تحت رعاية مريم بنت محمد بن زايد

تخريج 714 مواطنة من ثانويات التكنولوجيا التطبيقية

صورة

تحت رعاية سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، رئيسة مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان.. نظم «مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني» أربعة احتفالات افتراضية «عن بعد» بمناسبة تخريج 714 مواطنة من سبعة أفرع لثانويات التكنولوجيا التطبيقية التابعة لـ «أبوظبي التقني» في مختلف إمارات الدولة.

وشارك في الاحتفالات، معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية، ومبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني.

وتضم الدفعة الجديدة.. نخبة متميزة من المواطنات في تسعة تخصصات هندسية وصحية وتكنولوجية وهي تكنولوجيا العلوم الصحية والهندسة التطبيقية في الكهرباء وفي الميكانيكا وهندسة علوم الحاسوب والعلوم الهندسية العامة وبرنامج العلوم المتقدمة والإدارة المالية والمحاسبة والإنتاج الإعلامي الإبداعي والعلوم الصحية والرعاية الاجتماعية.

وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، في تصريح بهذه المناسبة: «إن هذه الاحتفالات الافتراضية تجسد الحرص على الاحتفاء بنخبة من بنات الوطن المتميزات اللائي قدمن النموذج في الدراسة المتقدمة ضمن منظومة «أبوظبي التقني» التي ترسخ دورهن في تقدم وريادة الإمارات في مختلف التخصصات الهندسية والصحية والإعلامية».

وأعربت سموها عن خالص التهاني والتبريكات للخريجات، مؤكدة ثقتها العالية في أنهن سيواصلن الإبداع والتألق خلال الدراسة الجامعية وفي التخصصات التي تلبي وظائف المستقبل وسوق العمل الجديد.

ريادة

من جانبه، قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي: «إن القيادة الرشيدة أسهمت في ترسيخ دعائم التعليم العام والمهني والتطبيقي، مشيراً إلى أن ما وصلنا إليه من ريادة وتقدم نتاج دعم ورعاية كبيرة ومباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».

وأضاف أن «أبوظبي التقني» ومعهد التكنولوجيا التطبيقية يساهمان في صناعة الكفاءات الوطنية المتخصصة في الهندسة والتكنولوجيا والعلوم الصحية وغيرها من علوم المستقبل.

وقال معاليه: «إن فرحتنا تتضاعف عندما نرى بنات الوطن ينخرطن في الدراسة بجد واجتهاد ويتخرجن ولاحقاً يتألقن في مجالات الإنتاج والعمل، حيث آمنت القيادة الرشيدة بدور العنصر النسائي الإيجابي في بناء ونهضة الوطن باعتبارها شريك الرجل في التنمية والبناء؛ لذا كانت توجيهات القيادة بتمهيد الطريق لهن، وتوفير فرص التعلم والاندماج في الحياة العامة».

وأكد أن المرأة الإماراتية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة جعلتها محل احترام العالم لما تركته من بصمات واضحة في كل الميادين التي خاضتها.

ولفت معاليه إلى أن التعليم هو العمود الفقري لأجيال تتخذ من المعارف والعلوم المتقدمة ومهارات العصر ركيزة لتقدم الوطن ووسيلة لبناء الذات وتحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في استدامة التنمية وبناء اقتصاد المعرفة وتعزيز حضور الوطن كوجهة عالمية بارزة في العلم والتنمية الإنسانية والاقتصادية والفكرية.

وأضاف معاليه: «يسعدني أن أتقدم ببالغ الشكر إلى سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان على رعايتها الكريمة لهذا الحفل واهتمامها ومتابعتها وحرصها على التعليم وتميز طلبته وتتويج هذه النخبة من خريجات التكنولوجيا التطبيقية، بعد سنوات من التعلم والاجتهاد والإصرار على التميز، للانطلاق إلى آفاق أوسع من التعلم عبر بوابة هذه المؤسسة التربوية الرائدة».

وقال معاليه: «بناتي الخريجات لقد قدم الوطن وقيادته الرشيدة كل الدعم والرعاية لنراكن خريجات وفق أعلى المستويات الفكرية والعلمية والمهنية».

دعم

من جانبه، قال مبارك سعيد الشامسي في كلمته: نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة التي قدمت كامل الدعم المادي والمعنوي لتمكين «أبوظبي التقني» من صناعة 714 كادراً وطنياً جديداً متخصصاً في الهندسة الكهربائية والميكانيكية والعلوم الصحية والإعلامية وعلوم الحاسوب وغيرها من التخصصات التي أثبتت ابنة الإمارات من خلالها جدارتها في التخريج من ثانويات التكنولوجيا التطبيقية بتميز وفي تخصصات نوعية تواكب المستجدات المتطورة وبأعلى درجات التميز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات