3518 متطوّعاً خلال الشهر الماضي في «علم لأجل الإمارات»

«التربية» تحصر الاحتياجات التدريبية للكوادر التعليمية والإدارية

باشرت إدارة التدريب والتنمية المهنية في وزارة التربية والتعليم، أمس، حملة واسعة لحصر الاحتياجات التدريبية للكوادر التعليمية والإدارية في الوزارة، لتحقيق التميز في تقديم خدماتها التدريبية.وترتكز الحملة على تزويد اختصاصيي التدريب والتنمية المهنية، بمعلومات ومعارف عن كيفية تحليل الاحتياجات التدريبية، التي تعد محور المكونين الأساسيين لعملية التدريب، وهما الهدف من التدريب، ومنهاج التدريب.

وتسهم مشاركة الكوادر التعليمية والإدارية، في تحديد الاحتياجات التدريبية في تمكين الوزارة من بناء الخطة التدريبية التي تتناسب مع الكفايات المهنية، لتحقيق أهداف عمليات التعلم والتعليم.

وقدم معهد تدريب المعلمين، أدوات عدة لحصر الاحتياجات التدريبية، منها تصميم استمارة خاصة، تمكن المعلمين من تحديد حاجاتهم التربوية والتقنية والتخصصية، وتم تصميمها من قبل فريق متخصص، وفقاً لتحليل الكفايات التربوية والتخصصية والتقنية، التي يحتاج المعلم إلى تحقيقها أثناء نموه المهني.

وتمت مراعاة الاحتياجات التربوية خلال عملية الحصر، وهي منظومة الكفايات المعرفية والمهارية والسلوكية، التي تمكن المعلم من تحقيق المعايير المهنية للمعلمين في المدرسة الإماراتية، التي تضم أربعة معايير أساسية، وهي السلوك المهني والأخلاقي، والمعرفة المهنية، والممارسات المهنية، والتطوير المهني.

كما تم التركيز خلال عملية الحصر على الاحتياجات التقنية، وهي منظومة الكفايات المعرفية والمهارية والسلوكية، التي يحتاج المعلم تحقيقها، ليتمكن المعلم من امتلاك الأدوات التي تجعله قادراً على مواكبة التغير في أساليب التدريس وأدواته في الوقت الحالي، وتعده لدخول جيل جديد من التعلم الذكي.

يشار إلى أن معهد تدريب المعلمين، يهدف لتمكين جميع المعلمين من التأثير الإيجابي في المتعلمين، من خلال التدريب والتنمية المهنية، بما يسهم في تحسين نوعية التدريس، وبناء برامج تدريبية متخصصة.

تطوّع

فتحت وزارة التربية والتعليم عبر مبادرة «علّم لأجل الإمارات» باب التطوع عن بُعد دعماً لمبادرة «سندكم»، لدعم الطلبة من أبناء الكادر الطبي والإداري والتمريضي والخدمات المساندة العاملة في الدولة والذين يمثلون خط الدفاع الأول بمواجهة فيروس كوفيد-19 ومتابعة تقدم هذه الفئة أكاديمياً وتلبية كافة متطلباتهم من النواحي الفنية والنفسية وذلك في غمرة انشغال ذويهم.

وبلغ عدد المتطوعين في مبادرة علم لأجل الإمارات إلى 3518 متطوعاً خلال الشهر الماضي، كما بلغ عدد المتطوعين في سندكم 428 متطوعاً والتي تهدف لرعاية أبناء الكادر الطبي من الناحية النفسية والتعليمية والاجتماعية وتقديم خدمة الرعاية التعليمية المنزلية لهم في ظل انشغال ذويهم خلال جائحة كورونا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات