«التربية»: وقت الأسئلة أداة للتقييم ولا مشاكل تقنية في الامتحان

طلبة 12 عام ومتقدم آراء متباينة حول الزمن المحدد لاختبار الفيزياء

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تباينت آراء طلبة الصف الثاني عشر (عام ومتقدم) حول امتحان مادة الفيزياء، الذي افتتحوا به أمس الاختبارات النهائية للعام الدراسي الحالي والتي يؤديها الطلبة من منازلهم لأول مرة في تاريخ التعليم الثانوي بالدولة، ضمن منظومة «التعلم عن بعد».

ففي حين أكد طلبة أنه راعى كافة المستويات وكان مناسباً من حيث الوقت ومستوى الأسئلة، أبدى آخرون استياءهم حول تقيّد كل سؤال بزمن محدد، إذ لا يمكنهم العودة للسؤال ذاته، ما يمكن أن يفقدهم درجات وخاصة في حال كان لديهم شك في الإجابة، كما لا يمكن تغييرها عقب الانتقال للسؤال الذي يليه، موضحين أن كل سؤال يوجد إلى جانبه الوقت المحدد وعلى الطالب الالتزام به.

ورداً على سؤال «البيان» حول استياء عدد من طلبة المدارس بشأن تقييد كل سؤال بوقت محدد، أكدت وزارة التربية والتعليم أن الوقت المحدد لكل سؤال هو أداة لتقييم الطلاب، والتي تساهم في تمكين الطلاب بمهارة ضبط أدائهم المقترن بالوقت، وهذا جزء لا يتجزأ من أداء الاختبارات، سواء كانت الورقية أو الإلكترونية.

وأفادت بأن المنافسة العالمية تستدعي تأهيل الأجيال للمشاركة في إنتاج المهارة والتكنولوجية والحلول التكنولوجية في زمن قياسي، لذلك علينا تأهيلهم في التعامل مع الأسئلة بزمن قياسي حتى لا نفقد خط المنافسة العالمية في اقتصادات المعرفة، موضحة أن تحديد الوقت ليس لإرباك الطلاب، بل لتأهيلهم للتعامل مع الوقت.

وأوضحت الوزارة أن امتحان الصف الثاني عشر لمادة الفيزياء، لم يشهد أي شكاوى، حيث يتناسب مع مستويات الطلبة المختلفة، وراعى الفروق الفردية، من خلال تنوع الأسئلة وتسلسلها، وتفاوتها في المستوى، حيث كانت معظم الأسئلة مباشرة، بالإضافة إلى أسئلة أخرى تحتاج لحل مطول.

كونترول افتراضي

وأفادت فوزية غريب، الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية في وزارة التربية والتعليم، في تصريح خاص لـ«البيان»، أن الوزارة وجهت المدارس بتشكيل فريق كونترول افتراضي لضمان جودة تطبيق الاختبارات في بيئة خالية من العقبات، شاملة الدعم «النفسي والتقني والأكاديمي».

وأوضحت غريب، أن الوزارة تسعى لتحقيق السعادة وجودة الحياة لطلبة المدرسة الإماراتية، وتعمل على دعم مبادرات القيادة الرشيدة في ظل الظروف الراهنة، مشيرة إلى أن الوزارة وجهت المدارس بتشكيل فريق على مستوى كل مدرسة بهدف دعم الطلبة أثناء فترة الاختبار، حيث يتم تخصيص دعم نفسي من خلال تنفيذ جلسات لطلبة الثاني عشر مع الاختصاصي النفسي قبل الاختبار عن طريق التواصل المباشر مع المختص.

دعم تقني وأكاديمي

ويتم توفير الدعم التقني من خلال الفريق المدرسي بقيادة رواد التغيير لحل المشاكل التقنية للطلبة، ومن خلال تواصل الفريق المباشر مع الدعم الفني في الوزارة، فضلاً عن تنفيذ دعم أكاديمي من خلال جلسات مخصصة من قبل معلمي المواد بدعم الطلبة قبل الاختبار لتمكينهم في المعارف والمهارات المطلوبة في يوم الاختبار.

مشاكل فنية

وواجه عدد قليل من الطلبة بعض المشاكل الفنية تتعلق بأجهزتهم «الحاسب الآلي» الشخصية، مما ساهم في إرباكهم خلال أداء الامتحان، وتواصل الطلبة مع إدارتهم المدرسية وبدورها تواصلت الأخيرة مع الوزارة وتم تدارك الأمر من خلال الدعم التقني.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات