بدأ أكثر من مليون طالب وطالبة في مدارس الدولة المختلفة عامهم الدراسي 2020 - 2021 بهمة ونشاط وروح إيجابية واشتياق من الطلبة للعودة لمدارسهم وسط التزام تام من قبل الكادر التعليمي والإداري في المدارس وكذا أولياء الأمور والطلبة في التعامل مع المتطلبات الاحترازية من فيروس «كوفيد 19». وشارك الطلبة في مبادرة «مرحباً مدرستي» والتي حملت هذا العام شعار «نحن قدها».
وجابت فرق ميدانية مدارس الحلقة الأولى والثانية للاطلاع على سير انتظام طلبة الصفوف من الـ3 وحتى الـ6 في دوام العام الدراسي الاستثنائي 2020 ــــ 2021، والتأكد من اتباع الكوادر الإدارية والتدريسية بروتوكولات وإجراءات العودة الآمنة للمدارس، على أن تقوم وزارة التربية والتعليم بتقييم المرحلة الأولى من عودة الطلبة بعد أسبوعين من انتظامهم بالتعليم المباشر قبل انخراط المجموعة الثانية البالغة نسبتها 50 %.
وشمل اليوم الأول من العام الدراسي الجديد تعريف الطلبة بالإرشادات العامة، وآليات الدراسة وفق نظام «التعلم الهجين»، كما جرت عملية ولوج الطلبة إلى نظام التعلم عن بعد بسهولة ويسر، وفاق حضور الطلبة الـ90 % عبر مختلف منصات التعلم.
وبادرت إدارات المدارس بتخصيص رقم لأحد الإداريين وتم وضعه على البوابة الخارجية لكل مدرسة، ليتمكن أولياء الأمور من مراجعة المدرسة لعمليات نقل الطلبة أو للاستفسار عن أي إجراءات بشأن عودة الطلبة أو التعلم عن بعد.
وسيتم إخضاع جميع المعلمين والعاملين في المدارس لفحص «كوفيد - 19» للتأكد من سلامتهم وخلوهم من الفيروس، وأما بالنسبة للطلاب والمعلمين القادمين من الخارج فسيتم تطبيق الحجر الصحي عليهم 14 يوماً والتأكد من خلوهم من الإصابة قبل السماح بعودتهم إلى المدارس.
وحددت الجهات المعنية في الدولة مجموعة من التدابير والإجراءات الصحية إلزامية التطبيق في كافة المدارس والتي نصت على إجراء جميع الطلبة ما فوق 12 سنة لفحص كورونا عن طريق مسحة الأنف قبل انضمامهم للصفوف المدرسية، كما نصت التدابير على إجراء الفحص الحراري لكافة الطلبة يومياً قبل السماح لهم بالدخول إلى المدرسة، فيما لن يسمح لأولياء الأمور بدخول الحرم المدرسي إلا بحالات استثنائية على أن يبرزوا نتيجة سلبية لفحص «كوفيد 19».
وسيحصل الطلبة على فترات راحة منتظمة خلال اليوم الدراسي مع مراعاة مسافة التباعد لا تقل عن 1.5 متر، وسيكون لبس الكمامة إجبارياً للطلبة من الصف الأول وما فوق، وأما تلامذة الروضة فليسوا ملزمين بلبس الكمامة لكن سيتم تقسيمهم إلى مجموعات صغيرة جداً تراعي التباعد الجسدي وتقليل الاختلاط.
وستعمل الحافلات المدرسية بطاقة استيعابية 50% فقط وسيتم الحفاظ على التباعد بالحافلة بالإضافة إلى تخصيص مقعد خاص لكل طالب في الحافلات يجلس به طوال السنة، كما سيجري فحص حرارة الطلاب قبل صعودهم إلى الحافلة حيث لن يسمح للطالب الذي يعاني من ارتفاع حرارة بركوب الحافلة.
وأطلقت وزارة التربية والتعليم مبادرة «مرحباً مدرستي» تزامناً مع بدء العام الدراسي 2020/ 2021 تحت شعار «نحن قدّها»، وتهدف الحملة إلى بث إلى روح الإيجابية بين أوساط كافة عناصر المجتمع التربوي وخلق أجواء تفاعلية لدى الطلبة لتمهد لهم الطريق لمواصلة مسيرتهم التعليمية ضمن بيئة التعلم الهجين التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم.

تمكين
وتقدم المبادرة عبر أنشطتها المختلفة مزيجاً من التحفيز والتوعية للطلبة والكوادر التعليمية وأولياء الأمور بما يدعم جهود وزارة التربية والتعليم للحفاظ على بيئة تعليمية آمنة وفعالة كفيلة بالحفاظ على المسيرة التعليمية عبر تمكين الميدان التربوي من ممارسة أدواره بكفاءة وحيوية أخذاً بالاعتبار كافة الاشتراطات الصحية التي حددتها الوزارة لكل من الطلبة والمعلمين وذلك لاستدامة العام الدراسي بعيداً عن أية مخاطر. وتركز الحملة على مختلف أنشطة الطلبة داخل المدارس وتسعى إلى رفع وعيهم حول كيفية التعامل مع بعضهم ومع المرافق التعليمية المتنوعة داخل الحرم المدرسي بما يضمن تقليل الاحتكاك في ما بينهم وتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة ضمن بيئة تعليمية قائمة على التفاعل والتعاطي الإيجابي في مختلف تفاصيل اليوم الدراسي.
تهيئة
وقالت معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام: إن «مرحباً مدرستي» تأتي ضمن جملة من التجهيزات التي عكفت عليها وزارة التربية والتعليم استعداداً للعام الدراسي 2020/2021 إذ تحرص الوزارة في كل عام على إطلاق هذه المبادرة لتحفيز الطلبة وتشجيعهم مطلع كل عام دراسي مبينة معاليها أن وزارة التربية والتعليم أفردت حيزاً كبيراً لتهيئة الطلبة ذهنياً ومعنوياً عند بدء العام الدراسي لأهمية ذلك في إدماجهم بشكل مدروس في تفاصيل عامهم الدراسي كل بحسب مرحلته التعليمية.

وبينت معاليها أنه في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم بفعل تفشي فيروس «كوفيد 19» وتداعياته على التعليم بشكل خاص تكتسب الحملة أهمية نظراً لما تختزله من مضامين تخاطب مختلف مكونات المجتمع التربوي وتحشد الجهود لمواصلة المسيرة التربوية رغم التحديات للوصول إلى المأمول منها عبر استدامة العملية التعليمية ورفدها بمقومات ريادتها. وأوضحت معاليها أن الوزارة اتخذت كافة التجهيزات التي من شأنها توفير بيئة تعليمية حيوية وفعالة وذلك ضمن بيئة التعلم الهجين بحيث ينخرط الطلبة بجد في العام الدراسي ضمن أجواء تراعي معايير السلامة العامة للطلبة والكوادر التربوية العاملة في الميدان التربوي.
وأكدت معاليها «أن الإعداد المسبق لطلبة المدرسة الإماراتية من شأنه أن يمهد الطريق أمامهم للانطلاق في عامهم الدراسي بكل نشاط واجتهاد متسلحين بقيم التفاعل والتواصل والإيجابية للمضي قدماً في تحصيلهم الدراسي».
رسائل

وبدورها قالت فوزية غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية إن المبادرة تأتي ضمن جهود وزارة التربية والتعليم لبث الرسائل الإيجابية وتعزيزها في مختلف مفاصل العمل التربوي انطلاقاً من أهمية ذلك في تحقيق انطلاقة مثلى للعام الدراسي، مبينة أن المبادرة من شأنها إدماج الطلبة بشكل سلس في تفاصيل يومهم الدراسي وتخلق لديهم الحافز والدافع لنهل المزيد من العلوم والمعارف.

ومن جانبها تحدثت لبنى الشامسي المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالإنابة، عن آلية دوام الطلبة وقالت: إن سلامة وصحة أبنائنا الطلبة من أهم أولويات الوزارة ومن هذا المنطلق وضعت خطة للعودة للمدارس بشكل تدريجي حيث يبدأ دوام الطلبة بنسبه 100% سواء كان التعليم الواقعي أو التعليم عن بعد وسوف نستقبل ما نسبته 25% من الطلبة الذين اختار أولياء أمورهم التعليم المدرسي الواقعي وسيتلقى بقية الطلبة تعليمهم عن بعد. وأضافت: «إن هؤلاء الطلبة يتم استقبالهم عن طريق التعليم الافتراضي ولكن سيتم استقبال باقي الطلبة بشكل تدريجي ضمن خطة من الوزارة للعودة التدريجية التي تأمن سلامة وأمن الطلبة والأسرة المدرسية وحددناها بـ4 مراحل كل منها يكون بينها وبين الأخرى أسبوعان حتى يتم تقييم ووضع المدرسة للانتقال من مرحلة لأخرى».
إجراءات
أشارت لبنى الشامسي إلى أن إجراءات التعقيم المتبعة في المدارس بالنسبة للكادر التعليمي وبين المعلم والطالب وبين الطالب والطالب مع بعضهم البعض تحتوي فحص «كوفيد 19» وقياس درجة الحرارة يومياً والحرص على التباعد الجسدي والتعقيم والتغذية الصحية.
مناشدة بتخفيف حمل المستلزمات الدراسية
ناشدت وزارة التربية والتعليم أولياء الأمور تقليل حمل أبنائهم للمستلزمات الدراسية، ونصحتهم بحمل حقيبة صغيرة للحاسوب المحمول والوجبة الغذائية، ونصحت بأن تكون مصنوعة من الجلد ليسهل تعقيمها قبل الذهاب للمنشأة التعليمية وبعد الرجوع منها، وفق البروتوكولات والإجراءات لتشغيل المنشأة التعليمية أثناء الجائحة، وعممت المدارس ذلك على أولياء الأمور. وأبلغت إدارات المدارس «البيان» أنها تعمل على توفير الكمامات وأدوات تعقيم إضافية داخل المدارس، موضحة أنه في حال تلف أي كمامة أو سقوطها على الأرض من أحد الطلاب يمكن استبدالها على الفور، مع مراعاة المرور بشكل دائم على الصفوف للتأكد من أن جميع الطلبة يلتزمون إجراءات التباعد وارتداء الكمامات والقفازات، وإلزام الطلبة غسل اليدين بالماء والصابون لـ20 ثانية على الأقل قبل البدء بتناول الطعام.
شرطة الفجيرة تستعد لعام دراسي آمن
باشرت القيادة العامة لشرطة الفجيرة استعدادها التام لاستقبال العام الدراسي الجديد 2020 - 2021، وتأتي خطة الاستعداد للعام الدراسي الجديد من منطلق المحافظة على سلامة أرواح الطلاب من كافة الأخطار التي يتعرضون لها، والسعي لتوفير بيئة آمنة خالية من الحوادث المرورية ضمن الإجراءات الاحترازية المتبعة للوقاية من «كوفيد 19». وأكد العميد دكتور علي راشد بن عواش اليماحي، مدير إدارة المرور والدوريات، حرص القيادة العامة لشرطة الفجيرة على تعزيز أمن وسلامة الطلاب في العام الدراسي الجديد وفقاً للإجراءات الاحترازية والوقائية المتعبة في ظل جائحة «كوفيد 19» من خلال التأكيد على الالتزام التام من قبل سائقي الحافلات المدرسية بالأنظمة والقوانين المرورية واتباع كافة التعليمات في تأمين السلامة المرورية لطلبة المدارس. كما أوضح اليماحي أن خطة الاستعداد للعام الدراسي الجديد اشتملت على تكثيف دوريات المرور والضبط المروري لمراقبة الطرق الرئيسية والفرعية أمام المدارس في كافة مناطق الاختصاص. (الفجيرة - البيان )
إجراءات احترازية لضمان العودة الآمنة للطلبة
استقبلت مدارس الدولة، الطلبة، أمس، في اليوم الدراسي الأول لعام 2020 -2021، ففي أبوظبي، استقبلت المدارس الطلبة وسط إجراءات واحترازات، لضمان السلامة والعودة الآمنة، حيث بدأت العودة بقياس درجات الحرارة الطلبة قبل صعودهم إلى الحافلات، وجرى إعادة تسجيل درجة الحرارة قبل دخول الطلبة للمدارس.

ورفضت إدارات المدارس دخول أولياء الأمور مع الطلبة المستجدين، واشترطت حصول ولي الأمر على فحص حديث لـ «كوفيد 19» عبر تطبيق «الحصن»، للسماح بوجوده داخل المدرسة. واتخذت المدارس إجراءات وقائية مشددة، حيث جرى إلزام جميع الطلاب فوق الـ 12 بارتداء الكمامة، كما وفرت أدوات تعقيم في ممرات المدارس، وتم التنبيه على الطلاب بضرورة الالتزام بالتباعد وترك مسافة آمنة بينهم، والتشديد على عدم المصافحة، بالإضافة إلى منع تبادل الأوراق والأقلام بين الطلاب داخل الفصول، ومنع تناول الوجبات نهائياً داخل الصفوف، وترك مسافة كافية بين المقاعد.
العين
وفي العين، شهد اليوم الأول لبدء العام الدراسي، تبايناً في نسبة الحضور، اختلف من مدرسة لأخرى، تراوحت ما بين 50 إلى 70 %.
وطبقت المدارس نظاماً مرناً، عبر الحضور المباشر أو التواصل عن بعد، حيث تم تطبيق 50 % للحضور المباشر على طلاب المرحلة من الصف الأول وحتى الصف الـ 5، موزعين بمعدل أسبوع لكل فئة، بحيث تتلقى الفئة الأولى التعليم داخل الصفوف، ويتلقى القسم الآخر التعليم «عن بعد»، وبشكل متناوب، فيما يطبق نظام الدوام عن بعد لطلاب المرحلة من الـ 6 وحتى الـ 12.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحتياطية والوقائية لحماية الطلبة والعاملين من هيئات إدارية وتدريسية، حيث تم تعقيم المدارس والقاعات والمنشآت بالكامل، إضافة إلى تركيب أجهزة لقياس درجة الحرارة، كما تم تركيب أجهزة تعقيم شخصية على البوابات الرئيسة، وتوزيع الطلاب داخل الفصول بشكل متباعد.
الشارقة وعجمان
وأكد مديرو مدارس حكومية وخاصة في الشارقة وعجمان وأم القيوين، أن انطلاق عملية «التعلم عن بعد» والتعليم الهجين في كافة المدارس الحكومية والخاصة في الشارقة وعجمان وأم القيوين، شهدت حضوراً كثيفاً من الطلبة، وصل لـ 90 %، موزعاً ما بين التعلم عن بعد بنسبة 60 %، والهجين 30 %، لافتين إلى أن اليوم الأول من عملية تطبيق «التعلم عن بعد»، تخللته بعض التحديات الفنية، تمثلت في بطء شبكة الإنترنت أحياناً لدى بعض الطلبة، وكان هناك بعض الطلبة لا يمتلكون أجهزة حاسوب، وتم العمل على تجاوز المشاكل الفنية، وحصر الطلبة الذين لا يملكون أجهزة، حتى يتم توفيرها، كما بينوا أنهم خصصوا خطوطاً ساخنة لاستقبال استفسارات أولياء الأمور.
نجاح
وأكد جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الثانوي الحكومي في أم القيوين، أن عملية «التعلم عن بعد» والتعليم الهجين، كانا ناجحين بكل المقاييس، وبيّن أن 60 % من الطلبة في المدرسة اختاروا «التعلم عن بعد»، مبيناً أن كافة الحصص قدمت بطريقة تفاعلية، تحاكي الواقع المدرسي بالنسبة للطلبة، وتم منحهم فرص التعليم الجيد والمناسب، من خلال منصات تعليمية معتمدة من وزارة التربية والتعليم، توفر محتوى تعليمياً بصورة شاملة، ودعم الحلول التعليمية البديلة والمناسبة لاستمرارية العملية التعليمية. ويقول أحمد بدوي مدير مدرسة عجمان الخاصة، إن إدارة المدرسة اتبعت التعليم عن بعد والهجين، وسجل بعض الطلبة حضوراً داخل الصفوف الدراسية من الصف الـ 3 الابتدائي إلى الـ 6 بنسبة 30 %، وما تبقى من الصفوف تدرس عن بعد.ولفت إلى أنه تم التأكيد على أولياء الأمور، بضرورة التقيد بالإجراءات الصحية، من خلال ارتداء الكمامات، كما تم التواصل مع الطلبة بصورة مميزة، فلم ترد شكاوى في ما يتعلق بالنظام من أولياء الأمور.
الفجيرة
وفي الفجيرة، انطلق العام الدراسي الجديد وسط سلاسة وانسيابية، وعبرت الأمهات عن سعادتهن بعودة أبنائهن لمقاعد العلم، وقلن إن دولة الإمارات العربية المتحدة، أثبتت جدارتها وكفاءتها في تسخير إمكاناتها المتطورة، من أجل أن يواصل التعليم مسيرته في العطاء.
وأشارت «أم أحمد»، إلى أنها اختارت التعليم عن بعد لابنها الذي يدرس في الصف الـ 9، وذلك لتوافر الأدوات الإلكترونية التي سهلت من تلقي ابنها لدروسه بوضوح أثناء تعلمه «عن بعد» في الفصل الدراسي الماضي، معربة عن شكرها لجميع الكوادر التعليمية، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في عملية التعليم، التي وصفتها بالاستثنائية.
وشاركتها الرأي «أم محمد»، حيث قالت إن أبناءها الـ 4 سيواصلون تعليمهم «عن بعد»، حيث باتوا قادرين على التعامل مع أجهزتهم اللوحية بمرونة وتمكُن، ويستطيعون من خلال البرنامج الاستماع للدرس أكثر من مرة، وهو أمر ساهم في فهمهم وتلقيهم جيداً للمعلومة.
رأس الخيمة
وفي رأس الخيمة، أشاد عدد من أولياء الأمور في إمارة رأس الخيمة، بإتاحة وزارة التربية والتعليم خيارات استبيان نظام التعليم عن بُعد، والتعليم الصفي المباشر، للفصل الدراسي الأول في العام الجديد 2020- 2021، قبل فترة كافية، وهو ما أتاح للطلبة نسباً متساوية لتلقي التعليم في المدرسة، أو التعلم الافتراضي بمتابعة الحصص مباشرة.
واستقبلت المدارس الحكومية والخاصة في رأس الخيمة، أمس، طلابها في أول أيام العام الدراسي الجديد، وأكد عدد من مديري المدارس الحكومية، تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية. وأكدت نورة الشحي مديرة النطاق أن: «عملية التعلم عن بُعد والهجين، كانت ناجحة بكل المقاييس في يومها الأول، نتيجة للإجراءات الاستباقية التي نفذتها المدارس، من خلال عمليات التعقيم التي يتم تنفيذها يومياً للفصول عقب انتهاء اليوم الدراسي، كما تم فحص حرارة جميع الطلبة قبل دخولهم الحافلات المدرسية، وعند بوابة المدرسة، متوقعة ارتفاع أعداد الطلبة خلال الفترة القادمة للتعليم المباشر داخل المدارس، في ظل انتظام الدراسة حسب الجدول الذي تم تعميمه على أولياء الأمور والهيئة التدريسية».
وأكدت عايدة السويدي ولية أمر، أنها قامت بتوصيل أطفالها للحرم المدرسي، من أجل الاطمئنان عليهم، ومتابعة الجاهزية التي كانت عليها الفصول المدرسية، التي جعلتها تطمئن عليهم، وتتركهم دون قلق عليهم.
بيئة صحية
أكدت شيخة الشرقي، القائمة بمهام إدارة أكاديمية الفجيرة العلمية الإسلامية، أنهم حرصوا على تقديم أفضل الخدمات التعليمية في ظل بيئة صحية وآمنة، بأفضل الطرق والوسائل الحديثة.
90 %
قال حسان صباح مدير مدرسة سما الأمريكية بالشارقة، إنه تم تفعيل الحصص الدراسية «أون لاين»، ولمدة أسبوعين، بحسب التعميم الذي وزعته هيئة الشارقة للتعليم الخاص، والذي يفيد بضرورة أن يكون الأسبوعان الأولان من بداية العام الدراسي 2020 – 2021، حيث تم اعتماد الخطط والجداول الدراسية، ومن ثم توزيعها على الطلبة، كما أن نسبة حضور الطلبة الذين أكملوا عملية التسجيل تجاوزت 90 %.
700
أطلقت هيئة الصحة في دبي، أمس خدمة الخط الساخن المجاني للمدارس 800588 بهدف تحقيق الاستجابة القصوى للرد على أسئلة واستفسارات أولياء الأمور والطلبة والكوادر التعليمية والإدارية في كافة المدارس الخاصة بدبي، والمتعلقة بفيروس «كوفيد 19» وذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد وعودة الطلبة إلى مدارسهم.
ويأتي إطلاق هذه الخدمة ضمن مبادرات الهيئة وجهودها المستمرة لتعزيز قنوات التواصل الفعال مع أفرد المجتمع، وتوجيههم إلى استقاء المعلومة الصحيحة من الهيئة كمرجعية موثوقة ومعتمدة للحصول على كافة المعلومات المتعلقة بأسباب وأعراض وطرق الوقاية من فيروس كورونا المستجد، والإجراءات الوقائية والاحترازية لتفادي الإصابة بالمرض، والتعامل الصحيح مع الحالات التي تم التأكد من إصابتها بالفيروس أو الحالات المشتبه بها، والإجراءات الاحترازية المطبقة في المدارس الخاصة بدبي، وذلك وفقاً للتوجيهات الصادرة من اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث وبالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي. وقالت فاطمة الخاجة مدير إدارة سعادة المتعاملين بهيئة الصحة بدبي: «إن الخط الساخن استقبل في اليوم الأول أكثر من 700 مكالمة هاتفية من الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية في المدارس الخاصة بدبي، وأولياء الأمور وأفراد المجتمع بشكل عام، ما يعكس الوعي المجتمعي وحرصه على الوصول إلى المعلومة الصحيحة من مصدرها الرسمي».
وبينت:«إن الخدمة الجديدة ستساهم بشكل فاعل في تعزيز الوعي المجتمعي للتعامل مع الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة كغيرها من دول العالم، وبما يساهم في تحقيق عودة آمنة للطلبة للانتظام في مدارسهم».
28000
شارك في أسبوع التعليم الهجين الذي نظمته وزارة التربية والتعليم لموظفي الوزارة ضمن برنامج «ورش السبت» 28239 شخصاً، بهدف التعرف إلى مفهوم التعليم الهجين وتاريخه ونشأته ورفع الوعي بأهمية التعليم الهجين ومميزاته كنمط تعليم عالمي والتعرف إلى أشكال التعليم الهجين ودور المعلم لتسيير التعليم الهجين داخل الفصل الدراسي.
وتمحورت الورش حول كيفية تفعيل مهارات القرن الـ 21 في التعليم الهجين وتطبيق عملي لبرنامج TOONMASTIC في التعليم الهجين، والمهارات اللازمة للقيادة التربوية واستراتيجية التحول للتعليم الهجين، واستراتيجية التعليم المتمايز في ضوء التعليم الهجين، وكيفية تمكين المشاركين من ممارسة الأدوات الإدارية المستخدمة في تصميم المشاريع التربوية بشكل عملي تطبيقي يسهم في اكتسابهم للمهارات اللازمة لإدارة المشاريع.
200
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات بدبي أن عدد المستفيدين من مبادرتها «بيئة التعليم المنزلي لذوي الدخل المحدود» بلغ 200 طالب، والتي أطلقتها في إطار دعمها للعملية التعليمية عن بُعد لأبناء الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود في ظل الظروف الطارئة التي فرضتها أجواء تحديات انتشار فيروس «كورونا». وتم تنفيذ المبادرة عبر محفظة الهيئة للخير بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع وشركة سيركو المشغل للمترو والترام.
وعبرت الأسر المستفيدة عن سعادتها وامتنانها لهذه المبادرة التي خففت كثيراً من الأعباء المادية التي كان يمكن أن يتعرضوا لها بسبب ضرورة توفر المستلزمات المدرسية والتعليمية لأبنائهم الطلبة لاستكمال دراستهم، مؤكدين أن هذه المبادرة استطاعت توفير بيئة مدرسية منزلية مناسبة لأولادهم تُحاكي إلى حد كبير الأجواء المدرسية لتقليدية، وهو الأمر الذي حقق مردوداً معنوياً إيجابياً على نفوس التلاميذ.
ومن جانبه، قال الدكتور يوسف آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي ورئيس اللجنة العليا لمحفظة الهيئة للخير: إن هذه المبادرة تم تنفيذها من خلال محفظة الهيئة للخير بالتنسيق مع هيئة تنمية المجتمع وشركة سيركو المشغل للمترو والترام، وجاءت في إطار دعم توجهات الحكومة بخصوص استكمال العام الدراسي عن بُعد، حيث تولت المحفظة توفير بيئة دراسية منزلية ملائمة لطلبة الأسر ذات الدخل المحدود.
ومن جانب آخر، أكد الدكتور السيد محمد الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين والمنافع المالية في هيئة تنمية المجتمع، أهمية التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة في مبادرات مجتمعية تلبي احتياجات أفراد المجتمع، لافتاً إلى أن قيام كل جهة بمسؤوليتها وطرح أو دعم أي مبادرة مجتمعية من شأنه تحقيق التكافل المجتمعي الذي نسعى إليه، وضمان حصول أفراد المجتمع كافة على احتياجاتهم الضرورية والتخفيف من أعبائهم.
