أعلنت وزارة التربية والتعليم، استئناف اختبار الإمارات القياسي (امسات) لطلبة الصف الثاني عشر، وذلك في الفترة من 9 يونيو حتى 8 يوليو المقبل في المواد الأربع الأساسية، وهي اللغة الإنجليزية واللغة العربية والرياضيات والفيزياء وفق ضوابط وإجراءات وقائية واحترازية.
وزادت وزارة التربية والتعليم، عدد المراكز المخصصة له في كل إمارة، وفي حال عدم توافر مقعد للطالب ضمن نطاق إمارته، فعليه الانتظار حتى الجلسة التي تليها، وذلك حرصاً على مصلحة وسلامة وراحة الطلبة وسلاسة تأدية اختبار الإمارات القياسي (امسات).
وحددت الوزارة ثمانية إجراءات احترازية لتأدية اختبار الإمارات القياسي (EmSAT)، هي ارتداء الكمامة والقفاز قبل دخول الطالب مركز الاختبار، وقياس حرارة الطالب، ومروره من أمام الكاميرا الحرارية، وأي طالب تظهر عليه أعراض مشابهة لأعراض فيروس كورونا المستجد، سيمنع من دخول قاعة الاختبار، ويجب إحضار الهوية الوطنية حتى وإن كانت منتهية الصلاحية، كما سيتم قبول الهوية الرقمية، ومنعت الوزارة اصطحاب أي من أفراد الأسرة إلى مركز الاختبار نهائياً، ولا يسمح لأفراد الأسرة بالوجود في قاعات الانتظار.
وضمن الاشتراطات يتعين الالتزام بمسافة التباعد الاجتماعي، وتكون مترين بين الطالب وزميله، وعلى الطالب مغادرة مركز الاختبار فور انتهائه من أداء الاختبار ولن يسمح له بالانتظار في المركز، ويجب على الطالب إحضار الآلة الحاسبة الخاصة به في امتحاني الرياضيات والفيزياء أو استخدام الآلة المتوافرة في النظام، إضافة إلى محاولة تقليل المقتنيات التي يحضرها الطالب إلى المركز والاكتفاء بالمقتنيات الأساسية.
رحلات
من جهة ثانية، أطلقت وزارة التربية والتعليم مبادرة لتنفيذ الرحلات المدرسية بشكل افتراضي لطلبة المدرسة الإماراتية، وأصدرت الوزارة دليل الرحلات الإلكتروني وحددت فيه قائمة للوجهات المعتمدة للرحلات المدرسية، وجاءت تلك المبادرة تعزيزاً لبناء وصقل الشخصية المتكاملة لدى طالب المدرسة الإماراتية. وعممت الوزارة أمس الدليل على المدارس لتنفيذ المبادرة التي من شأنها أن تعزز مفهوم الرحلات المدرسية لمبدأ التعلم الذاتي وتحديد الاتجاهات المستقبلية من خلال أنشطة تتكامل مع المناهج الدراسية كما تعد مصدراً للتحفيز وزيادة دافعية الطلبة للمستويات العليا في التفكير في منهاج المدرسة الإماراتية كما تعزز جوانب الشخصية المتكاملة لدى الطالب.
ومن بين الوجهات التي تم اختيارها ضمن قائمة الرحلات الافتراضية، جولة داخل قصر الحصن لكافة المراحل الدراسية، وأخرى في متحف اللوفر بفرنسا لطلبة المرحلة الثانوية، وجولة داخل متحف التاريخ الطبيعي في لندن مستهدفة الحلقة الثانية والثالثة، وجولة افتراضية داخل مجلس أم الشيف بدبي، عبر موقع دبي 360، مستهدفة جميع المراحل الدراسية، فضلاً عن توفير عدد كبير من الواجهات.
وأولت وزارة التربية والتعليم أهمية للرحلات المدرسية التي تعد واحدة من أهم الوسائل التعليمية التي يُمكن من خلالها أن يطّلع الطالب على الكثير من الآثار والمعالم والأماكن المختلفة التي يقوم بدراستها في الكتب المدرسية، ولكن نظراً إلى أن الرحلات المدرسية العادية تتطلب قدراً كبيراً من تأمين الطلبة والطالبات، فإن الرحلات الافتراضية تحقق الأهداف المرجوة وتحافظ على سلامة الطلبة.
تطور
وأكدت الوزارة أن هذه المبادرة جاءت لتحاكي التطور التكنولوجي الهائل الذي نشهده على كافة المستويات التقنية، وتنفيذ مبادرة «التعلم عن بعد» ولذلك أصبح من الممكن أن يتم إنشاء رحلات ميدانية افتراضية تشابه وتحاكي الواقع بدرجة كبيرة، حيث تمثل بيئة تفاعلية، ومن خلال التقنيات يمكن تمثيل أي مكان عبر استخدام مجموعة من الصور البانورامية التي تجعل من يشاهدها يشعر كأنه بالفعل يوجد داخل هذا المكان على أرض الواقع.
وتهدف الرحلات الافتراضية إلى الوصول إلى أماكن من الصعب الوصول إليها عبر الرحلات العادية، وتوفير بيئة تعلم استكشافية عادلة لجميع الطلاب، حيث إن الكثير من الطلاب لا يُمكنهم الذهاب في الرحلات المدرسية القائمة على الخروج والسفر للكثير من الأسباب، وبذلك تقتصر فوائد الرحلات على جزء فقط من الطلبة، ولكن في حالة الرحلات الافتراضية سوف يكون في مقدور جميع الطلاب الاستفادة منها، إضافة إلى أنها تمثل بيئة آمنة على الطلاب من أجل استكشاف الأماكن المختلفة، والاستمتاع بالمشاهد المتميزة والصور الواضحة للأماكن المختلفة مع الاستماع لشرح وافٍ لطبيعة وتاريخ كل مكان عبر التعليقات الصوتية المصاحبة لتلك الرحلات، وتعد الرحلات الافتراضية من أفضل الوسائل الترفيهية للطلاب أصحاب الهمم حيث يكون من الصعب اصطحابهم إلى الرحلات المدرسية العادية.
