نظمه صندوق الوطن ومركز جامعة جونز هوبكنز للشباب الموهوبين

30 طالباً في مساق مكثف «نموذج الأمم المتحدة لمناقشة القضايا الدولية»

أحمد فكري

نظم صندوق الوطن، المبادرة المجتمعية لمجموعة من رجال الأعمال الإماراتيين بهدف دعم صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة، برنامجاً صيفياً افتراضياً مدته 3 أسابيع في مساق «نموذج الأمم المتحدة في مناقشة القضايا الدولية»، وذلك بمشاركة 30 طالباً وطالبة إماراتيين من المهتمين بالقانون الدولي من طلبة المرحلة الدراسية الثانوية. ويأتي هذا البرنامج ضمن مبادرة «موهبتنا» التي تهدف لاكتشاف ورعاية الموهوبين الإماراتيين، وتطوير قدراتهم للتفوق في المستقبل، حيث قدمته السيدة تينا فيلدز، من مركز جامعة جونز هوبكنز للشباب الموهوبين، إلى جانب استضافة 4 مختصين من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والبعثة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، وشركة نواه للطاقة.

وقال أحمد محمود فكري، مدير عام صندوق الوطن بالإنابة: «مبادرة موهبتنا» هي من المبادرات المهمة التي يعمل عليها صندوق الوطن والتي تهدف لاكتشاف الموهوبين في مختلف الميادين، وتوفير بيئة داعمة لتطوير هذه المواهب عبر تمكينها من المعرفة والخبرة والإرشاد الأكاديمي والتوجيه المهني، ونحن سعداء للغاية بمشاركة هذه النخبة البارزة من الخبراء والمختصين في مجال العلاقات الدولية في هذا البرنامج الصيفي الذي يهدف إلى رفع وعي الطلبة بنموذج الأمم المتحدة في صياغة حلول لقضايا حيوية تستحوذ على الساحة الدولية. وأوضح: «شكل هذا البرنامج منصة مثالية لاكتساب المشاركين فيه مهارات قيادية، وخبرات رفيعة المستوى في كيفية عمل الأمم المتحدة عبر مجموعة من الجلسات النقاشية والمحاكاة والدراسات التي تمكنهم من صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم في مجالات التفكير والتحليل، وأدبيات الحوار بين الثقافات وتقبل الآخر بالإضافة لفهم أثر العوامل الجغرافية، والاقتصادية، والثقافية إلى جانب العوامل السياسية التي تؤثر في صناعة السياسات والقرارات فيها.

كما يهدف هذا البرنامج الصيفي أيضاً إلى تحسين معرفة المشاركين وإكسابهم خبرات حول آليات عمل اللجان داخل أروقة هيئة الأمم المتحدة إلى جانب تعريفهم بالمؤسسات والهيئات التابعة لها ودورها في تكريس الدبلوماسية الدولية.

وتتضمن أيضاً تطوير مهارات الكتابة والقدرات على قراءة الدراسات والتحليلات ذات الصلة بشكل أكثر دقة، حيث قال عبد الناصر الشعالي، مساعد الوزير للشؤون الاقتصادية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي: «يتعين على الراغبين في تكوين فهم أعمق لهذا النموذج العالمي الإلمام بعنصرين أساسيين مترابطين، وهما الكتابة والقراءة، فلا يمكن لأي من الطلبة إتقان الكتابة دون قراءة ما يكفي من كتب ومقالات التي تمكنهم من فهم المصطلحات ذات الصلة، وفي المقابل تتطلب عملية فهم هذا النموذج على نحو أفضل القدرة على الكتابة».

 

وقال جمال المشرخ مدير إدارة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية والتعاون الدولي: يشكل ترشح دولة الإمارات للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بين عامي 2022 و2023 إنجازاً نوعياً يضاف إلى سجل إنجازات الدولة، فهي المرشح الوحيد للمقعد العربي في مجلس الأمن، ناهيك عن أن هذه المناسبة التاريخية سوف تتزامن مع احتفالنا بمرور خمسين عاماً على قيام دولة الإمارات، والتي سبق لها أن شغلت عضوية المجلس في الفترة بين عامي 1986-1987 في وقت كان العالم يختلف تماماً عن عالمنا اليوم. كما استعرض البرنامج أيضاً تاريخ إنشاء الأمم المتحدة، والهيئات والأجهزة والبرامج الدولية التي تنطوي تحت مظلتها، منها برنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الصحة العالمية. كما اشتمل أيضاً على تطوير مهارات المشاركين البحثية، ومهاراتهم في الكتابة، وإلقاء الخطابات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات