أحمد الفلاسي: لمسنا مستوى عالياً من الالتزام لتوفير بيئة تعليمية آمنة وصحية

«مجلس إدارة مدارس راشد ولطيفة» يطلع على إجراءات الوقاية من «كورونا»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تفقد مجلس إدارة مؤسسة مدارس راشد ولطيفة، برئاسة معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة رئيس مجلس مدرستي راشد للبنين ولطيفة للبنات في دبي، إجراءات وضوابط السلامة والوقاية الخاصة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» التي حددتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية.

وأكد الفلاسي أن صحة وسلامة الطلبة والمدرسين والموظفين أولوية قصوى لدى المجلس، مع الحرص في الوقت ذاته على تقديم مستوى تعليمي راق وفق أعلى المعايير لبناء جيل سليم وقادر على تحقيق الريادة والتميز.

وقال: «إنه من هذا المنطلق حرصنا خلال الجولة على تفقد جميع أقسام المدرسة ومرافقها لضمان الامتثال للإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، ولمسنا مستوى عالياً من الالتزام والمسؤولية لدى الجميع لتوفير بيئة تعليمية آمنة وصحية، ونحن نعول كثيراً على أفراد مجتمعنا ووعيهم بأهمية الامتثال للضوابط المتبعة والتصرف بمسؤولية لضمان الصحة والسلامة العامة، ولا سيما في المدارس التي يرتادها طلابنا».

15 إجراء

وتلتزم المدرستان بأكثر من 15 إجراء احترازياً محدداً لضمان الحفاظ على سلامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والطاقم الإداري والموظفين، من أهمها التأكد من خضوع جميع الموظفين لفحص «كوفيد 19» ووجوب إكمال الطلاب تصريح السفر واللياقة الصحية الخاص بهيئة الصحة بدبي، فضلاً عن إجراء المسح الحراري في جميع مداخل المدرسة، وتخصيص مناطق عزل في كل مدرسة مخصصة لأولئك الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس.

وضم وفد مجلس الإدارة معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، ومعالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، وخلفان جمعة بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وسعيد بن غباش، أمين سر مجلس الإدارة.

كما زارت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي والمائي نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة مدارس راشد ولطيفة، مدرسة لطيفة للبنات برفقة كل من هدى الهاشمي، رئيسة الاستراتيجية والابتكار الحكومي في حكومة دولة الإمارات، وموزة سعيد المري، مدير إدارة تنفيذي لمكتب المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات.

غاية

وقالت مريم المهيري: «إن ضمان سلامة الطلبة داخل المدارس والتأكد من تطبيق كامل الإجراءات الاحترازية لوقايتهم من وباء فيروس «كورونا» هو أولوية قصوى في دولة الإمارات خلال الوضع الراهن، حيث تبذل الدولة ممثلة بالعديد من الجهات جهوداً كبيرة تكفل أمن وسلامة الطلبة، مشيرة إلى أن الزيارة تأتي لمراجعة كافة الإجراءات الاحترازية التي تضمن سير منظومة التعليم داخل المدرسة على النحو الأمثل.

وخلال الزيارة اطلعت معاليها والوفد المرافق على جميع التدابير والإجراءات الاحترازية المطبقة داخل المدرسة، والتي تضمن في الوقت نفسه الحفاظ على كفاءة وفعالية كامل المنظومة التعليمية.

وتوجه أعضاء مجلس إدارة مؤسسة مدارس راشد ولطيفة بالشكر إلى طاقم التدريس والطاقم الإداري في المدرستين، وأثنوا على جهودهم الكبيرة في اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية وتوفير جميع متطلبات الصحة والسلامة للطلاب وفق أفضل الممارسات والمعايير المتبعة.

ضمان

وتنص الإجراءات الإضافية على أن تسمح المدارس فقط لأولئك الذين يعتبرون زواراً أساسيين في مباني المدرسة بفحص تصريح السفر واللياقة الصحية من هيئة الصحة بدبي. ولضمان أقل قدر ممكن من التجمعات، تكون أوقات وصول الطلاب وخروجهم متباعدة، ويتم الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي.

علاوة على ذلك، يتم تحديد نقاط دخول منفصلة في المدرسة لمنع الاختلاط بين الأقسام، مع الاحتفاظ بالطلاب في «مناطق التعلم» المخصصة لهم في المدارس. وتقدم المدارس خيارات تعلم كاملة عبر الإنترنت ومختلطة، بحيث تراعى ظروف الجميع ومتطلباتهم الصحية بأفضل صورة ممكنة.

ويؤكد نموذج التعلم المتعدد هذا أن المدارس تتسم بالمرونة، وستكون مجهزة جيداً للتحول السلس إلى طرق تعلم كاملة عبر الإنترنت في حال تطلبت الإجراءات الصحية الاحترازية مزيداً من تدابير التباعد الاجتماعي. وتخضع المدارس لعمليات تنظيف وتعقيم متواصلة ومنتظمة، وتركز بصورة مكثفة على توعية الطلبة بأهمية الحفاظ على النظافة وغسل الأيدي والحفاظ على صحة جهازهم التنفسي.

عراقة

ويذكر أن مدرسة راشد للبنين ومدرسة لطيفة للبنات تعدان من أعرق مدارس إمارة دبي، حيث تم افتتاح مدرسة لطيفة عام 1982، فيما فتحت مدرسة راشد أبوابها للمرة الأولى في عام 1986 لتكونا من أبرز المؤسسات التعليمية في الدولة التي تقدم مستوى تعليمياً راقياً للمراحل الابتدائية والثانوية، وتعلي المدرستان قيم الحفاظ على الريادة والاستعداد الدائم للتعاون والتعلم والانتفاع من الفرص لزيادة الحصيلة المعرفية والتسامح واحترام الآخر.

وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كشفت مؤسسة مدارس راشد ولطيفة عن اعتماد خطة تطوير شاملة لكل من «مدرسة راشد للبنين» و«مدرسة لطيفة للبنات»، وذلك اعتباراً من العام الدراسي القادم.

وسيتم إغلاق المدرستين للبدء في عمليات التطوير بدءاً من شهر يوليو 2021 تمهيداً لإعادة الرونق الذي طالما تمتعت به المدرستان للحفاظ على مكانتهما المعنوية والتاريخية، على أن يتم استئناف الدراسة في المدرستين في شهر سبتمبر من العام 2023.

خريجون

تشرّفت مدرستا راشد للبنين ولطيفة للبنات بأن يكون في مقدمة أهم خريجيهما أنجال وكريمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث تخرج في مدرسة راشد، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام، وتخرّجت في مدرسة لطيفة للبنات قيادات وشخصيات نسائية إماراتية مرموقة في مقدمتهن سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات