أفادت خولة الحوسني مدير إدارة التدريب والتنمية المهنية في وزارة التربية والتعليم، بأن منظومة المدرسة الإماراتية تعكس الاهتمام الذي توليه القيادة للعنصر النسائي، ودعمها لهن للعمل في مختلف قطاعات وزارة التربية والتعليم، والارتقاء بمستوى أدائهن، والعمل على إعداد جيل قيادي واعد من النساء، مزود بالأدوات اللازمة لمواجهة التحديات الاستراتيجية، ودعم قدراتهن وتطويرهن على المدى الطويل في مختلف القطاعات التربوية والميدان، مع التركيز على أهمية الاستمرار في التأهيل من خلال الالتحاق بالبرامج التدريبية النوعية عالية الجودة؛ لتأهيل القيادات النسائية في وزارة التربية.
وأضافت الحوسني أن اهتمام وزارة التربية بالمرأة العاملة ظهر على أكثر من صعيد بناءً على توجيهات حكومتنا الرشيدة، وانطلاقاً من إيمانها الراسخ بدور وثقل قوة العمل النسائية في عملية التنمية الشاملة، إذ وصلت نسبة مشاركة المرأة المواطنة في الحكومة الاتحادية إلى 65% من قوة العمل المواطنة.
وتبوأت المرأة في منظومة المدرسة الإماراتية مناصب قيادية وإشرافية عليا، خصوصاً في المجالات الخدمية والمجالات الفنية، ففي وزارة التربية بلغت نسبة النساء العاملات في الميدان حوالي 75%.
وبينت أن المرونة التي أوجدتها التشريعات والقوانين الخاصة بالموارد البشرية في وزارة التربية تدعم المرأة العاملة، وتساعد على رفع نسب مشاركتها في قوة العمل، حيث التركيز على نظام الدوام الجزئي في الحكومة الاتحادية، والذي أُوجد أساساً لخدمة المرأة، التي أجادت عملها، وتفوقت بامتياز في أداء مهامها، وتمكنت من التوفيق بين المهنة والبيت.
وأشارت إلى أن سياسة الدوام المرن التي تتيح ساعات عمل مرنة للموظفين وبما يراعي ظروفهم الاجتماعية والنفسية ويوفر بيئة عمل جاذبة ومريحة دون الإضرار بمصلحة العمل، وهو ما يخدم المرأة العاملة لا سيما الأم، ويساعدها على مواصلة العمل جنباً إلى جنب مع قيامها بواجباتها الأسرية.
وأكدت الحوسني أن الفرص كثيرة أمام المرأة في الإمارات، والتحديات يتم التغلب عليها بالجد والاجتهاد والمثابرة، ومنها ظهور بيئات إدارية وتنظيمية تتسم بسرعة التغيير والتحول القائم على الابتكار، ورفع نسبة مشاركة المرأة العاملة في المناصب القيادية والإشراقية.
وتقدم منظومة المدرسة الإماراتية فرص التطوير والترقي، فقد بلغت نسبة 44% من العاملات في وزارة التربية بتوفير فرص عالية لهن في برامج التدريب والتطوير والتعلم المستمر، وكلما زادت سنوات خبرة النساء تزيد فرص الترقية والتطوير المهني في الإدارات التي يعملن بها.
وأوضحت أن منظومة المدرسة الإماراتية حالياً تركز على بناء القدرات والمهارات. وأضافت أن منظومة المدرسة الإماراتية تعمل على دراسة احتياجات المرأة العاملة ومراجعة الأنظمة والتشريعات، ومن ثم اقتراح المبادرات اللازمة لنشر الثقافة المؤسسية لدعم دور المرأة العاملة في المدرسة الإماراتية.
