أفاد الدكتور حمد اليحيائي الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم في وزارة التربية والتعليم، بأن مناهج الوزارة تصمم أنماط وممكنات التعليم الهجين بشكل يتماشى مع الخطة الدراسية الموضوعة، لافتاً إلى أن تصميم المناهج بشكل تفاعلي يساعد في جودة الحياة الرقمية عند تقديم التعليم الهجين، والتي تعد من أهم محاوره.

وأوضح أن التعلم الهجين يسهم في إعادة تشكيل دور المعلم، حيث تضيف منظومة التعلم الهجين أبعاداً جديدة ومنها مهارة سلوك الطالب تجاه التعلم الهجين واستخدامه للمنصات والتعلم الإلكتروني ما يتطلب مواطنة صالحة أو مصطلح المواطنة الرقمية وكيف نضمن تكوين سلوك مواطن إيجاب يلبي طموحات ورؤى القيادة الرشيدة.

وأضاف أن التعليم الهجين يعزز عملية التفاعل بين الطلبة والمعلمين من خلال الرسائل الإلكترونية ومنصات المحادثات الرقمية، ويسهل على الطلبة تقييم أنفسهم ومستوى تقدمهم في التعليم ويوفر هذا النهج تقارير فورية حول الطلبة، من خلال سهولة تقييم أداء الطالب من قبل المعلم، ويمنح الطلبة الشعور بالمسؤولية الذاتية تجاه عملية التعليم وبشكل تدريجي، مما يضيفه هذا النظام على العملية التعليمية طابعاً حيوياً بعيداً عن الملل.

ولفت إلى أن التعلم الهجين نظام متكامل يضم الطالب والمعلم وولي الأمر، كما أنه يعزز تفاعل الطالب مع زملائه من خلال التعليم الإلكتروني، خصوصاً أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت محط اهتمام لدى جيل الشباب في العصر الحالي.