منصور العور لـ«البيان »: «حمدان الذكية» تعدّ 3 مجموعات بحثية حول تأثيرات «كورونا»

كشف الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية لـ«البيان» أن الجامعة تعدّ ثلاث مجموعات بحثية، تتناول ثلاثة مواضيع متعلقة بتأثيرات جائحة «كورونا» العالمية، وتواكب المتغيرات الحاصلة وذات صلة وثيقة بدولة الإمارات ورؤيتها المستقبلية، ويتوقع الإعلان عن نتائجها في سبتمبر المقبل، مشيراً إلى أن هذه المجموعات البحثية تضم نخبة من أساتذة الجامعة إلى جانب عدد من طلبة الماجستير والدكتوراه بالجامعة.

وأوضح أن المجموعات البحثية تعدها 3 كليات في الجامعة وهي كلية التعليم الإلكتروني، وكلية إدارة الأعمال والجودة، وكلية الدراسات الصحية والبيئية، في جامعة حمدان الذكية.

وأفاد بأن البحث الأول سيصدر من كلية التعليم الإلكتروني تحت عنوان «تأثيرات التحول إلى التعليم عن بعد عبر الإنترنت على مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة رؤية متعددة المنظور».

وأضاف أن المجموعة البحثية الثانية التابعة لكلية إدارة الأعمال هي بعنوان «العمل عن بعد نموذجاً للتغير المصاحب لأزمة جائحة كورونا المستجد: استقصاء تجريبي في الإمارات»، أما المجموعة الثالثة التي تعدها كلية الدراسات الصحية والبيئة، فهي تحت عنوان «استجابة النظام الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة لتأثيرات نطاقية في مراجعة لجائحة كورونا المستجد ومقارنتها بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية».

وقال العور: من المتوقع الإعلان عن نتائج المجموعات البحثية الثلاث في شهر سبتمبر المقبل، مشيراً إلى أن الجامعة تحرص على إعداد الأبحاث التطبيقية ذات الصلة الوثيقة بدولة الإمارات، وتؤمن بأن البحث العلمي يمثل ركيزة أساسية في أي مجتمع، ويعد مؤشراً إيجابياً على مدى تطوره.

تنمية مستدامة

وأشار إلى أن جامعة حمدان بن محمد الذكية تحرص على تدريب طلبتها عبر إقحامهم في قضايا ذات صلة باحتياجات التنمية المستدامة، وتواكب المستجدات والتطورات العالمية بما يساعد على تحقيق رؤية الدولة في المجالات البحثية، موضحاً أن البحث العلمي نوعان هما: علوم أساسية وعلوم تطبيقية، وكلاهما مطلوب ومكمل للآخر.

وأكد الدكتور العور أن المعرفة والبحث العلمي قد مثلا، ولا يزالان يمثلان، أحد أهم الركائز التي لا غنى عنها للتنمية والتقدم والازدهار في المجتمعات، كما أنه السبيل والأداة الرئيسية لتدريب الكوادر الوطنية، وهذا يتطلب بالضرورة تطوير أنظمة التعليم بكل مراحله وكذلك برامج التدريب وربطها، باستراتيجية البحث العلمي وباحتياجات التنمية المستدامة الآن وفي المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات