أطلقت أكاديمية أبوظبي الحكومية التابعة لدائرة الإسناد الحكومي، أمس، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للشباب التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب أول برامج «جيل أبوظبي القادم»، بالتعاون مع منصة التعليم الإلكترونية العالمية «يوداستي» كونه جزءاً من مشروع «منصة المهارات الشبابية»، الذي تم إطلاقه في أبريل الماضي، ويهدف إلى بناء المهارات والعلوم التقنية المطلوبة لشباب أبوظبي في العالم الرقمي.

ويوفر «برنامج جيل أبوظبي القادم» عن طريق منصة «يوداسيتي» شهادات النانو - Nanodegree - التي تقدم محتوى تكنولوجياً هو الأحدث في عالم التقنية، يمد المشاركين بالمعرفة والمهارة العملية اللازمتين في التخصصات المستقبلية الواعدة.

ويشمل المحتوى دورات معتمدة، تبلغ مدة دراستها أقل من 12 شهراً، وذلك بمشاركة أكثر من 270 متعلماً، تم اختيارهم في الدفعة الأولى ضمن مجال تحليل الأعمال، وجاء ذلك بعد تخطيهم لمرحلة تقييم صارمة شملت 2000 مشارك، وقد استهلت الدفعة الأولى اليوم رحلة التعلم، التي تمتد على مدار 4 أشهر.

ويتمثل هدف البرنامج الأساسي في تطوير المهارات التقنية للشباب الإماراتي والمقيم في أبوظبي والراغب في تحقيق التقدم، ضمن المجال ذاته من خلال إكساب وتمكين الشباب وجيل المستقبل في أبوظبي المهارات الأساسية ذات الصلة بالاقتصاد في المستقبل.

وتم وضع «برنامج جيل أبوظبي القادم» بالتشارك مع أكثر من 200 خبير في القطاع التكنولوجي من أبرز الشركات العالمية، منها جوجل - Google - وفيسبوك - Facebook - وأمازون - Amazon - وغيرها، وسيقدم فرصة التعلم العملي عن طريق العمل على مشاريع واقعية، يقوم بتقييمها شخصياً خبراء من المنصات الإلكترونية العالمية مثل «يوداسيتي» - Udacity - و«كورسيرا» - Coursera.

ويستهدف البرنامج جميع الشباب الإماراتيين والمقيمين في أبوظبي، والذين تتراوح أعمارهم من 18 إلى 35 عاماً ومن دون خبرة مسبقة في المجال ذاته.

وقالت علياء عبدالله المزروعي المديرة العامة لأكاديمية أبوظبي الحكومية بالإنابة «إننا نواصل في الأكاديمية طرح برامجنا التعليمية الجديدة وسيكون جيل الشباب في أبوظبي أول من يستفيد من تعاوننا مع منصة يوداسيتي ضمن دورتي تحليل الأعمال والتسويق الرقمي».

وأضافت «تركز هذه الدورات العملية على المهارات الأساسية والعملية، وتتميز بأنها مستوحاة بالفعل من العديد من مشاريع التحول الرقمي الجاري تنفيذها في عدد من القطاعات الناشئة».

وأشارت إلى أنه تم تصميمها بهدف تطوير مهارات الشباب، وبما يضمن استعدادهم للعديد من التحديات، التي قد تواجههم في سوق العمل المستقبلية علماً بأن درجات شهادات «النانو» ستكون جزءاً أساسياً من برامجنا التعليمية، ونثق بأنها ستحدث فرقاً حقيقياً في اقتصاد الإمارة في المستقبل.