له والداه كمامات بألوان مبهجة، وذات جودة عالية في الحماية والوقاية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات