أوصى مشاركون وتربويون بوضع خطط لتنفيذ التعليم الهجين وإجراءات لدعم وتمكين الطلبة على مواصلة دراستهم بشكل متنوع، من خلال وضع الخطوط العريضة التي تشرح الإجراءات والأدوار والمسؤوليات للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، وتشكيل فريق للدعم التقني والفني لتقديم الحلول والدعم لكافة العناصر، فضلاً عن تضمين مهارات القرن الـ 22 ضمن عملية التعليم الهجين.

جاء ذلك خلال الجلسة الختامية لمنتدى الخليج العربي السادس التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، وجاءت تحت عنوان التعليم الهجين، الخيار الأمثل لاستمرارية التعليم في دولة الإمارات، حيث شكَّلت نموذجاً ملهماً في قطاع التعليم خلال فترة جائحة «كورونا»، وتمكَّنت المنظومة التعليمية من التفاعل بكفاءة مع التداعيات التي تمخَّضت عنها هذه الأزمة الصحية الطارئة.

أولوية

وتحدثت فوزية غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية في وزارة التربية والتعليم، عن استعدادات الوزارة للمرحلة القادمة، بتوفير التعليم الهجين للطلبة في المدارس، مع وضع الأولوية لاستمرار التعليم الآمن الذي يضمن سلامة الطلبة وتعلمهم في ذات الوقت، بتوفير تعليم مرن متوازن.

وأضافت فوزية غريب أن التحول الرقمي في التعليم الهجين سيؤثر في إعادة هندسة استراتيجية وزارة التربية والتعليم، من حيث المباني المدرسية ومدى حاجتها، وتنفيذ التعليم المباشر ومدى حاجة الطالب للجلوس على المقعد الدراسي 5 أيام في الأسبوع، والساعات الدراسية ومدى حاجة الطالب للدراسة يومياً من الساعة السابعة صباحاً وحتى الثانية مساءً، وأشارت إلى أنه لا بد من إعادة هندسة الخطة الدراسية واليوم الدراسي والرحلة الدراسية الكاملة، وذلك وفق ما تأمل وتطمح له الدولة ونظامها التعليمي، وذلك بعد الاستفادة من الجوانب الإيجابية التي مرت فيها المرحلة الدراسية خلال فترة جائحة «كورونا».