خبراء يقدمون مفاتيح إيجابية تخفف التوتر قبل الاختبارات «عن بُعد»

انطلاق امتحانات نهاية العام للصف الـ 12 «أونلاين» المرة الأولى اليوم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يبدأ اليوم 34878 طالباً وطالبةً من الصف 12، اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام الجاري أونلاين المرة الأولى في الإمارات ضمن منظومة «التعلم عن بعد».
وتشمل الاختبارات طلبة المدارس الحكومية، والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج الوزارة، وثانويات التكنولوجيا التطبيقية، ومراكز التعليم المستمر الأكاديمي، والدراسة المنزلية، وتستمر حتى 29 الجاري.

وأوضحت الوزارة في تعميم جداول الامتحانات الذي أصدرته، أن الزمن الكلي لامتحان كل مادة هو 60 دقيقة، وأن كل سؤال مقيد بزمن يظهر بجانب السؤال خلال مؤقت زمني، وعلى الطلبة التأكد من إجابة السؤال قبل الانتقال للسؤال التالي، وقبل انتهاء الوقت المحدد له، وعند انتهاء الزمن المخصص للسؤال لا يمكن الإجابة عنه أو تغيير الإجابة، ويجب الانتقال للسؤال التالي مباشرة، ولا يمكن العودة للسؤال السابق.

ويستهل الطلبة امتحانات نهاية العام بمادة الفيزياء ومن ثم مادة الدراسات الاجتماعية، وبعدها اللغة العربية، ثم الأحياء/‏‏‏‏‏‏‏‏ الكيمياء، ثم اللغة الإنجليزية، وثم الرياضيات، وفي اليوم الأخير يختتم الطلبة الامتحانات بمادة التربية الإسلامية.

وحدد تربويون، جملة من الأدوات المنهجية التي تعين الطلبة وتساعدهم على الاستعداد بشكل صحيح للامتحانات، أبرزها التخطيط المسبق للمذاكرة، وإعداد جدول زمني لها، يراعى فيه تنظيم المواد حسب أهميتها، وتخصيص الوقت والمكان المناسب للمذاكرة، مع مراعاة تخصيص أوقات للراحة، وتوفير الأجواء المناسبة داخل البيت، مع اعتماد أسلوب تلخيص الدروس في صفحات قليلة، والتركيز في المراجعة على المفاهيم والمصطلحات، والتأكد من تطبيق القوانين، وعدم تأجيل المواد الدراسية إلى ما قبل الامتحان بفترة قليلة، فالتوتر والقلق الناجمان عن الامتحان، يقللان من الإبداع والقدرة على التركيز، وبالتالي، تقل فرصة الاستيعاب والفهم، مقدمين توجيهات وأدوات منهجية تعين الطلبة وتحذرهم من التكاسل والإهمال.

ماراثون

ومع انطلاق ماراثون امتحانات نهاية العام للصف الثاني عشر، تتنافس المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم، لتوفير كافة سبل الدعم لطلابها،

وأطلقت وزارة التربية والتعليم، حزمة مبادرات لتأهيل طلبة الثاني عشر للاختبارات.

وقالت خلود عبد الله الشامسي مديرة مدرسة واسط للتعليم الثانوي بنات، إنه تم تعميم مبادرة الأكاديمية الافتراضية وذلك عبر قنوات «تيمز» المنضوية تحت مظلة منظومة التعلم الذكي، لرفع نتائج أداء تحصيل الطلبة الأكاديمي، التي يترتب عليها انتقالهم إلى مرحلة التعليم الجامعي، لمدة ثلاثة أسابيع.

جدول

من جهتها، قالت أمينة النيادي مديرة مدرسة دبي الثانوية بنين، إن إدارة المدرسة وضعت جدولاً للمراجعة للمواد الأساسية، بحيث يحدد المعلمون مواعيد لقاءات افتراضية مع الطلاب، من الساعة الخامسة حتى الثامنة مساء، لضمان التحاق كافة الطلبة بفترات المراجعة المسائية.

وقالت مها بركة مديرة مدرسة المنارة الخاصة، إن الهيئة الإدارية والتدريسية، تعمل على تهيئة الطلبة نفسياً للامتحانات، وتزويدهم بالتعليمات اللازمة للمذاكرة والمراجعة، مشيرة إلى أن إدارة المدرسة، خاطبت أولياء الأمور لتهيئة الجو المناسب لأبنائهم، وإعطاء النصائح والإرشادات الأكاديمية التي تخدم الطلبة، قبل وأثناء الامتحانات، وخاصة أن الامتحانات ستكون «عن بعد» للمرة الأولى.

سابقة

وأكدت نورة سيف العميمي المهيري، خبيرة تربوية، أن وزارة التربية والتعليم، تسجل سابقة تربوية نوعية هذا العام، باعتماد امتحانات الثانوية عن بُعد، في ظل الظروف الراهنة، مشيرة إلى الكرة الآن في ملعب أولياء الأمور، الذين سيتكفلون بتهيئة الأجواء المثالية لأبنائهم، من أجل تأدية الامتحان في أفضل الأجواء والظروف الممكنة، حيث يبقى الأهل هم أساس نجاح، واكتمال المهمة، وحجر الزاوية في هذا الشأن، وعليهم مسؤوليات تربوية ونفسية وأخلاقية ووطنية كبيرة، لا بد أن يدركوها.

إيجابية

كما حددت راية المحرزي مرشد أكاديمي في وزارة التربية والتعليم، جملة من المفاتيح الإيجابية التي تخفف التوتر والقلق خلال فترة الاختبارات، أهمها، زرع الإيجابية لدى الطلبة بشكل يومي، وتهيئة المناخ النفسي المناسب خلال فترة الامتحانات، وتجنب الخلافات والمشكلات الأسرية التي قد تزيد من توتره في حال حصولها، وتوفير المكان للطالب للمذاكرة وضرورة، الترفيه أثناء الدراسة.

أما أيمن محمد عبد الحميد مرشد أكاديمي ومهني في مدرسة الوحيدة بدبي، تحدث عن الاستعدادات للامتحانات، التي تعد ختاماً للحلقات الثلاث، والتدريب الذي تلقاه الطلبة للامتحانات الإلكترونية، وتعاون الجميع لإنشاء أكاديميات افتراضية، يقدم من خلالها دعم أكاديمي للطلبة، في كافة المواد، وهي خدمة نوعية قدمتها الوزارة، إضافة إلى تأهيل الطالب بالمنزل.

وأهاب جاسر محاشي من مدرسة المجد النموذجية، بالطلبة، بضرورة التحلي بالثقة بالنفس، وبالصبر والهمة والنشاط عند المذاكرة، وتحديد هدف معين، ليكون بمثابة محفز ودافع للتركيز، وعدم التشتت، والتركيز فقط على الامتحان، بدون التركيز على مواضيع متعددة في الوقت نفسه، وتوفير مكان مناسب له للاستذكار، والاستعداد للامتحان.

جهد

أما أمل زيد من مدرسة المجد النموذجية في الشارقة، فترى أن هناك تبايناً في الوقت والجهد المطلوبين من الطلبة، حسب كل اختبار، لكنها تركز على قواعد عامة مشتركة، ينبغي التحلي بها، ومنها الثقة بالنفس، والتحلي بالصبر والهمة والنشاط عند المذاكرة، وتنظيم الوقت، مع تحديد هدف معين، ليكون بمثابة محفز ودافع للتركيز، ناصحة الطلبة باتباع أسلوب تلخيص الدروس في صفحات قليلة، لتخفيف حمل كبر حجم المادة.

من جانبه، اعتبر محمد مخلوف اختصاصي التربية الخاصة، أن الاستعداد الصحيح للامتحانات، مسؤولية تتشارك بها الأسرة والمدرسة والمعلم، ذاكراً أن على المدرسة، العمل على توفير كل الإمكانات التي تتيح للطالب المعرفة والعلم بالموضوعات والمهارات والمفاهيم الواجب إتقانها خلال فترة الدراسة.

وأوضح أن على ولي الأمر، توفير البيئة المكانية والنفسية المناسبة للاستذكار، ومساندة الطالب، وإرشاده لآلية البحث والتعلم الذاتي، منبهاً من اتخاذ الأهل دور الطالب في حل الأسئلة، والقيام بعمليات البحث والاستذكار، ظناً منهم أنهم يقدمون الدعم والمساعدة للأبناء، وهم يقتلون الإبداع فيهم.

وقدم مداح حميد، توجيهات وأدوات منهجية، تعين الطلبة خلال المذاكرة للامتحانات، على تحقيق أعلى الدرجات والإنجازات، مشيراً إلى أهمية الاستعداد والتهيؤ لهذه الفترة بصورة صحيحة، من خلال اتباع جملة من النصائح والتوجيهات التربوية والعلمية، التي تساعد الطالب على الإعداد الجيد للنجاح والتفوق، وقطف ثمار الموسم الدراسي، مؤكداً ضرورة أخذ الاحتياطات الصحية، مع الحرص على التحلي بروح التفاؤل والإيجابية تجاه الاختبارات، والعمل على استثمار أوقات الصباح الباكر، للتركيز في الدراسة، وحفظ المعلومات وفهمها، وأخذ الوقت الكافي للنوم، واعتماد التغذية الصحية.

قلق

أكد جاسر محاشي أن الأيام التي تسبق الاختبارات النهائية تعتبر من أكثر الأيام التي ترفع مستوى القلق عند الطلاب، وحتى يقل مستوى هذا القلق، لا بد من الأخذ بعين الاعتبار، بعض النصائح التي يجب عليهم التقيد بها، ومن أهمها، التخطيط للمذاكرة، وتهيئة الأجواء المناسبة في المنازل، محذراً من اللجوء للدروس الخصوصية، والاستفسار من معلم المادة عبر قنوات التواصل المتاحة، كبوابة التعلم الذكي، ومنصة التيمز، وغيرها من القنوات والزملاء المعلمين، وسيكونون سعداء بتواصل الأبناء معهم، لأن نجاحهم وتميزهم، من نجاح وتميز المعلم والمدرسة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات