«التربية» تؤهل 145 خريجاً جامعياً للتدريس الحكومي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أفاد المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم، بأن الوزارة تعتزم إطلاق برنامج لتأهيل الخريجين الجامعيين الجدد البالغ عددهم 145 خريجاً للانضمام إلى مجال التدريس بالمدارس الحكومية العام الدراسي المقبل.

وقامت إدارة التدريب والتنمية المهنية بتأهيل 20 مجموعة مختلفة شملت أكثر من 2200 مُتدرب للتقدم للبرنامج، معظمهم يقومون بالتدريس في الميدان بالوقت الحالي.

وأوضح، أن البرنامج يسعى لتطوير المعلمين الجدد في التخطيط الإستراتيجي والسنوي والفصلي والدرسي، بالإضافة إلى توظيف طرائق واستراتيجيات التعلم والتعليم، ومعرفة الخصائص العمرية لمجموعات الطلبة وتوظيفها في تحسين العملية التعليمية، واستخدام الموارد التعليمية وإنتاجها لتحسين العملية التعليمية، واستخدام التقويم القائم على الأداء واستخدامه في تحسين تعلم الطلبة، وأشغال الطلبة ودمجهم في العملية التعليمية، وتوظيف الإدارة الصفية الفعالة وتحسين بيئة التعلم، بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو تعليم من الطراز الأول والتعلم الذكي والمباشر معاً.

وأضاف أن البرنامج سيتيح الفرصة للمعلمين الجدد لتعرف على بعضهم البعض في مجال تخصصهم والتخصص الآخر مما يوسع آفاقهم التربوية، موضحة أن المعلمين سوف يتم تدريبهم على النظام التعليمي في دولة الإمارات وفق التطورات الجديدة التي طرأت على المنظومة التعليمية الحديثة.

6 مهندسات

من جهتها، قالت خولة الحوسني مديرة إدارة التنمية المهنية في الوزارة، أن الوزارة أطلقت النسخة الأولى من تأهيل المجموعة الأولى من خريجي الجامعات لمجال التدريس في عام 2016 مع مجموعة تجريبية مكونة من 6 مهندسات إماراتيات التحقن ببرنامج تدريبي مدته 6 أشهر، وتم تقسيم البرنامج التدريبي إلى تدريب مباشر في مقار الوزارة التدريبي ومن ثم الإلحاق بالمدارس، وشمل التدريب على الاستراتيجيات التربوية الأساسية إلى جانب التدريب التخصصي في مجال المتُدرب، ومن ثم توسع البرنامج ليشمل جميع معلمي المواد الأخرى التي يتم تدريسها في قسم تعليم المواد التي تدرس باللغة الإنجليزية (EMI).

4

أوضحت خولة الحوسني أن هناك 4 مُقومات رئيسية للبرنامج التدريبي يتم اتباعها من أجل ضمان جودة عملية التدريب، والتي تندرج تحت: التدريب التحضيري والتوجيهي، والتربوي، والمتخصص ومن ثم التقييم النهائي، في المرحلة التحضيرية يتم تدريب المُلتحقين على ثقافة الدولة، ونموذج وهيكلة المدرسة الإماراتية، ورؤية الدولة ووزارة التربية والتعليم، والإعدادات التقنية اللازمة بالإضافة إلى تقنية المعلومات المختلفة التي قد يحتاجون إليها طوال فترة البرنامج مثل المنصات التعليمية لوزارة التربية المختلفة (MS Teams، LMS، الديوان وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات