3000 مشارك في «متيمعين» خلال أسبوعين

شارك أكثر من 3 آلاف تربوي وأشخاص من المجتمع المحلي خلال أسبوعين في فعاليات برنامج «متيمعين» (متجمعين) الذي يعتبر سلسلة من اللقاءات والجلسات المباشرة المتنوعة والذي يتضمن موضوعات تخدم الأفراد والمجتمع.

واستضاف البرنامج نخبة من المؤثرين في التميز المؤسسي والريادة وطرح الأسبوع الماضي عدة ورش تدريبية.

وقالت خولة الحوسني مدير إدارة التدريب والتنمية المهنية في وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة ركزت على توضيح مفهوم ومراحل التميز المؤسسي، حيث أصبح تحقيق المؤسسات لأعلى مستوى ممكن من الجودة والإتقان والتميز، وبات أمراً ومطلباً ملحاً وضرورياً للغاية، ولا يمكن إغفاله أو عدم الاهتمام به، ولا سيما أننا أصبحنا نعيش في عصر سريع التطور والتغيير، وهو عصر الثورة المعرفية الهائلة والتقدم التكنولوجي والتقني، عصر لا يعترف إلا بالمتميزين الأكفاء سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، في ظل التنافسية الدولية في تحقيق الريادة والصدارة في التميز والجودة في ميادين الحياة والعمل المختلفة، وقد تغيرت متطلبات سوق العمل بصورة كبيرة، حيث أصبح سوق العمل لا يقبل إلا بالمتميز الكفء الذي يمتلك من القدرات والمعارف والخبرات الكثير.

وأضافت الحوسني إن الوزارة طرحت في برنامج «متيمعين» أسبوع التميز المؤسسي والريادة لإيجاد سبل التكيف والمسايرة مع متغيرات هذا العصر ومتطلباته والتعامل معها بصورة مستدامة، وعلى رأسها تحقيق التميز والجودة في الأداء سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات؛ فميدان العمل العالمي والذي أصبح لا تفصله حدود المكان أو غيرها أصبح لا يقبل سوى المتميزين الأكفاء المؤهلين الذين يمتلكون العديد من المهارات التخصصية والنوعية في العديد من المجالات، ولذلك فقد أصبح من الواجب والضروري على المؤسسات المختلفة أن تتجه وبقوة نحو صناعة التميز وأن توجه وتسخر كل إمكاناتها البشرية والمادية في سبيل تحقيق الجودة الشاملة في الأداء المؤسسي.

تميز

وبينت الورش التدريبية أَنّ َالمؤسسات المتميزة أدركت سر صناعة التميز المؤسسي وسارت على دربه حتى حققت التميز والجودة المنشودة، وصناعة التميز المؤسسي تمر بخمس مراحل وخطوات متتابعة حتى تحقق المؤسسة أعلى مستوى ممكن من جودة الأداء بها.

وأوضحت الورش المراحل الخمس لصناعة التميز المؤسسي، بدءاً من المرحلة الأولى في صناعة التميز فهي المرحلة التي يتم فيها تشكيل فريق داخل المؤسسة لقيادة جودة الأداء وتطوير الأداء المؤسسي بها، أما المرحلة الثانية فهي مرحلة التقييم الذاتي للمؤسسة، ولا شك أن هذه الخطوة وتلك المرحلة تعد الأهم والأخطر نحو تحقيق التميز وجودة الأداء المنشودة داخل المؤسسات، فمن خلال عملية التقييم الذاتي تتمكن المؤسسة من التعرف على مواطن القوة ومواطن الضعف في مختلف مجالات العمل بها، أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة تحديد أولويات التطوير المؤسسي، وتأتي هذه المرحلة بعد مرحلة التقييم الذاتي، والتي تم فيها معرفة جوانب القوة في الأداء المؤسسي، والجوانب التي تحتاج إلى تطوير وتحسين، وفي هذه المرحلة يتم تحديد فجوات الأداء الأشد تأثيراً سلبياً في إنتاجية المؤسسة وتحقيق أهدافها وفق رؤيتها ورسالتها، أما المرحلة الرابعة فهي مرحلة تصميم وإعداد الخطة الإجرائية لتطوير الأداء المؤسسي، وهنا يتم تشكيل فريق العمل القادر على بناء مثل تلك الخطط، وتحديد الجدول الزمني اللازم لإدارة هذه الخطة وتنفيذها، وتحديد الأهداف العامة للتطوير المؤسسي، ومستويات الأداء المتوقع بلوغه بنهاية تحقيق وتنفيذ الخطة على أرض الواقع، وكذلك تحديد إستراتيجيات العمل وتوزيع الأدوار والمسؤوليات وتحديد مؤشرات النجاح في تحقيق أهداف الخطة والوقت اللازم للتنفيذ والمتابعة.

صحة نفسية

ومن جهة أخرى تناول برنامج متيمعين الصحة النفسية كحالة من العافية يمكن فيها للفرد تكريس قدراته والتكيّف مع أنواع الإجهاد العادية والعمل بتفان وفعالية والإسهام في مجتمعه بشكل فعال، حيث تعتبر الصحة النفسية والمعافاة من الأمور الأساسية لتوطيد قدرتنا الجماعية والفردية على التفكير، التأثر، والتفاعل مع بعضنا البعض كبشر، والتمتع بالحياة السعيدة ومواجهة التحديات وعلى هذا الأساس، يمكن اعتبار تعزيز الصحة النفسية وحمايتها واستعادتها شاغلاً حيوياً للأفراد والمجتمعات في جميع أنحاء العالم.

جلسة

قالت الدكتورة منى البحر مستشار رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، والأستاذ المساعد بجامعة الإمارات: «تناولنا في جلستنا الحوارية التي كانت بعنوان (نحن والأزمة الفرص والتحديات) مجموعة من المهارات والأساليب التي تساهم في تنمية أبنائنا الطلاب عبر استغلال هذه الفترات بما ينفع المجتمع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات