حاكم الشارقة يعتمد 650 منحة دراسية للمتفوقين بجامعتي الشارقة والأمريكية

أعلنت هيئة كهرباء ومياه الشارقة عن اعتماد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قوائم المنح الدراسية لعام 2020/2021  لعدد 650 من الطلاب والطالبات المتفوقين في الثانوية العامة للالتحاق بجامعتي الشارقة والجامعة الأمريكية في الشارقة.

وخلال مداخلة له ظهر أمس عبر برنامج البث المباشر من إذاعة الشارقة، أكد الدكتور المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، أن صاحب السمو حاكم الشارقة اعتمد قائمة الدفعة الأولى من المنح الدراسية بإجمالي عدد 650 طالباً وطالبة بجامعة الشارقة والجامعة الأمريكية في الشارقة منها ما يقارب 500 منحة بجامعة الشارقة و 150 في الجامعة الأمريكية بالشارقة، مبينا أن سموه وجه باستمرار استقبال طلبات المنح الدراسية للدفعة الثانية حتى الأسبوع الأول من شهر سبتمبر، وسيتم الإعلان عنها نهاية سبتمبر للطلبة الذين لم يتقدموا لظروف التحاقهم بالخدمة الوطنية أو لأية ظروف أخرى.

وأشاد الليم، بتوجيهات وحرص صاحب السمو حاكم الشارقة، ودعمه اللا محدود للطلبة المتفوقين، وتخفيف أعباء التعليم عن الأسر، وتكاتف جهود الهيئات والدوائر والمؤسسات الحكومية لتوفير أفضل الفرص التعليمية، بما يساهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل خاصة في التخصصات الفنية، مبينا أن التعليم المتميز يعتبر أفضل استثمار وأحد أهم الأسس التي يعتمد عليها التطوير المستمر.

وأضاف أن الهيئة تعمل على تقديم المنح الدراسية بهدف دعم ومساندة الطلاب والطالبات المتفوقين، وتوفير الإمكانات اللازمة لتنمية مهاراتهم، وتوفير التخصصات اللازمة لسوق العمل وتوفير فرص التدريب العملي بإدارات ومشروعات الهيئة المختلفة. 

وأكد الليم، أن التعليم المستمر واكتساب الخبرات والمهارات، يساهم بفاعلية في دعم النهضة الحضارية الشاملة في الشارقة ويعزز دورها الريادي على مستوى العالم، إضافة إلى أن هيئة كهرباء ومياه الشارقة تعمل على تنفيذ توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، بأن تقدم الخدمات بمستويات عالمية، واستطاعت أن تحقق العديد من النتائج الإيجابية من خلال الاعتماد على  الدراسات المتخصصة والأبحاث العلمية والتخطيط الاستراتيجي، بالإضافة إلى التعاون التعليمي الأكاديمي مع عدد من الجامعات ومراكز الأبحاث مثل الجامعة الأمريكية وجامعة الشارقة من خلال تدشين كرسي أستاذية في مجال الطاقة للاستفادة من الأبحاث العلمية والخبرات في تطوير مجالات عملها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات