«جيمس للتعليم» تتهيأ لإعادة فتح مدارسها وسط معايير صحية

واصلت شبكة مدارس جيمس للتعليم استعداداتها لاستقبال طلابها وأولياء أمورهم وفرق عملها مجدداً، وذلك عبر تطبيق مجموعة صارمة من إجراءات الصحة والسلامة ضماناً للامتثال لأعلى معايير النظافة والتعقيم المعتمدة دولياً.

وتعمل كافة مدارس المجموعة على الاستفادة من الخبرات المتميزة التي توفرها نخبة من مزودي خدمات الصحة والسلامة المعتمدين عالمياً عبر كافة عملياتها التشغيلية، بدءاً من كيفية التعامل مع الطعام والتنظيف العميق وصولاً إلى النقل المدرسي ومساكن الموظفين. ويُطلب من جميع أفراد فرق العمل المشاركين في التنظيف والتعقيم ارتداء معدات الحماية الشخصية الكاملة.

وفي هذا السياق، قال بول سلاتر، نائب الرئيس لشؤون الصحة والسلامة والبيئة في «جيمس للتعليم»: «تأتي صحة وسلامة طلابنا وأولياء الأمور والمعلمين والموظفين على رأس قائمة أولوياتنا. ففي الوقت الراهن، تسير استعداداتنا لإعادة فتح المدارس على قدم وساق، ونحرص أيضاً على متابعة الممارسات المتبعة في أنحاء أوروبا وآسيا ضماناً لتطبيق أرقى المعايير العالمية. ويواصل فريقنا الذي يضم نخبة من المتخصصين في مجالات الصحة والسلامة على المستويين العام والمدرسي، عمله من دون كلل لضمان امتثالنا المتواصل لأحدث معايير الصحة والسلامة».

وأضاف سلاتر: «بادرنا أيضاً إلى تطبيق مستويات إضافية من معايير الصحة والسلامة بهدف ضمان عافية وحماية جميع طلابنا ومعلمينا وفرق عملنا وأولياء الأمور. وتأتي هذه التدابير تعزيزاً لمنظومتنا الحالية لإدارة الصحة والسلامة والحائزة شهادة «آيزو 45001» والتي تمثل معياراً عالمياً مرموقاً لأنظمة إدارة الصحة والسلامة».

وأضاف: «استعداداً لإعادة افتتاح المدارس، تخضع كافة مدارس المجموعة لعمليات التنظيف العميق والتعقيم المنتظم باستخدام مواد تطهير مضادة للفيروسات تستخدمها عادة المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية. وهذه المنتجات آمنة على البيئة وفعالة ضد سلالات الفيروسات التاجية بما فيها فيروس سارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وعقب عمليات التعقيم، يجرى مسح الأسطح بمنتج مضاد للميكروبات، يمكنه توفير الحماية مدة تصل حتى 4 أسابيع».

وتتضمن قائمة الإجراءات الإضافية التعقيم المتكرر بالرذاذ لجميع فتحات تكييف الهواء، كما أن فريق الصحة والسلامة في «جيمس للتعليم» ينظر في مجموعة من الإجراءات الإضافية لتعزيز سلامة جميع الداخلين إلى المدارس، ومنها احتمال استخدام أنفاق التعقيم عند المداخل الرئيسة والكاميرات الحرارية لقياس درجات الحرارة. وإضافة إلى ذلك، يواصل خبراء الصحة والسلامة مراجعة السياسات والإجراءات المتبعة لضمان التطبيق الأمثل لتوجيهات التباعد الاجتماعي وإرشادات السلامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات