تعيين أرلي بيترز عميداً لجامعة نيويورك أبوظبي

أعلنت مارييت ويسترمان نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي، عن تعيين الدكتور أرلي بيترز عميداً للجامعة اعتباراً من 1 سبتمبر 2020. 

ويتولى بيترز حالياً منصب بروفيسور بنجامين باول المتميز في الرياضيات بجامعة "ديوك"، كما شغل سابقاً منصب عميد الشؤون الأكاديمية في كلية "ترينيتي للفنون والعلوم"، ونائب مشارك للعميد لشؤون التعليم الجامعي في "ديوك".

وجاء اختيار بيترز لشغل هذا المنصب بعد بحثٍ مكثّف لمدة تسعة أشهر شمل تقييم نخبةٍ من المرشحين البارزين من مجتمع جامعة نيويورك لاختيار قائد أكاديمي استراتيجي يعمل على تنمية وتطوير المهمة التعليمية والبحثية وإكمال مسيرة تميز جامعة نيويورك أبوظبي.

ويشار إلى أن فابيو بيانو، عميد جامعة نيويورك أبوظبي الحالي، وضع حجر الأساس للنجاح الأكاديمي الذي شهدته الجامعة، والذي سيعود إلى مواصلة أبحاثه في علم الجينوم في مركز علم الجينوم وبيولوجيا الأنظمة في جامعة نيويورك أبوظبي بعد شغله لمنصب عميد الجامعة خلال العقد الماضي.

وقالت مارييت ويسترمان: "إن مؤهلات أرلي العلمية المتميزة وخبرته القيادية تمنحني ثقة كبيرة فيما سيقدمه للجامعة، من خلال معرفته بالتعليم الدولي واتساع نطاق أبحاثه، إلى جانب التزامه بالمساواة والتنوع والشمول والانتماء والتركيز على الطلبة، والفهم العميق للتميز الأكاديمي والنزاهة، فضلاً عن الحيوية التي يتمتع بها". 

وأضافت ويسترمان: "سيلعب بيترز دوراً قيادياً على المستوى الأكاديمي للجامعة بينما نبدأ في جامعة نيويورك أبوظبي العقد الثاني من النمو والإنجازات، حيث سيكون العمل مع أرلي مُلهم ومُجزي في الوقت الذي نعمل فيه على تطوير نموذجنا العالمي لتعليم الفنون الحرة، ومواجهة تحديات عالمنا اليوم".

من جانبه، قال بيترز: "طورت جامعة نيويورك أبوظبي برنامجاً جامعياً عالمياً مبتكراً للفنون الحرة والعلوم وبيئة بحثية متعددة التخصصات في غضون عشر سنوات، وأوجدت ثقافة تعاونية بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين المتميزين، كما أنها عززت التنوع والشمول والكفاءة الثقافية والتعاطف والانفتاح، لتصبح واحدة من الجامعات الرائدة على مستوى إمارة أبوظبي. ويسعدني أن أعمل تحت قيادة مارييت ويسترمان التي تتقدم بجامعة نيويورك أبوظبي لترسيخ مكانتها بين مصاف الجامعات الرائدة عالمياً". 

وتشمل اهتمامات بيترز البحثية الفيزياء الرياضية والأساليب العلمية في إدارة الأعمال، مع التركيز على الرياضيات المالية وريادة الأعمال والابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الدول النامية. كما أنه يشغل منصب بروفيسور بنجامين باول المتميز في الرياضيات وأستاذ الفيزياء والاقتصاد في جامعة "ديوك"، حيث عمل ضمن هيئة التدريس في الكلية منذ عام 1998.

وقبل انضمامه إلى جامعة "ديوك"، عمل بيترز كأستاذ مساعد للرياضيات في جامعة "برينستون" ومدرساً للرياضيات البحتة في معهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا"، وحصل على درجة الدكتوراه في الرياضيات من المعهد ذاته. كما حصل على درجة البكالوريوس والماجستير في الرياضيات والفيزياء من كلية "هانتر" بجامعة "سيتي" في نيويورك.

ويستكشف بحث بيترز التفاعل بين الجاذبية والضوء، كما كان له دوراً ريادياً في النظرية الرياضية للمفعول العدسي التثاقلي ذو الانحراف الضعيف، والتي ساعدت في إيجاد طرق فاعلة من علم الرياضيات البحتة للتأثير على علم الفلك. وكذلك، طور بيترز تطبيقات المفعول العدسي التثاقلي، والتي تضمنت التنبؤ بالتأثيرات التي تتحقق من طبيعة الزمكان (الزمان -المكان) حول الثقوب السوداء وتطوير اختبارات النسبية العامة لأينشتاين ونماذج الجاذبية المعدلة. ونشر أرلي 50 مقالاً في المجلات المحكمة، بالإضافة إلى خمسة كتب، بما في ذلك دراسة نظرية التفرد والمفعول العدسي التثاقلي، وكتاب مقدمة عن التمويل الرياضي مع التطبيقات، وثلاثة كتب لحل مسائل الرياضيات والمنطق العلمي. 

وحصل أرلي على العديد من الجوائز والتكريمات، من بينها "زمالة ألفريد سلون للأبحاث"، وهي جائزة من مؤسسة العلوم الوطنية، وجائزة" بلاك ويل تابيا" الأولى في علوم الرياضيات، وتم اختياره عام 2006 من قبل الأكاديمية الوطنية للعلوم ليكون جزءًا من عمل يضم مجموعة صور لأمريكيين من أصول أفريقية تميزوا في مجالات العلوم والهندسة والطب. كما حاز بيترز على العديد من جوائز خدمة المجتمع لقاء توجيهه للعديد من للطلبة وأعضاء هيئة التدريس والمهنيين.

وأسس بيترز معهد أبحاث للمساعدة في تطوير رأس المال البشري في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتعزيز التنمية الوطنية بمسقط رأسه في بليز، وذلك من خلال التطبيقات المستدامة بيئياً للأدوات المستخدمة في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في ريادة الأعمال. وتقديراً لهذه المساهمات، حصل بيترز على رتبة الإمبراطورية البريطانية عام 2008، وتم تعيينه رئيساً لمجلس مستشاري العلوم لرئيس وزراء بليز. وفي عام 2009، أطلقت دولة بليز اسمه على إحدى شوارعها تكريماً له. 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات