استحدثت وزارة التربية والتعليم أكاديمية العلوم والرقابة الغذائية ضمن مشروع «الأكاديميات التخصصية» في المدرسة الإماراتية العام الدراسي المقبل ليصبح عددها 7 أكاديميات، من شأنها المساهمة في تجويد المنظومة التعليمية، ومنح الطلبة خيارات أكاديمية متعددة تلبي طموحاتهم، وتنسجم مع مهاراتهم، بما يتسق تالياً مع الخطط العامة للدولة في مجالات التعليم، وما يحتاجه سوق العمل.

وأوضحت الوزارة لـ«البيان» أنها ماضية في توسعها في مشروع الأكاديميات، وستنطلق أكاديمية العلوم والسلامة الغذائية في ثلاث مدارس اثنتان في أبوظبي، وواحدة في رأس الخيمة بمجمع زايد التعليمي للذكور وللإناث، وسجل فيها ما يقارب 100 طالب وطالبة حتى الآن، مشيرة إلى أن الأعداد في ازدياد، وتستهدف طلبة الصف التاسع ومن ثم التوسع في السنوات المقبلة حتى الصف الثاني عشر، وسيدرس فيها الطلبة العلوم الأساسية المرتبطة بالغذاء والتغذية إضافة إلى دراستهم للتسوق والأعمال في الصناعات الغذائية، ما يزودهم المهارات اللازمة لتسويق وبيع منتجاتهم في الأسواق المحلية والعالمية.

ويهدف مشروع «الأكاديميات التخصصية» لسد الثغرة في سوق العمل المحلي والمتمثلة في الكوادر الإماراتية الفنية والمؤهلة، ومزج الدراسة التخصصية في مجال تطبيقي وفني مع الإبقاء على القالب العام للدراسة الأكاديمية، إضافة إلى التركيز على الطالب بوصفه محور العملية التعليمية من خلال بناء منهج يقوم على التعلم الفعال، فضلاً عن طرح التخصصات المطلوبة في سوق العمل.

ويبدأ ذلك من الصف التاسع وحتى الـ12، وفق آلية تربوية وتعليمية ومنهجية مكثفة ترتقي بمهارات تخصصية محددة للطالب، ويصبح العام الدراسي المقبل يضم 7 أكاديميات وهي أكاديمية «صيانة الطائرات»، و«العلوم الصحية»، و«العلوم الزراعية»، و«الفنون الإبداعية»، و«العلوم الرياضية» و«العلوم والرقابة الغذائية» و«أكاديمية الثقافة الإسلامية».

وتتيح أكاديمية «العلوم والرقابة الغذائية» للطلبة مجموعة واسعة من الخيارات لتحديد مستقبلهم بناء على رغباتهم، حيث يمكن للطلبة التوجه إلى العمل لدى شركة أو تأسيس عمل خاص، أو العمل في مختبر أو في قسم الإشراف أو في منشأة هندسية، أو العمل في مجال الرقابة الغذائية.

7 مجالات

ويشمل مشروع الأكاديميات 7 مجالات تدعم رؤيتها وخططها التربوية، الرامية إلى إعداد أجيال استثنائية قادرة على تلبية احتياجات الدولة في عدد من التخصصات الحيوية، وتنويع مسارات التعلم التخصصية لتمكين الطلبة من مهارات العصر، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية وتوسع الدولة في شتي المجالات.

الثقافة الإسلامية

تهدف أكاديمية الثقافة الإسلامية إلى إعداد طلبه قادرين على ممارسة الإمامة والخطابة وتحفيظ القرآن الكريم ومتابعة الدراسات الأكاديمية الجامعية والعليا.

صيانة الطائرات

وتم افتتاح أكاديمية «صيانة الطائرات»، في يناير الماضي مع بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الجاري، في 5 مدارس، ويدرس فيها 80 طالباً، ضمن منظومة المدرسة الإماراتية للمسار المتقدم، وتستهدف الأكاديمية طلبة الحلقة الثالثة من الصف التاسع وحتى الصف الـ12، ويدرس الطلبة فيها 30 حصة للتعلم الذكي أسبوعياً بواقع 35 دقيقة للحصة.

وتسعى الوزارة من خلال تلك الأكاديمية إلى تحقيق توجه الدولة في مجال صيانة الطائرات والشراكة مع الشركات الوطنية الرائدة في هذا المجال.

العلوم الصحية

وطبقت الوزارة أكاديمية «العلوم الصحية» للمسار العام في مدرستين بشكل تجريبي على 40 طالباً في الصف التاسع، وتتمثل رؤية الأكاديمية في تجهيز وتحضير الطلبة للالتحاق بمجالات الرعاية الصحية المختلفة.

الفنون الإبداعية

أما أكاديمية «الفنون الإبداعية»، فتتمثل رؤيتها في تمكين الطلاب الإماراتيين من تعزيز قدراتهم الإبداعية، بما يتماشى مع نموذج المدرسة الإماراتية، الذي يركز على تطوير مهارات الطلاب وقدرتهم على التواصل والابتكار.ويدرس طلبة الحلقة الثالثة في الأكاديمية مواد المسار العام، إضافة إلى ست حصص أسبوعياً في مجال الفنون .

العلوم الزراعية

وأطلقت الوزارة أكاديمية «العلوم الزراعية»، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة، وتهدف الأكاديمية إلى تخريج طلبة لديهم القدرة على الانضمام للأعمال المهنية في القطاع الزراعي بالدولة، ليكونوا قادرين على الإسهام في تقديم حلول لمواجهة التحديات الزراعية التي يواجهها القطاع الزراعي، وتم التركيز على ربط المناهج بالواقع الزراعي.

العلوم الرياضية

تهدف «أكاديمية العلوم الرياضية» لانتقاء ورعاية الرياضيين الإماراتيين الموهوبين إناثاً وذكوراً في مختلف المراحل الدراسية وبدأت بتفعيله في الفصل الأول كجزءٍ من المنظومة الحديثة للمدرسة الإماراتية.