خريجو كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات: الامتحانات «عن بُعد» نقلة نوعيةفي نظام التعليم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد عدد من خريجي كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات، ممن أنهوا الامتحانات النهائية رضاهم التام عن تجربة الامتحانات عن بُعد، التي تم تطبيقها أول مرة، كواحدة من خطط وتطبيقات مواجهة فيروس كورونا، والتي شكلت نقلة نوعية كبيرة في هذا النوع من الامتحانات، التي سوف يكون لها انعكاسات إيجابية لتطوير المناهج الدراسية ومخرجات العملية التعليمية بشكل عام والامتحانات بشكل خاص في مختلف المراحل الدراسية، لما لذلك من فوائد كبيرة سوف تجعل للدراسة والامتحانات وجهاً آخر مختلفاً تماماً عن العملية الامتحانية التقليدية السائدة في العالم.

وأشار حمد راشد النقبي، إلى أن الطلبة في السنة الأخيرة، استطاعوا أن يتجاوزوا تحدي فيروس كورونا، وأن يحققوا نجاحاً في تقديم الاختبارات والامتحانات النهائية في كلية الطب بشقيها النظري والعملي، ما كان له انعكاسات إيجابية كبيرة، حيث حرصت الجامعة وعبر كوادرها من أعضاء هيئة التدريس والكوادر التقنية على توفير كافة متطلبات الامتحانات بشكلها الجديد، الذي يطبق أول مرة عن بُعد، وأضاف لا شك في أن أي شيء جديد سوف تكون له في البداية رهبة، ولا سيما أننا معتادون عبر عشرات السنين من حياتنا الدراسية الامتحانات التقليدية بكافة أشكالها.

تحديات

وقال سالم سعيد الحفيتي، لقد تسببت جائحة كورونا بتحديات كبيرة في شتى القطاعات، وجاء قطاع التعليم من ضمنها متأثراً بها، وإن منصات التعليم ومن ضمنها جامعة الإمارات، أغلقت أبوابها ولكن لم تتوقف عن مواصلة دورها التعليمي، بل تجاوزت ذلك التحدي بخلق منظومة التعليم عن بُعد، لضمان استمرار التعليم، وتم استخدام كافة التقنيات الحديثة، وكانت تجربة ناجحة بكل المعايير، وكان لدينا الوقت الكافي لمتابعة الدراسة والاستعداد للاختبارات النهائية بشكل مرن، وتجاوزنا كل العقبات والسلبيات التقنية والفنية ولا سيما أن اختبارات كلية الطب ذات شقين نظري وعملي، وتتطلب التواصل مع المريض مباشرة، ولا سيما الفحوص السريرية، إلا أننا تجاوزنا ذلك بكل سهولة، ولم يترك أثراً سلبياً مؤكداً أن تلك المرحلة سوف تؤسس لنقلة نوعية في تطوير الامتحانات بشكل عام.

تجربة

وأشارت ميسر حسام التتري، إلى أن الامتحانات عن بُعد كانت تجربة ممتعة بكل المعايير، ولم تترك أثراً سلبياً على مخرجات العملية التعليمية وعلى الامتحانات التي كانت منذ وعينا تعتمد على الأسلوب التقليدي، وأن جائحة كورونا ساهمت بشكل مباشر في دفع المؤسسات التعليمية على وجه الخصوص إلى ابتداع طريق حديثة ومطورة لمواجهة فيروس كورونا، باتباع طرق غير تقليدية للحد من انتشار الفيروس، فكان التعلم عن بُعد والامتحانات عن بُعد أحد تلك التحديات التي حققت نجاحاً كبيراً، حيث تم تطبيق أحدث البرامج التقنية لنجاح هذه التجربة التي سوف تكون أساساً لتطوير الامتحانات في المستقبل.

وأضافت روضة الخوري، وهي طالبة في السنة الأخيرة في كلية الطب إن الامتحانات عن بُعد شكلت بالفعل تحدياً للجميع، واستطاعت الجامعة بفضل كوادرها أن توفر كافة المتطلبات، حيث تمكن الطلبة من استيعاب العملية وتجاوزوا كافة الصعوبات واجتياز الاختبارات بكل سهولة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الامتحانات عن بُعد سوف تكون بداية لمرحلة جديدة من التعليم والانتقال من النموذج التقليدي إلى التعامل مع التقنيات التكنولوجية الحديثة في التعليم والتعلم، وتطوير المناهج والبرامج التعليمية والامتحانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات