«التعليم والمعرفة» تحدد سيناريوهات العام الدراسي المقبل

نفذت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي استبياناً لذوي طلبة المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي، لدراسة آرائهم ومتطلباتهم في حال تم إعادة فتح المدارس مع مراعاة معايير السلامة ومتطلبات التباعد الجسدي.

وحددت الدائرة سيناريوهات لاستطلاع آراء أولياء الأمور حول شكل العملية التعليمية خلال العام الدراسي المقبل، ودعت ذوي الطلبة للاختيار فيما بينهم بناء على احتياجاتهم من حيث الالتزامات الوظيفية ومتطلبات رعاية أبنائهم، حتى تتمكن من تقييم هذه الاحتياجات ووضع السياسات التي تدعمها.

توافق

وأكدت دائرة التعليم والمعرفة، في الاستبيان الذي حصلت البيان على نسخة منه، توافق جميع التربويين حول مسألة واحدة وهي أن لا شيء يضاهي تلقي الطفل للتعليم في المدرسة بين زملائه ومعلميه، والأثر الإيجابي لذلك على صحته النفسية ومستواه التعليمي، مشيرة إلى أنها باشرت عقب إعلان وزارة التربية والتعليم قرار بدء العام الدراسي المقبل في وضع السيناريوهات المحتملة لإعادة فتح المدارس وذلك بالتعاون مع المدارس الخاصة في الإمارة.

وأشارت الدائرة إلى عملها على إعداد السياسات والإرشادات التي من شأنها أن تضمن سلامة العمليات التعليمية المدرسية، والتي تشمل التعليم والتعلم، والصحة، وتوفير الدعم المجتمعي لمساعدة المدارس على التحضير لإعادة فتح المدارس في حال تم إقرار ذلك.

وقسمت دائرة التعليم والمعرفة الاستبيان إلى ثلاثة أجزاء تضمنت نحو 30 سؤالاً، حيث ركز القسم الأول على المعلومات الشخصية عن الوالدين ووظائفهم والدخل الشهري للأسرة، والأبناء ومدارسهم ومراحلهم الدراسية، وعن الأشخاص البالغين في المنزل، فيما تطرق القسم الثاني من الاستبيان إلى محاولة فهم تفضيلات أولياء الأمور وما يقلقهم حيال قرار إعادة فتح المدارس، حيث تتوقع الدائرة أن يطرأ تغيير كبير على الإجراءات مقارنة بتلك التي كانت متبعة في المدارس قبل ظهور فيروس كوفيد 19، منها خفض السعة الاستيعابية للمدرسة بسبب تطبيق إجراءات التباعد الجسدي، فيما ركز القسم الثالث والأخير من الاستبيان على قياس مدى تأثر ذوي الطلبة بتداعيات «كورونا»، وارتباط هذا الأثر بقرار تسجيل أبنائهم في المدارس.

نموذج

اشتملت السيناريوهات على نموذج العودة بنظام الدوام الكامل: ينتظم الطالب في الحضور إلى المدرسة كما هو الحال في السابق، أو العودة بنظام «نصف يوم دراسي» بحيث يكون على الطالب الحضور لما يقارب 4 ساعات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات