أولياء أمور: مدارس تلجأ للكتب الإلكترونية.. وتبقي على رسوم «الورقية»

بدأت مدارس خاصة باستخدام الكتب الإلكترونية بشكل كامل، عوضاً عن الورقية، وذلك ضمن خطط تطوير نظام التعلم عن بعد، حيث دعت هذه المدارس، أولياء الأمور إلى تحميل تطبيق ما يعرف بـ «e book»، ضمن سياسة متبعة للتحديث المستمر للنموذج التعليمي، الذي بدأته منذ سنوات قليلة، مؤكدة أن هذه الخطوة، تأتي أيضاً في سياق تعليمات الجهات المعنية، والإجراءات الوقائية والاحترازية.

وعلى الرغم من إلزام مدارس خاصة، أولياء الأمور بشراء الأجهزة الإلكترونية التي تحمل الأنظمة الذكية لعمليات التدريس التي تتبعها المدارس، وتوظفها في عملية التعلم عن بعد، والتعليم الواقعي، إلا أن بعض المدارس تفرض على ذوي الطلبة دفع رسوم الكتب الورقية كاملة، والتي تتراوح أسعارها بين 1600 إلى 4 آلاف درهم.

واعتبر أولياء أمور، أن الجيل الحالي أكثر استخداماً للتقنيات، وبالتالي، وجود كتب إلكترونية وتوظيفها لتسيير العملية التعليمية، وتحديداً في هذا الوقت بالذات، أمر في غاية الضرورة، كونه يساعد على تطبيق إجراءات وتعليمات الوقاية من خطر الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد، لافتين إلى أن العديد من المدارس، باشرت بتطبيقه في السنوات القليلة الماضية، لكنها قطعت أشواطاً حالياً لتحويل كافة كتبها إلى إلكترونية، عقب تداعيات الجائحة.

وقالت خديجة أحمد، ولية أمر، إن مدرسة ابنها، الذي يدرس في الصف الحادي عشر بمدرسة أمريكية، طبقت نظام الكتب الإلكترونية، وألزمتهم بشراء جهاز بقيمة 2000 درهم، ودفع رسوم الكتب الورقية 4 آلاف درهم، منها كتاب يصل سعره إلى 1400 درهم، لمادة الكيمياء.

ولفتت إلى أن هذه الكتب، لم يتم استخدامها على مدار العام، وتقوم الأسرة بالاستغناء عنها في نهاية المطاف، دون الاستفادة منها، حيث يكتفي الطلبة بما يقدم إليهم عبر منصات التعلم الذكية من المدرسة.

وأوضحت شادن علي، ولية أمر، أن أبناءها يدرسون في إحدى المدارس البريطانية، وقامت بدفع 1800 درهم، قيمة جهاز حاسوب يحمل شعار ونظام المدرسة، فيما طالبتهم المدرسة بدفع 3 آلاف درهم قيمة القرطاسية والكتب المدرسية للطالب الواحد، ما يزيد من رسوم الكتب المدرسية عن المعتاد، في وقت اختارت التعليم عن بعد لأبنائها، خلال الفصل الدراسي الأول.

بدوره، أوضح حسان صباح مدير مدرسة خاصة في الشارقة، أن التحول نحو استخدام الكتب الإلكترونية، خطوة مهمة نحو اعتماد نظام تدريسي وتعليمي أكثر تطوراً، مشيراً إلى وجود خطة موضوعة لهذا العام، من أجل استخدام المناهج والكتب الرقمية، سيتم تطبيقها للعام الدراسي الحالي.

وقال إن المناهج الرقمية، هي الأسهل استخداماً بحالات التعلم الهجين والتعلم عن بعد، حيث يتاح للطالب والمعلم وولي الأمر، الدخول لمنصة تعليمية تفاعلية، تضم إلى جانب الكتاب الرقمي، مجموعة ممتازة من مصادر التعلم التفاعلي، مشيراً إلى أن ذلك يأتي من جانب إجراءات السلامة والصحة، كما أن استخدام الكتب الرقمية، يساعد على التباعد، وعدم مشاركة أي من الكتب بين الطلاب.

وذكر وليد رمضان مدير مدرسة خاصة، أن مدرسته تستخدم الكتب الإلكترونية، ولكن يعتمد ذلك على حسب المادة الدراسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات