أكدت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أننا بإعلان نتائج طلبة الثاني عشر نقطف ثمار عام دراسي كامل كان محفوفا بالصعوبات، لكنه بجهود الجميع وتضامنهم وسعيهم للمضي قدما، حققنا المراد، وكان ختامه مسكا.

وبهذه المناسبة قدمت معاليها التهاني والتبريكات لطلبة الثاني عشر على نجاحهم وتميزهم الدراسي، مؤكدة أننا نطوي عاما دراسيا مليئا بالتحديات التي فرضتها الظروف الصحية الراهنة، ولكن بفضل الله كسبنا منظومة تعليمية ذكية متطورة، وكوادر تدريسية متمكنة، وطلبة مهيئين للمستقبل ومهارات العصر، ومجتمعاً مدرسياً متناغماً ومتعاوناً ومسؤولاً. 

وأشادت معاليها بما تحقق من نتائج في نجاح ومواصلة مسيرة التعلم، التي يعود الفضل فيها إلى الإيمان بالله أولا ومن ثم العمل بروح الفريق الواحد والتكاملية بين أقطاب العملية التربوية والاستعداد المسبق لبناء منصة ذكية تحاكي اهتمامات ومتطلبات التعليم والرؤية المستقبلية له. 

وذكرت أن جميع عناصر ومكونات النظام التعليمي شركاء في هذا النجاح، من تربوي ومعلم وطالب وولي أمر، ومجتمع، مشيرة إلى أن ما تفرضه استحقاقات المستقبل من إنجازات يحتم علينا أن نستمر في إعداد الطلبة للمستقبل وتحقيق رؤية وفلسفة وزارة التربية والتعليم في تعليم نوعي مستدام، والاستمرار في التطوير.

وتقدمت بالتهنئة للقيادة الرشيدة، شاكرة إياها على دعمها اللامحدود، في ظل عام دراسي استثنائي، وهو ما أسفر عن تحقيق هذه النتائج الطيبة، ودعت الطلبة إلى أن يواصلوا نهج التميز والتطلع للمستقبل من خلال الاستزادة في التعلم، والنهل من منابعه، ومتابعة طموحاتهم واستثمار الفرص المتاحة للدراسة في التخصصات التي تضمن لهم مستقبلا زاهرا.