«التربية» تدرب الميدان على آليات العودة الآمنة للمدارس

12 الف معلم يشاركون في البرنامج | من المصدر

نفذت وزارة التربية والتعليم سلسلة ورش تثقيفية وتوعوية وتدريبية لبرنامج «العودة الآمنة للمدارس» لتمكين المعلمين من توفير بيئة التعلم الآمنة للطلبة في مدارسهم، من خلال تزويدهم بالمهارات، والمعارف، والأدوات التي تمكن المعلمين من توفير بيئة تعلم: صحية، راعية، تشاركية، وداعمة للتعلم، وذلك بمشاركه 12 ألفاً و 200 معلم ومعلمة.

ويهدف البرنامج لتعريف المعلمين بإجراءات الاستعداد للعودة الآمنة للمدرسة بمستوياتها التعليمية، والنفسية، والاجتماعية، والخدمات.

كما يركز بشكل كبير على تمكين المعلمين من ممارسات التعليم الأمثل وكفاياته الموصى بها لتحقيق أهداف التعلم عند العودة للمدرسة، وتوفير حلول لتنفيذ عمليات التعلم والتعليم من خلال توظيف الإمكانات التقنية وأدوات التعلم الذكي بطريقة فاعلة، بالإضافة إلى تمكين المعلمين من أدوات التقييم المناسبة في معطيات بيئة التعلم الذكي.

المحور الأول

وبين المحور الأول من البرنامج دور قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وجهود وزارة التربية والتعليم، باتخاذ الإجراءات التي تضمن سلامة الطلبة وتعمل على استمرار عملية التعلم والتعليم في جميع مدارس الدولة، الحكومية والخاصة ولضمان الحفاظ على سلامة الطلبة والجهود الاحترازية والوقائية الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) من خلال إعلان وزارة التربية والتعليم تعطيل المدارس ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة والبدء بتنفيذ مبادرة التعلم عن بعد واستمرارية العملية التعليمية في المنزل دون المساس في عدد أيام التمدرس.

وقامت الوزارة بتمكين المعلمين من المهارات والكفايات اللازمة للاستمرار في عملية التعلم من خلال تقديم البرامج التدريبية المكثفة على التطبيقات الإلكترونية، واستراتيجيات التدريس في بيئة التعلم الإلكتروني، واستراتيجيات التقييم، والإدارة الصفية الإلكترونية وتم توفير الدعم التقني للمعلمين والطلبة من خلال توفير الاتصال المجاني على شبكة الإنترنت بالتعاون مع الشركاء والداعمين.

المحور الثاني

وتناول المحور الثاني «الاستعدادات والتجهيزات للعودة للمدرسة» الإجابة على خمسة أسئلة وهي: ما السياسات التي على المعلمين الالتزام بها عند العودة للمدرسة؟ ما السيناريوهات المتوقعة في العودة للمدرسة؟ وما الشروط الصحية الواجب توفيرها في البيئة المدرسية؟ ما الشروط النفسية الواجب توفيرها في البيئة المدرسية؟ وما الأدوار المتوقعة للمعلم، والطالب، وولي الأمر، والقيادة المدرسية؟ وتم استعراض أهم الإجراءات الاحترازية المقرر تنفيذها في حال العودة للمدارس وأن الأولوية هي ضمان أعلى معايير الحماية والأمان للطلبة والكادر التعليمي والإداري. وتم إشراك الحضور في مجموعة من الأنشطة التفاعلية لاستطلاع آرائهم ومقترحاتهم حول السيناريوهات المتوقعة في العودة للمدارس وما الأدوار التي سيقوم بها كل من المعلم والطالب وولي الأمر لتحقيق التعلم الآمن والناجح. كما تم طرح مفهوم التعليم الهجين Blended learningوالذي يشمل التعلم في المدرسة والتعلم الإلكتروني المتزامن وغير المتزامن. كما وجب التنويه على أن جميعها هي سيناريوهات مقترحة ولم تتخذ وزارة التربية والتعليم قراراً في شكل العام الدراسي القادم.

المحور الثالث

وجاء المحور الثالث بعنوان «الممارسات التعليمية المثلى للمرحلة القادمة» وتناول جانباً مهماً وهو عملية التعليم والتعلم وكيفية تحقيقها بشكل آمن وتحقيق تعلم الطلبة في الوقت نفسه. تناول المحور الإجابة على الأسئلة التالية: ما الأدوات المستخدمة في التعلم الذكي؟ ما الاستراتيجيات المستخدمة في المحافظة على البيئة التعليمية الذكية؟ ما الكفايات التي يسعى المعلم إلى تمكين الطلبة من تحقيقها في سياق التعلم الأمثل؟ ما الإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها أثناء عمليات التعليم والتعلم؟ وما أساليب التقويم المناسبة في سياق التعليم الأمثل؟

كفاءات

وعرفت الورش التعلم العميق بأنه عملية اكتساب الكفاءات العالمية الست (المواطنة، التواصل، التفكير الناقد، الشخصية، التعاون، والإبداع) وهي المهارات والسمات اللازمة لكي يزدهر المتعلمون كمواطنين في العالم. اختتم المحور باستراتيجيات التقييم الناجحة والضروريات التي يجب مراعاتها عند التقييم كمعالجة الرفاهية العاطفية للطلبة والمعلمين، وضمان توفير الخدمات الاجتماعية الأخرى للطلبة، بالإضافة لتقديم الدعم المستمر للمعلمين ورفع كفاياتهم في هذا الجانب.

المحور الرابع

واختتمت الورشة بالمحور الرابع «الصورة المستقبلية للتعليم في المرحلة القادمة» والذي ركز على ثلاثة أسئلة وهي: ما الإجراءات اللازمة للمحافظة على الاتساق والثبات في التعليم والتعلم؟ كيف نحقق الانتقال السلس من التعليم التقليدي إلى التعلم الذكي؟ وما السيناريوهات المتوقعة للتعليم الجديد وفق المعطيات الجديدة؟

مهارات

من الأهداف الأساسية للبرنامج تعزيز مهارات المعلمين لتوفير الرعاية النفسية للطلبة عند العودة للمدرسة لتوفير بيئة تعلم آمنة كما سيساعد البرنامج على بناء صورة مستقبلية للتعليم في المراحل القادمة. وحملت الورشة الأولى عنوان «العودة للمدارس: توجهات وموجهات»، وركزت على أربعة محاور رئيسة كل منها حمل مجموعة من التساؤلات التي تم الإجابة عنها مشاركة مع الحضور. وطرح المحور الأول «العودة إلى المدرسة، حاجة وضرورة» عدة تساؤلات مهمة منها: كيف غير كوفيد 19 شكل التعليم ؟وكيف واجهت دولة الإمارات التغيير بنجاح ؟ ولماذا يحتاج الطلبة العودة إلى المدرسة، ما الأسباب والمبررات؟

طباعة Email
تعليقات

تعليقات