«نيويورك أبوظبي».. عقد من الابتكار والاكتشاف في عالم الطبيعة

ساهمت جامعة نيويورك أبوظبي على مدار عقد كامل في تعزيز الوعي والمعرفة حول المتغيرات المتسارعة التي تشهدها بيئتنا الطبيعية، ونجحت في تحقيق اكتشافات مهمة في هذا الصدد.

ويعمل الباحثون في الجامعة على استشراف مستقبل كوكبنا من خلال اتباع نهج متعدد التخصصات لإيجاد الحلول لمجموعة من التحديات.

ووفقاً لأبرز الدراسات البحثية التي قامت بها الجامعة، أشرف ديفيد هولاند أستاذ الرياضيات في معهد كورانت للعلوم الرياضية بجامعة نيويورك والباحث الرئيسي في «مركز التغيير العالمي لمستوى سطح البحر» في جامعة نيويورك أبوظبي على بحث حول ارتفاع مستويات سطح البحر في القارة القطبية الجنوبية، وسافر الفريق الذي أجرى البحث إلى مواقع نائية في جميع أنحاء العالم لقياس ومتابعة الذوبان الجليدي القطبي بشكل مباشر وتسجيل تصدع الأنهار الجليدية وانهيار جبال جليدية بحجم أكبر من مدن في المحيط. كما أشرف العالم أجايا رافيندران ضمن مركز محاكاة النماذج المناخية التابع لجامعة نيويورك أبوظبي على دراسة حول وجود علاقة متنامية بين الرياح الموسمية الصيفية الهندية الماطرة والظاهرة النطاقية ثنائية القطب للمحيط الأطلسي.

وأظهرت الدراسة: «أن ارتفاع درجة حرارة المحيط الهندي بشكل متسارع يمكن أن يقلل من فترة استمرار الرياح الصيفية الهندية الماطرة بحوالي 11 يوماً، وبالتالي هطول أمطار أقل».

وأشرف مايكل بوروغانان كبير العلماء والبروفيسور الفضي في علم الأحياء والباحث الرئيسي في مركز علوم الجينوم والأنظمة الحيوية في جامعة نيويورك أبوظبي على بحث حول أشجار النخيل.

وأسهم البحث الذي قامت به جامعة نيويورك أبوظبي حول تسلسل الجينوم الخاص بنخيل التمر في توسيع معلوماتنا حول طبيعة هذه الثمار ومستويات السكر فيها، وركزت الأبحاث حول قدرات هذه الأشجار في التأقلم مع البيئة الصحراوية القاسية ما يزيد من احتمالية استمرارية زراعتها وتعريف الأجيال القادمة بها.

وأشرف كوروش صالحي أشتياني الأستاذ المشارك في علم الأحياء في جامعة نيويورك أبوظبي على بحث حول زراعة زيت النخيل، وتوصل إلى أن نوعاً فريداً من طحالب المياه العذبة في دولة الإمارات العربية المتحدة قد يكون البديل القابل للتطبيق لزيت النخيل.

وتوصل البحث إلى أن هذا النوع من الطحالب يمكن أن يوفر بعد تطويره بديلاً آمناً بيئياً لزراعة زيت النخيل، كما يمكن التوصل لفوائد تجارية وبيئية مهمة منه.

وأشرف كمال سيليك أستاذ الهندسة المدنية في جامعة نيويورك أبوظبي على بحث حول الاسمنت، وتوصل إلى أن البقايا الملحية الناتجة عن عملية تحلية المياه تشكل طريقة أكثر استدامة لصنع الاسمنت.

ووفقاً لهذا البحث فإن مزايا هذا الاسمنت لا تقتصر على كونها مستدامة بيئياً فقط بل تشمل أيضاً فعاليتها من حيث التكلفة.

وأشرف لوران جيزون البروفيسور في مركز علوم الفضاء بجامعة نيويورك أبوظبي على بحث حول تفسير البقع الشمسية الداكنة الموجودة على سطح الشمس.

وأجرى باحثون من مركز علوم الفضاء في جامعة نيويورك أبوظبي وزملاؤهم دراسة حول الشمس استخدموا فيها بيانات جمعت على مدار 23 عاماً لتعزيز فهمنا حول كيفية تشكل البقع الشمسية الداكنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات