مدارس خاصة في دبي: إجراءات مشدّدة تعزز العودة الآمنة للطلبة

استئناف الدراسة وفق إجراءات الصحة والسلامة | تصوير: سالم خميس

أكدت إدارات مدارس خاصة في دبي، أن طلابهم التحقوا بالدوام المدرسي وفق مجموعات، ووسط إجراءات وقائية مشددة، لحماية الطلبة والكادر التعليمي، إذ قسمت المدارس الطلاب الراغبين في العودة إلى مقاعد الدراسة للفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الجديد 2020 ــــــــ 2021، إلى ثلاث مجموعات (a-b-c) ويتبادلون الدوام خلال أيام الأسبوع.

وفي الأيام التي لم يلتحق فيها الطلبة بمقاعد الدراسة سوف يتمكنون من الدراسة من منازلهم (عن بعد) من خلال أنظمة المدرسة، وقد باشرت المجموعات الأولى الدوام في المدارس.

وأكدت اعتمادها أجهزة لوحية وتحويل مناهجها الدراسية إلى إلكترونية تفاعلية إيماناً منها بتطبيق نظام المدرسة الذكية الذي بدوره يساهم في تطوير العملية التعليمية وتعزيز الإنتاجية ومستوى التحصيل الدراسي والمعرفي والابتكار وإعداد قادة المستقبل بما يرتقي بمخرجات التعليم وإيجاد جيل مبتكر، ويعزز تطبيق التعليم الهجين.

خطة

من جهته، قال كريغ دايتش نيكلز، مدير مدرسة السلام الخاصة: إن المدرسة قامت بوضع خطة تضمن انتظام كافة الطلاب في منظومة «التعلم الهجين» من خلال الأنظمة الإلكترونية المتبعة في المدرسة، واستقبلت المدرسة المجموعة الأولى من طلابها باحتفاء كبير، وتعريفهم بالإجراءات الوقائية من خلال ورش صفية تتماشى مع أعمار الطلبة.

وذكر أن عمليات التدريس بدأت من اليوم الأول، حيث قام المعلمون بتهيئة الطلبة للعام الدراسي الجديد، حسب كل مرحلة وكل صف دراسي، وتقديم مفاهيم تعليمية عامة تعزز عملية الاستذكار لدى الطلبة.

ولفت إلى أن الهيئتين الإدارية والتدريسية تحرص على منح الطلبة المناخ الدراسي المثالي للارتقاء بواقعهم التحصيلي منذ الأيام الدراسية الأولى وحتى آخر يوم دراسي.

وأوضح أن الإدارة عقدت اجتماعاً مع الهيئات الإدارية والتدريسية للوقوف على ما ستنفذه من برامج للطلبة وخطط دراسية تضمن عاماً دراسياً متميزاً.

وقال ديفيد كوك، مدير مدرسة ريبتون في دبي: إن اليوم الأول شهد حضور ما يقرب من ٪70 من التلاميذ إلى المدرسة و٪30 للتعلم عن بعد، ويتوخى الآباء بشكل طبيعي الحذر بشأن عودة أطفالهم إلى المدرسة؛ وتلقينا طلبات للتغيير من التعلم عن بعد إلى التعلم في المدرسة. ريبتون دبي قادرة على السماح بالتباعد الاجتماعي بأمان، ولكن إعادة جميع طلابنا إلى المدرسة طاقة هائلة، لا سيما في اليوم الأول من عودتنا، ورؤية الأصدقاء والمعلمين لأول مرة منذ ستة أشهر.

متابعة

بدوره، قال بول سلاتر، نائب الرئيس لشؤون الصحة والسلامة والبيئة في «جيمس للتعليم»: إن جميع مدارس «جيمس للتعليم» عينت مسؤولاً مدرّباً للصحة والسلامة في كل مدرسة، ليتولى متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار «كوفيد 19» المعتمدة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، منذ اليوم الأول لانطلاق العام الدراسي الجديد.

وأوضح أن هذا العام الدراسي سيكون عاماً دراسياً استثنائياً، بما يشمله من مستجدات طرأت على نظام التعليم، ما جعلنا نقوم بتحويل الكتب المدرسية إلى إلكترونية حتى يتمكن الطالب من استخدامها والتفاعل معها في الوقت الراهن بسهولة.

وأكد جاهزية مجموعة مدارس جيمس بالكامل لاستقبال الطلاب، حيث قامت المجموعة بتحديد واختبار أفضل الحلول التقنية المتوفرة في السوق، وتركيبها على امتداد شبكة مدارسها.

ويضيف إلى ذلك أنهم قاموا بتطبيق سلسلة من الإجراءات التشغيلية والإدارية ضماناً لعودة طلابنا إلى بيئة آمنة تواكب أعلى معايير الصحة والسلامة وكافة المتطلبات الصادرة عن الهيئات التنظيمية المعنية، ونحن أيضاً على تواصل دائم مع أولياء الأمور لمناقشة جميع مخاوفهم والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم.

وأوضح أن الإجراءات التي تطبقها جميع مدارس «جيمس للتعليم» تتمثل في الفحص بالكاميرات الحرارية لجميع الطلاب والموظفين والزوار، وتعزيز التعقيم لجميع نقاط التلامس والمناطق العامة مثل المغاسل وأماكن تناول الطعام.

حرص

وقال أشوين أسومل، مسؤول في إحدى الشركات العالمية لاستشارات التعليم، إن المدارس بدورها تسعى إلى الترحيب بعودة طلابها، حيث يحرص مشغلو المدارس على تمكين الطلاب والمعلمين من العودة براحة وأمان لتمكينهم من التركيز على التعلم، وكيفية طمأنة أولياء الأمور إلى سلامة أطفالهم، وتحديد الدروس المكتسبة من مرحلة الإغلاق للاستفادة منها في القاعات الدراسية في الارتقاء بتجربة تعلم الطلاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات