فوزية الشيخ.. الإيجابية أوصلتها لـ «المعلمة المبدعة»

تميزت في تحقيق وتنفيذ المبادرات الوطنية، سواء على المستوى الشخصي أو المؤسسي، معلمة تبث الطاقة الإيجابية في صفوف الطلاب والطالبات، ما يجعلهم ينضمون إليها في أي نشاط تعلن عنه أو تريد تنفيذه حتى لو كان عن بعد. ترسخ الوعي في نفوس طلابها، بل والمجتمع المدرسي ككل.

الدكتورة فوزية الشيخ، توجت بـ«المعلمة المبدعة» في جائزة خليفة التربوية، ووظفت السعادة في أعمالها، حيث أطلقت مبادرات تحمل عناوين مبتكرة «ابتسم أنت تحمل ورداً» كما كتبت قصة نشرتها بعنوان «السعادة في الخير» ما أثر ذلك إيجاباً على الهيئتين الإدارية والتعليمية.

انفتاح حضاري

تقول المعلمة الدكتورة فوزية الشيخ، التي تدرّس اللغة العربية بمدرسة أم الفضل بنت الحارث حلقة ثانية، في تصريح لـ«البيان» عقب تكريمها بجائزة خليفة الإنسانية مؤخراً وحصلت فيها على جائزة المعلم المبدع: إنها دوما تسعى إلى إبراز أهمية المبادرات التي يتصدرها العالم، كوننا جزءا لا يتجزأ من المنظومة العالمية الإنسانية في شموليتها وعطائها، ما ينعكس أثره على الانفتاح الحضاري لوطني، وأثر ذلك على مشاركة 210 من طالباتي، من خلال تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة المختصة بالأيام العالمية لمنظمة اليونسكو.

ممارسات تربوية

وتوضح أنها تشارك في تنفيذ المبادرات الوطنية التي تطلقها الدولة دوريا وسنويا، سواء على المستوى الشخصي أو المؤسسي، ما كان له بالغ الأثر في تعزيز الوعي في ريادة القيم الإنسانية وتوظيفها على هيئة ممارسات تربوية، وكانت سببا في ترسيخ الوعي في نفوس الناشئة، والمجتمع المدرسي.

وتتابع الشيخ بأن قدرتها على تمكين السعادة والإيجابية من خلال عملها وحرصها على إطلاق مبادرات إيجابية تعزز السعادة في نفوس الميدان التربوي، ساعدتها في نيل لقب «المعلمة المبدعة» علما بأنه لقب ليس بجديد عليها حيث حصلت عام 2013 على جائزة الشيخة شمسة للنساء المبدعات، بالإضافة إلى حصولها على أكثر من (12) جائزة تربوية على مستوى الدولة، فضلاً عن مشاركتها المتنوعة في عدد من المؤتمرات والمنتديات والملتقيات الدولية والمحلية، المعنية بالتربية والتعليم وفي مجال تخصصي في اللغة العربية وآدابها، ونفذت أكثر من 89 دورة تدريبية على مدار 3 سنوات، وأنجزت أكثر من 20 عملا تطوعيا.

ورش تدريبية

وتشير إلى أنها نفذت العديد من الورش التدريبية والتي ساهمت في تعزيز نموذج المعلم القدوة في رحاب وظيفتها، حيث نفذت ورشة عمل بعنوان مفاتيح السعادة، وحفزت طالبتها المتميزات بوسام السعادة والتميز، وأثر ذلك على 13 طالبة متميزة، وكان له أثر إيجابي في نفوسهن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات