«البيان» تزفّ بشرى لعدد من الطلبة

متفوّقون في «النخبة»: الإنجاز مستحق وفي ظروف استثنائية

صالح الغيلانى

أكد متفوقون في مسار النخبة أن الإنجاز مستحق وفي ظروف استثنائية، مهدين تفوقهم إلى دولة الإمارات وإلى أسرهم الذين حرصوا على المتابعة الحثيثة خلال دراستهم، فيما زفت «البيان» خبر تفوق عدد من الطلبة الذين عبروا عن شكرهم لقيادة دولة الإمارات ولوزارة التربية والتعليم التي منحتهم عاماً دراسياً استثنائياً كسرت به حواجز اللامستحيل، وكانت مظاهر البهجة تعلو أصوات ووجوه الطلبة الناجحين الذين عبروا عن فرحتهم بالتواصل مع أسرهم وأقاربهم عن بعد لمشاركتهم فرحتهم.


وتمنى صالح الغيلانى، الذي درس في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية - أبوظبي – بنين، مواصلة تعليمه في بعثة خارجية ودراسة البيوتكنولوجي، حيث أرسل لعدد من الجامعات خارج الدولة وفي انتظار الرد، مؤكداً أنه لم يبخل بمعلومة على أحد من زملائه، فكان يقوم بالشرح لأصحابه، وكلما سألوه كان يجد في البحث ليوضح لهم ما يعرفه.


وأوضح أن والدته كان لها دور كبير، حيث وفرت له كل شيء، ورغم أن والده يعمل في القوات المسلحة لكنه كان حريصاً على متابعته وتلبية احتياجاته، بينما قامت والدته بالدور الأكبر على مدار العام.
وأهدى تفوقه لكل من ساعده في التعليم عن بعد، كانت تجربة مهمة نجحت خلالها القيادة الرشيدة والمسؤولون في الوزارة على استكمال العام الدراسي.

 


وأعرب عبدالرحمن الحوسني من أوائل ثانوية التكنولوجيا التطبيقية - أبوظبي – بنين عن سعادته بتفوقه وتحقيق هدفه بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر العالم بها لأزمة فيروس «كورونا» المستجد، مقدماً الشكر للقيادة الرشيدة على إيلائها هذا الاهتمام بأبنائها وحرصها على إكمال العام الدراسي وفق ما هو مقرر.


وقال عبدالرحمن: «كنا قلقين في البداية من التعليم عن بعد، وخشيت أن يؤثر على هدفي، لكن ما رأيناه بعد أسبوعين فاق توقعاتي من خلال «التعليم عن بعد»، وتوقعنا تحديات كبيرة، لكن استطعنا التغلب عليها جميعاً»، متمنياً أن يدرس هندسة الطيران والفضاء، في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.

 


كما عبر الطالب محمد عبدالله الدهماني من أوائل ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بالفجيرة، عن سعادته الكبيرة بهذا التفوق الذي يهديه إلى القيادة الرشيدة بدولة الإمارات، على دعمهم المتواصل لعملية التعليم وتوفير كافة التسهيلات للطلبة في ظل أزمة «كورونا» من أجل تقديم الأداء الأفضل في الامتحانات النهائية.


ويأمل الدهماني أن يواصل مسيرته في النجاح والتفوق بدراسة الإحصاء وعلوم الكمبيوترليقدم علمه وتفوقه إلى دولته الإمارات ويساهم في رفعتها وتطورها.


نجاح


كما تقدم الطالب سرور سلطان مكسح السماحي من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بالفجيرة، بالشكر القيادة الرشيدة، على اهتمامها الكبير بالعملية التعليمية في الدولة التي كان لها الأثر الكبير في التفوق والنجاح، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها الإدارة والهيئة التدريسية مع الطلبة خلال أزمة «كورونا» في سبيل توفير المناخ التعليمي المناسب لهم عن بعد، الأمر الذي منحهم الحافز والتشجيع من اجل تحقيق التحصيل العلمي المتميز، وأعرب سرور عن طموحه بأن يكمل تعليمه خارج الدولة وأن يتخصص في الهندسة الكهربائية والذكاء الاصطناعي.

 


كما أشار سلطان راشد حمد النعيمي، مسار النخبة بثانوية التكنولوجية التطبيقية مجمع طحنون بن محمد التعليمي، إلى رغبته بالتخصص في مجال الهندسة الكهربائية، مؤكداً اجتهاده اللامحدود على الاهتمام المستمر بمذاكرة دروسه بشكل دائم، وتنظيم ساعات اليوم قبيل فترة الامتحانات الإلكترونية بالمراجعة المكثفة، مؤكداً أن النجاح يكون دائماً من نصيب المجتهد والمثابر.


وأضاف النعيمي: «أهدي نجاحي إلى عائلتي أولاً، وإلى كل من وقف بجانبي ودعمني في مسيرة التفوق والنجاح».

 


من جهته، عبر سعيد خالد سعيد النيادي، مسار النخبة بثانوية التكنولوجية التطبيقية مجمع طحنون بن محمد التعليمي، عن رغبته بالتخصص في مجال هندسة الحاسب الآلي في إحدى الجامعات بخارج الدولة.


وقال النيادي: «إن من أسباب تفوقي هو حرصي على المثابرة والدراسة بشكل يومي أولاً بأول الأمر الذي من شأنه أن يحقق نتائج ممتازة، ويقود للتفوق في آخر العام الدراسي. ولا أبالغ إن قلت بأن إيماني بإمكانية تحقيق نجاحي، ووضع جميع أهدافي ضمن رؤية معينة، أسهم في الوصول إلى الهدف وباقتدار».

 


وأكد حمد سلطان محمد العرياني، مسار النخبة بثانوية التكنولوجية التطبيقية مجمع طحنون بن محمد التعليمي، رغبته بالتخصص في مجال هندسة الاتصالات أو الحاسب الآلي في جامعة الإمارات، مشيراً إلى أن تفوقه هو بفضل الله تعالى، وحرصه على الدراسة والمراجعة باجتهاد، وتفاؤله الدائم، وامتلاكه لخطة وإرادة النجاح والتفوق، والحذر من التفكير السلبي بعدم التفوق، وعدم السقوط فريسة المخاوف من الفشل.

 


ووجه حمد سيف راشد الفلاسي، مسار النخبة، بثانوية التكنولوجية التطبيقية، شكره للقيادة الرشيدة في الدولة الغالية لما تقدمه من رعاية ودعم لمسيرة التعليم ومتابعتها بشكل مستمر ومباشر وحثيث، وذلك بهدف تأهيل جيل من الطلبة المتفوقين علمياً والقادرين على المنافسة وتحمل المسؤولية بروح إيجابية لا ترضى بالدون.


وأعرب عن رغبته بالتخصص في مجال الهندسة الميكانيكية في إحدى الجامعات الأجنبية في خارج الدولة.  وقال والد حمد الفلاسي لـ«البيان»: «أتمنى لجميع الخريجين مواصلة التحصيل العلمي، وتحقيق التميز في مسيرتهم التعليمية، بما يحقق التطلعات المستقبلية لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في المجالات كافة».

طباعة Email